<meta http-equiv=refresh content="0; URL=/board.php?uid=167605712823&amp;f=2&amp;start=60&amp;hash=9d754116b34032e3a4283370e36e8bdd&amp;_fb_noscript=1" /> Facebook | bi: unexamined faith is an unexamined phrase إيمان بلا فحص عبارة بلا فحص

bi: unexamined faith is an unexamined phrase إيمان بلا فحص عبارة بلا فحص

Displaying all 12 posts.
  • Coptic Youth 4 Holy Book إيمان بلا فحص هو تعبير بلا فحص
    والأوفق أن يُقال:ه
    إيمان بلا شك! .. بعد الفحص..

    ولكنهم وبدون فحص يكررون قولهم هكذا مُطلقاً، ويعصرون به ضمائر سامعيهم

    يقولون مطلقاً: إيمان بلا فحص
    ويقول الكتاب
    امتحنوا الأرواح هل هي من الـله؟
    ويقول
    افحصوا كل شئ وتمسكوا بالحسن
    والمسيح نفسه يقول
    صدقوني لسبب الأعمال نفسها
    وقديماً قال الرب على لسان النبي
    هلم نتحاجج يقول الرب

    التاجر الأمين لا يخاف من يفحص بضاعته
    والرب الأمين يعرض ذاته للفحص ويحث عليه
    ويعيد من يقبله بلا فحص
    عندما قال له الشاب أيها المعلم الصالح رفضها منه لأنه لم يقلها بفحص وفهم وغنما كرر ما يقال من الناس

    الإيمان السليم يفوق العقل ولكنه لا يناقضه
    ولذا ينبغي فحصه بهذا العقل حتى يطمئن العقل إلى أن ما هو معروض عليه يخلو من التناقض،
    واما ما سما على العقل فبديهي أن العقل يسلم به طالما كان يسمو ولا يتناقض
    ولكن كيف يحكم العقل أن امراً ما هو برئ من عيوب التناقض والخداع
    بل كيف له أن يقر لتعليم ما بسموه على حدوده اصلاً؟
    أليس بالفحص؟

    الإيمان السليم يشفي الضمير ويرشده
    فكيف يحكم الضمير على دواء له بأنه شافٍ؟
    أليس بفحص نتائحه؟


    قال بلا فحص قال
    الكتاب قال غير ذلك

    والرب لا يخاف -حاشا- من ذلك

    فلماذا يخافون ذلك ويعلمون بغير ذلك؟
    about 8 months ago · Delete Post
  • Coptic Youth 4 Holy Book
    ثم أنّه على مثل هذه العبارات التي تُذاع وتُكرَّر بشكل مطلق من كل تحفظ وتعمل على مسح الأذهان، على مثلها تقف حالة الركود والتجبس والقولبة المريعة
    ويبقى الحال على ما هو عليه
    ويبقى كل شخص مؤمن بموضوع الإيمان والدين الذي وُلِد فيه ما لم يلتفت بالقادوم لتلك العبارة الخانقة

    بالبلدي لن يحق للمسيحي أن يوبخ غير مسيحي على فساد معتقده، ولا يحق له إلزامه في اي مناقشة باي شئ فالمنطق تم تغييبه تماماً بهذه العبارة، ولا يحق للرب نفسه - حاشا- لو صحت هذه العبارة أن يدين أحداً
    about 8 months ago · Delete Post
  • Coptic Youth 4 Holy Book وللإحاطة بالموضوع بعدالة ألتفت للمبادئ التي بنى عليها أصحاب تلك العبارة مقولتهم
    وقد جمعت من بعض المناقشات ثلاثة أسس لها عند المؤمنين بسلامتها ووجوبها

    الأول هو مبدأ آمن لتفهم
    والثاني مبدأ جرّب وذق ما لا تفهم
    والثالث شرح العبارة في حدود المعاني الإيمانية التي تسمو على الذهن وليس طرحها على إطلاقها
    وأمثلة في ذلك كيفية التجسد وطبيعة الإفخارستيا


