حجر سخا "..." الكريم - في مدينة الثور: خرافة تليق بعقل ثور

حجر سخا غير الكريم!
في مدينة الثور: خرافة تليق بعقل ثور!!

هذا الاكتشاف لتلك الخرافة... وهذا الحجر لذلك العقل




درافت مكتوب في عجالة وتعب، وينتظر تنسيق العرض

وهذا كومنت مرح كتبته لدى بعض الغيورين الذين اعتنوا بالإشارة للموضوع



من مدينة كانت قديماً تعبد الثور تأتي خرافة هذه المَرَّة.. وهذا مقطع من موقع "يدشّ" و"يحشّ" أترك له وصف خرافة الحجر، قبل التعليق:

"ووصلت العائلة المقدسة إلى بلاد السباخ أى سخا أو سخاايوس (14) وشعرت العائلة المقدسة بالعطش ولم يجدوا ماء , وسقول التقليد كان هناك حجراً عبارة عن قاعدة لعمود فأوقفت العذراء مريم ابنها يسوع عليه فغاص مشط قدمى المخلص فى الحجر , وأنطبع أثرهما عليه وسمى المكان بـ كعب يسوع (15) ونبع من الحجر نفسه ماء زلال باركه رب المجد يسوع المسيح وقال : " هذا يكون شفاء لمن يأخذ منه بإيمان " ولما دخل العرب المسلمين مصر خاف الآباء أن يأخذ العرب هذه القاعدة أو الحجر فأخفوه فى مكان لا يعرفه أحد وبمرور الزمن مات الذين أخفوه ونست الأجيال التاليه هذا الحجر الذى تقدس بأثر مشطا السيد المسيح عليه , وفى يوم 27/ 9/ 1984م أثناء ترميم الكنيسة الأثرية التى بنيت فى نفس البقعة على أسم العذراء الطاهرة مريم ووجد الحجر الذى قدسه الرب يسوع فكان يوم فرح عظيم لشعب مصر. وبلاد السباخ حالياً هى سخا مركز يتبع كفر الشيخ - الصورة المقابلة لمدخل هيكل كنيسة السيدة العذراء بسخا وعرفت سخا فى العصر القبطى المسيحى بأسم (بيخا إيسوس - Bikha Isous ) الذى معناه كعب يسوع - الحجر الذى عليه قدم الطفل يسوع وكان يضع فيه زيت فى العصور القديمة قبل أكتشافه حديثاً"

أي كلام متلألئ ببريق البلاهة من جهة، ومحشو بعجينة الغشّ من جهة؛ يبلّعه الغشاشون للبلهاء الذين يبلعونه بشوق، مستحِكَّة ذائقتهم التعيسة لبلعه..

هذه المبلعة التي بكاؤها كالضحك بها سبعة "مبالع"، وصدق هنا من قال إن سبعة هو رقم الكمال، فلا أكمل سفاهة من هذه المبلعة العظيمة،
التي أٌتابعها "بلعة بلعة" تصاعديّاً من السهل الابتلاع إلى عسيره،
أو بالاحرى "إلى ما هو أقل سهولة في بلعه"-- إذ اثبتت التجربة أن لا شئ يعسر على الابتلاع طالما توفر الغشاشون للبلهاء:



المَبلَع الأول:
خطأ في اللغة القبطيّة


الخطا واضح في اللغة قبل سفاهة المضمون، فالتعبير "بـ خا إيسوس" لا يعني في القبطيّة "كعب يسوع" ولكنخلف يسوع" أو اتباع يسوع" وأما "كعب يسوع" فيلزم له إضافة أداة "ان" فيصير التعبير صحيحاً هكذا: "بـ خا ان إيسوس"