    وأبدأ من الآخر للأول
    الشرح الثالث سليم ولم أقل بغيره
    ولكن ينقصه أنه ناقص
    ينقصه أنه ناقص من التواجد ولا يُقال إلا عند الدفاع عن العبارة
    ينقصه أن يذاع ويُشرًح بتفصيل
    وتفصيل شرحه ليس صعباً
    المبدأ هو الفحص حتى إذا ما وجد الذهن أن المعاني تخلو من كل العيوب،
    وأن مصدرها موثوق فيه بدليل،
    ولكن في موضوعها ما يربو على حدود عمله
    فإلى هنا يكون الذهن قد أتم عمله في الفحص، وأسلم ما يسمو عليه إلى الإيمان
    أسلمه مؤمَّناً عليه من مداخل الخداع والتناقض وكل العيوب التي من مسئولية الذهن كشفها
    فيكون عند تسلم الإيمان للموضوع ان موضوع الإيمان سبق فحصه وهكذا يمكن القول أنه من هنا ومن هنا فقط يكون الغيمان بلا فحص

    ليس لأنه لا لزوم للفحص
    ولكن لأن الفحص قد تم فعلاً واتم عمله بكل تمام

    فيكون الصحيح ان الإيمان يستند على الفحص مبداً ويبقى بلا فحص بعد فحصه
    ما الصعب في هذا؟
    ولكن العبارة لا تُشرَح كذلك كما هو معروف


    واما مبدأ جرّب فالتجربية خير برهان فهو بكل بساطة مبدا ضد العبارة وليس معها،
    المبدأ وهو صحيح عندي يقول التجربة خير برهان
    أليست التجربة فحصاً؟ بل نوع من أقوى انواع الفحص؟
    فاما كيف تحول معنى كلمة جرّب إلى مكافئ لتعبير بلا فحص
    فهذا سبق مناقشته في موضوع "ما لم تره عين ..."، وتلك هي طريقة "الانعكاس الشرطي" في تغيير فهم المعاني، وإذن فقد أخذت عبارة جرَب لتفهم عكس معناها كغيرها الكثير في حالتنا المعاصرة الرديئة
    وآلت إلى معنى لا تفحص
    انتهى التعليق


    المبدا الاكثر خداعاً في الموضوع هو ذلك الاول أي مبدا آمن لتفهم ولا تفهم لتؤمن
    ويحتاج لبعض التاني في الشرح والمتابعة لدقة معناه
    about 8 months ago · Delete Post
  • Rezzo Az من الذي يخاف من الفحص؟ ....ليس الرب الامين الذي يعرض ذاتة للفحص و لايقبل من تلاميذه ان يقبلوه بلا فحص ...والا مامعنى ماقاله لتلميذه بطرس عن ما يقوله الناس عنه ...ثم توجيه السؤال نفسه لتلاميذه اليس هذا حثا لهم على الفحص ...عزيزي من يخاف الفحص ليس الرب الامين ....الي بيخاف هم الي مفروض انهم بيتقال عنهم وكلاء سرائر الله :) بيخافوا من فحص شروحهم للنقاط العقيدية و اللاهوتية من فحص تفاسيرهم المشمومة لكلمة الله لان الفحص ده يكشف ضعفها و مواطن بطلانها و فسادها و عدم نفعها ويتقفل باب مفتوح كتب و نبذات وعبارات واقوال مأثورة بقت بتزين اعمدة الكنائس و على دواليب قاعات الاجتماعات ...بقولك ايه ماتزعلش نفسك صدقني كله للخير .....وابن الطاعة تحل عليه البركة
    about 8 months ago · Mark as Irrelevant · Report · Delete Post
  • Coptic Youth 4 Holy Book صدقت يا اخي
    فابن الطاعة تحل عليه البركة ولقد شككت فيك في بداية كلامك وكدت اعنف عليك في القول لولا ما احسنت به ختم مساهمتك

    المهم نرجع مرجوعنا
    السند الثالث لعبارة "إيمان بلا فحص" تحتاج لدقة في النقد
    يقولون آمن لتفهم
    هذه نصف الحقيقة
    والنصف الثاني أيضاً

    العمل يبدأ ببساطة متناهية هكذا
    يعرض الرب الإيمان الذي هو أسمى من العقل على الإنسان
    يعرضه كجخاز إرسال جهاز استقباله هو الغنسان وعدة الاستثبال هي منظومة إنسانية متكاملة من ذهن وروح وضمير أبدع الخالق في صنعها لتتآلف خصيصاً مع محطة إرساله
    فما نفعها إن لم تستقبل بالفحص اللازم؟