المَبلَع الثاني:
بخا ايسوس ليست سخا


وبالمرّة، لم يحسن كاتب الفقرة الخرافية النقل عن مصادره، فتسمية "بخا ايسوس" تخصّ دير بعينه بعيد نسبيّاً عن مدينة سخا (في موضع اندثر في الغربيّة) ولم تكن قطّ اسماً لمدينة سخا في أي عصر، ولعلّه، باحثاً عن سبب يُقرِّب الاسم المرتبط بالخرافة من موضعها، نسبه بغير اكتراث إلى المدينة من عنديّات مخّه، وبالمناسبة، فانا لا أتهم هذا الرجل الطيب بالإبداع في التلفيق، فما هو إلا متِّبع لجو عام يسير على هذا النسق المدفوع بالغيرة بغير معرفة، مع "حبّة" استخفاف بعقول أنفسهم قبل عقول من يسمعهم!
وعلى كل حال، فالنية الواعية في التلفيق عليها دليلان:
الأول انه قال "في نفس البقعة" مستمعلاً كلمة "بقعة" حتى يترك في ذهن القارئ افتراض تماهي الموضعين، فإذا ما تم كشف المغالطة ظهر سترته هلامية كلمة "بقعة" التي يمكن أن تتسع لإقليم بحاله..
والدليل الثاني على قصد التلفيق عن وعي لديه هو أنه قطع استشهاده من مصدره قبل قول المصدر صريحاً: .."ويسمى هذا الدير إلى الآن بخا ايسوس أعنى تفسيره قدم يسوع"

فالاسم يخص دير يبعد عن سخا أكثر من عشر ورقات "وش وظهر" في مخطوطة كنائس مصر في الوجه البحريّ " لأبي المكارم (الحديث عن سخا في ورقة 34أ من المخطوطة والحديث عن "بخا ايسوس" في ورقة 45ب)، ويبعد جغرافياً بعد سخا عن البرلس او براري الشهيدة دميانة، وفوق ذلك فليس ثمّة تداخل في المتن فلا يُذكَر في فصل "سخا" شئ عن "بخا ايسوس"..

(قابِل بين صفحة 42 عن "سخا" وصفحتا 59-60 عن "منية طانا" و"بخا ايسوس" في تاريخ أبو المكارم-تاريخ الكنائس والأديرة في القرن 12 بالوجه البحرى، إعداد الانبا صموئيل أسقف شبين القناطر وتوابعها)



المَبلَع الثالث:
ما دخل سخا في الموضوع أصلاً؟


واضح سمة الخلط عن طريق تشابه النطق homonym هنا ومألوف ميل السذج لتلبس كلمة معنى كلمة أُخرى تشابهها في النطق للتوفيق مع معنى آخر مظنون، أو يحلو ظنّه، خطئاً..
وأما معنى سخا فيفتح الباب لمزيد من تقريع مهزلة هذه الخرافة: مدينة سخا معروف أنها تسمَّت في مصر القديمة على اسم معبودها الثور خاسو والثور الذي ظهر في اللغة المصريّة القديمة خ س يسهل تحول نطقه في اللغة المصريّة في آخر عصورها (القبطيّة) إلى س خ ا فسِمَة إبدال صوتين ساكنين بينهما صوت متحرِّك في القبطيةّ مألوف لعارفيها مثال لذلك فعل نخج أو نجخ ومعناه يرشّ والحروف المتحركة يضعها علماء الإيجبتولوجي اصطلاحاً من عندهم لانها لم تكن تُكتَب في المصريّة القديمة.. فمع إبدال السواكن وعدم تثبيت الحرف المتحرك تكون خ س هي سخا وبجانب النطق، فالمعنى متآلف ايضاً، حيث ظهرت نفس الكلمة بصورتها الأخيرة هذه "سخا" في كل المعاني المرتبطة، ففعل يحرث هو "سخاي" (والحرث من أعمال الثور) ونفس الفعل يفيد معنى الكتابة (والكتابة كانت قديماً بالحفر على الصخر كما هو معلوم) ومعلم ساخ (مأخوذة بوضوح من تعليم الكتابة التي هي من ألزم نواحي التعليم) ومكتوب سخاوت (بحسب نطقه الصحيح أو سخيُّوت (بحسب تشويه نطق اللغة القبطيّة الذي جدّ في نهاية المئة 19)
إذاً لا علاقة لاسم المدينة الذي يُعني "الثور" بمحتوى قصة الخرافة... همممم... ام لعلّ له علاقة!؟
:D

وفي تاريخ قريب من "اكتشاف حجر" عند تجديد إحدى الكنائس، واعتباره هو حجر دير "بخا ايسوس" فإن مقالاً ظهر في مجلة رسالة المحبة يخلو تماماً من ربط سخا بهذا الحجر.. ولعلّه كان مكتوباً قبل "الاكتشاف" أو لم يعتمد ربط "الاكتشاف" بالخرافة.. المقال منشور في فبراير 1985 و"الاكتشاف" حدث في سبتمبر 1984

(العدد 1 و2، السنة الحادية والخمسون، 1985سنة ، "الراهب صموئيل السرياني"، "نوادر من تاريخ الكنيسة"، صفحتا 62، 63)

خلاصة قول الفصل المُشار إليه هذا إن مدينة "سخا" اسمها بمعنى "الثور" الذي عبده أهلها قديماً.. إذاً أحسن في ذلك، ولم يخطئ بادعاء أن لاسم المدينة علاقة بتعبير "بخا ايسوس"، الذي لا يعني أصلاً "كعب يسوع".. ولكن المقال يبتلع الخرافة ويحكي من بين ما يحكي من "نوادر" أن هناك حجراً به آثار أصابع قدم الطفل يسوع، و"أخفاه الآباء" حتى لا يفسده العرب..



المَبلَع الرابع:
التلفيق المخطوطيّ المعتاد


ما أصول هذه الخُرافة؟
كعادة هكذا خُرافات فهي تأتي في "ميمر" ينسبونه لشخص شهير قديم وهذه المرّة فالمنسوب له زوراً هو أنبا زخارياس أسقف الإقليم وقت غزو العرب
فهل كتبها حقاً؟ سعيتُ أول ما سعيت لإجابة السؤال قبل البدء في المقال،
فوجدتُ الآتي:
لقد عاش الأسقف في المئة السابعة، والذِكر الأقدم للخرافة بحسب المتاح هو نسخة كتاب يعود للمئة الثالثة عشرة لأبي المكارم او أبي صالح الأرمنيّ (على خلاف)،
وليس لها أصل قبطيّ أو يونانيّ كالمعتاد مع تلك الخرافات
ويقول أبناء الخرافات يائسين: وهل فتشت في كل المخطوطات قبل ان تقول إنه لا يوجد اصل قبطيّ او يونانيّ؟ :)
والرد: هل فتشوا هم ووجدوا قبل ان يبتلعوا الخرافة؟ وإن لم يفعلوا، فبأي دليل ابتلعوها؟ هذا بالتساهل وافتراض أن مجرد وجود مخطوطة بلغة قبطيّة أو يونانيّة يكفي للتصديق :)
وإنما وأقل القليل عدم وجودها مدعاة لكل شكّ فوق ما في متن القصة من براهين سفاهتها..
المنطق أن مجرد وجود مخطوطة بلغة قديمة ليس دليلاً على صحة محتواها، فبالأكثر أن عدم وجودها عامل يرجح أنها نشأت في زمن متأخر عن زمن حدوثها المزعوم..
إيزي!!



المَبلَع الخامس:
الحجر "الكريم" ينطق!


الحجر المُكتَشَف يتكلّم معجزة أيها الإخوة!
ولكن قبل أن يذهب ذهن القارئ القبطيّ الطيب بعيداً، فنطق الحجر ليس من باب الإعجاز الإلهيّ، ولكن من باب أن هناك حفراً بارزاً عليه مكتوب عليه كلمة "الـلــه" هو يتكلّم إذاً، ووجه الإعجاز أنه يتكلم في وجوه الناظرين وهم لا يقرئون :(


والآن مع درس محو أميّة لازم:
ماذا تقول الكلمة المكتوبة؟ تقول إن الكتابة قد حدثت بعد اضمحلال اللغة القبطيّة وحلول العربيّة محلّها على معارف المصريين أي بعد "إحفاء" الحجر الذي حدث عند غزو العرب لمصر أو بعده بقليل بحسب الخرافة..
ثم تقول بوضوح، من ثَمَّ، أن إخفاءه لم يكن مُحكَماً ثم تقول الكتابة المحفورة أخيراً، بحفر اليقين، أنه كان بين حماة الحجر والمسئولين عنه والقريبين جداً منه من لم يتعاملوا معه بالتقديس الواجب ومد يده إليه بالحفر والكتابة حتى لو كان قد كتب "الـلـه" أكيد هناك من يستطيع أن "يُوسِّع من فُرجة احتمالات وسيناريوهات أُخرى" ولكنها ستكون هزلاً.. فهل مثلاً كتب ذلك من كتب لحماية الحجر أثناء تهريبه؟ وكان قد التقط كلمة "الـلـه" من رايات الحرب لدى العرب؟ ما احمق ذلك، فغن كتابة بالعربيّة لمقدساتهم على حجر يحمله مصريون في حالة حرب معهم سيثير ريبتهم أكثر، ولو كان تقديسهم لكلمة "الـلـه" سيمنعهم من تدمير الحجر فإن السبب ذاته سيدفعهم لمصادرته..
ثابت الآن، بشهادة الحجر "الكريم" الذي أكرمنا بشهادته المحفورة أنه في وقتٍ ما بعد إخفاء الحجر إخفاءً عظيماً كان متاحاً للعبث به، وفي ذلك الوقت كان هناك بين القريبين منه المسئولين عن حمايته من لا يقدسونه بحق ما تدعي الخرافة له من تقديس حتى أنه يمد يده ويحفر عليه باللغة العربيّة..

حصل خير!



المَبلَع السادس:
كيف سارت الخرافة؟


محصّلة الوجبات المبلوعة إلى الآن ترسم خط سير الخرافة:

وُجِدَت صخرة بها ثلاث أو أربع نُقَر سطحيّة، قريباً من كنيسة، فظهر ادّعاء يرتبط بالتنافس في إدخال كل مكان تقريباً في خط سير العائلة المقدسة، ويفيد الادّعاء بأن هذا آثار أقدام الرب! وكان هذا في عصر الخرافات التي :من هذا النوع كما يعهده أي باحث ذي نظر: نحو المئة العاشرة او بعدها حين اضمحلّت اللغة القبطيّة وعمل الاضطهاد عمايله في العقول ضعيفة الإيمان، وصارت المخطوطات الخرافيّة تسلية إن لم تكن قد صارت تجارة وضيعة..
والإشارة إلى "إخفاء الآباء للحجر عند غزو العرب" تفيد بالحال النفس-ذهنيّ وقت ابتداع الخرافة.. وتوافقها نسبة الخرافة في عصور لاحقة لأنبا زخارياس أسقف سخا وقت غزو العرب..
وأما إخفاء الحجر نفسه فلعله حادث حقيقيّ، ولا يمنع أن يصدق الناس شيئاً عن حجر، ويصدقه الغزاة، فيخفونه حفاظاً عليه..
وعلى كل حال فلقد قام دير اسمه "بخا ايسوس" ارتبطت خرافة الحجر إيّاه به، ولعلّ الدير قام قبلاً بهذا الاسم (ومعناه حرفيّاً "تابعاً ليسوع" أو "خلف يسوع")، ومن هذا الاسم تم تخريج الخرافة مسنودة بفهم خاطئ للتعبير، أو لعلّ الدير قام لاحقاً للخرافة متسميّاً على اسمها، وأميل لترجيح الاحتمال الأول..
وأتى أبو المكارم (او أبو صالح الارمنيّ - على اختلاف) وسجَّل في مطلع المئة الثالثة عشرة الحال كما هو بخرافاته المبلوعة..
وبقي موضع الخرافة في مدينة مندثرة ودير لم يعد قائماً حتى تم اكتشاف حجر تحت كنيسة في سخا سنة 1984، فربطوه بالخرافة وتم استعداء سابق المستلزمات اللغويّة لربط مكان وجوده بخرافته، مع ما يلزم من استحداث، كخلط بعضهم بعمد بين مدينة "سخا" ودير "بخا ايسوس"..
ولم تكن لهم حاجة لذلك إذ يكفيهم للحديث عن الخرافة أن يفترضوا أنّ الآباء اخفوه في سخا بعيداً للتمويه :) ومع لطف السخرية هنا ولكن بحبة منطق لو جاز للمنطق ان يدخل الآن فإن الافتراض معقول بجد، فما المانع من إخفاء الحجر بعيداً في حماية كنيسة معروفة في مدينة كبيرة؟
كدة الأمور تتظبط شويّة
ينبغي على هواة الخرافة أن يضبطوا أنفسهم عن الإسراف، ويتدرّبوا على عادة "الاقتصاد في الدليل" ليختصروا المطاعن على خرافاتهم ولكن ما العمل والتخريف يحب الزوادة"؟!

ولكن ولا حتى بإحكام التلفيق والاقتصاد فيه تستقيم القصّة: فلا أسأل ما دليل ان الرب طبع آثار أصابع قدمه على حجر؟ ولا أسأل أين الشهادة المتزامنة، حتى لو لم ترقَ بالطبع لمرتبة الدليل؟ ليس هناك لا شهادة ولا دليل، ولا أسأل عنهما حتى، وإنما أسأل بغيرة الإيمان والذهن السليم: فما مفاد أن الرب يترُك نُقَر على صخرة بأصابع قدمه؟ ما نوع الإيمان بهكذا "شئ"؟


المَبلَع السابع:
المَبْلَع السامّ


ماذا لو ترك الرب بركته في صورة ثلاث أو أربع نُقَر سطحيّة على حجر؟
أي بركة تلك؟
هل يرمي الرب بركته تائهة بغير دليل كمثل أي حجر به أي نُقَر؟
وطالما طبعت القدم آثاراً على حجر صلد فتلك معجزة، فهل يضطر الناس للتحايل على نصّ الإنجيل، بل ومعناه ذي الدلالة، في أن الرب لم يصنع آية قبل عُرس قانا الجليل؟

وهل واسطة بركة الرب التي يتركها للأجيال عبر مئات السنين هي حجر؟!
وهل نوع معجزات المسيح هي أنه يترك بصمات قدمه على حجر؟
وماذا عندما يطلب الناس بركة من حجر عليه نُقَر؟ كأنما هي آثار جروح المسيح؟

مفهوم مفهوم يقيناً: الناس لا تعبد الحجر وإنما فقط تتبارك به، والأصل في طلبها للبركة هي إيمانها بالمسيح الذي ترك بصمات قدمه عليه، أفهم ذلك ولا أتهم أحداً بعدم استيعابه، ولكن،،،
هل المسيح الذي يظنونه فعل ذلك يفعل ذلك؟ هل هكذا يفهمون المسيح؟





مُلحَق مصوّر للتسلية


صورة ضوئيّة لصدر الحجر مكتوباً عليه "الـلـه"


صورة لعموم جسم الحجر"


امرأة طيّبة "تتبارك" بالحجر


كاهن تقيّ يحمل الحجر



صورة كرونولوجيّة تقريبيّة بالكلمات
- وُجِدَ حجر نحو المئة العاشرة به نُقَر ثلاث أو أربع فتم ترويج أنها آثار قدم يسوع
-- وُجِدَ دير يحمل اسم "بخا ايسوس" قبل اكتشاف الحجر أو بعده، لا دليل يُعيِّن أو يُرجِّح هنا، ولكن تم ربطه بالحجر الذي كان محفوظاً به
--- وُجِدَت قصة نُسِخَت لها مخطوطات نُسِبَت لأنبا زخارياس اسقف سخا نحو هذا الوقت
---- سجَّل مؤرخ في كتاب جامع كبير عن الكنائس (أبو المكارم وربما أبو صالح - المؤلف موضع خلاف) قصة الحجر واسم الدير وفسّره تفسيراً لغويّاً خاطئاً متأثراً بالخرافة، وكان ذلك في مطلع المئة الثالثة عشرة
----- بقي الأمر قصّة في المخطوطات حتى تم تجديد كنيسة في سحا فاكتُشِف فيها حجراً ظنوه هو الحجر موضوع الخرافة، حدث ذلك في أواخر المئة العشرين (سنة 1984(،
وقد يكون الحجر هو ما حِيْكَت حواله الخرافة قديماً من نحو ألف سنة قبل اكتشافه، وقد لا يكون، ولكن المؤكَّد أنها خرافة تفيض سفاهة



بوست مرح يستبشرف حال الخرافة سنة 2084





Site Gate   Criticism Mother Page   Myths Mother Page   Guset Book