    يفحص الغنسان الإيمان وهنا يقبل صحة مصدره فيقبله وإن لم يفهمه كله
    قطعاً سيفهم أمور وسيعجز عن فهم الباقي
    ولكن ما يفهمه يثبت له صحة ما لم يفهمه
    يثبت صحته وغن لم يفهمه
    وطالما ثبتت الصحة من أصالة مصدر ونقاء مضمون
    يكون على الغنسان مسئولية الإيمان والخضوع
    وهكذا يتم المكتوب افخصوا كل شئ وتمسكوا بالحسن

    إلى هنا نصف الحقيقة الأول من خطوتين
    فحص ثم تمسك بالحسن
    وفي نصف الحقيقة هذا تقع على الإنسان مسئوليتان لا مسئولية واحدة
    مسئولية الفحص ومسئولية التمسك بالحسن

    والىن نصف الحقيقة الثاني والذي تتحقق فيه مقولة
    ما لا يثدرَك كله لا يُترَك كله
    اخترسوا
    هذه لا تتخقق إلا بعد استيفاء الفحص حقه
    وإلا فمن أين يجوز النصب والخداع على الغنسان إلا من باب أنه يبتلع ما لا يثدرَك كله لأنه لم يفحص ما يُدرَك فيه؟

    الىن فقط وطالما تم الفحص فإن ما لا يُدرَك يكون الغيمان به هو المدخل الوحيد لإدراكه
    فيتم المكتوب لأني عالم بمن آمنت

    أمثلة؟
    وإن كنت أرى الشرح واضحاً ولكن لا مانع من مثال

    حقيقة الإفخارستيا
    أولاً يقول لي واحد ان هذا الهبز هو جسد الرب وهذا الكأس يحمل دمه
    فما الذي يلزمني بتصديق هذا العجب؟
    يلزمني به أنني فحصت مصدر القول فوجدته الرب
    وفحصت قول الرب فوجدت معناه ثابت لا يقبل المراوغة في التفسير
    فها هو يشير لذات الهبز ولذات الكأس فيقول هذا هو جسدي وهذا هو دمي المسفوك عنكم
    ويقوله في وقت لا يسمح بالتعبير المجازي
    ويكرره الرسول بولس بجلاء ناصع انه هكذا تسمله من الرب

    وكل هذه الأقوال ثابتة في الكتاب المقدس الذي هو نفسه بالمناسبة كان موضع فحص وتمحيص أيام الكنيسة الأولى للتثبت من أصالته
    والذي هو أوثق الكتب بسبب كثرة ما تعرض له من دراسة وفحص
    والكتاب المقدس والذي لزم فحصه قبل قبوله من الكن

    إذن الآن والآن فقط أؤمن
    ويكون إيماني قوياً ومتماسكاً وموضوعاً لتمسكي

    ولكن هل أنا أفهم كيف؟
    لا يلزمني فهم كيف طالما فهمت ما لزمني فهمه وهو الدليل المقنع

    ولكن طالما آمنت وتمسكت فهناك ما هو اكثر مما سأفهمه
    ذلك أنني بإيماني تمسكت فتقدمت وتقرّبت وتناولت
    وبتناولي تعمل فيّ النعمة التي تناولتها
    فأفهما فهم العشرة والتذوق
    وكلما انفتحت اكثر لما أنا مؤمن به كلما فهمت اكثر واكثر عن كنهه ومفعوله

    أرجو ان يكون الكلام واضحاً
    وان يصل القارئ معي للاتفاق على أن ما ينتهي بالفهم ويمر بالإيمان يبدأ بالفحص

    وهذه هي المعادلة للتلخيص النهائي
    فحص - اقتناع - قبول - إيمان فهم
    about 7 months ago · Delete Post
  • Coptic Youth 4 Holy Book ثم أتحفني أحدهمن بدفاع رابع عن عبارة إيمان بلا فحص فقال
    لو كان بفحص ما كان إيماناً أصلاً
    هو إيمان لأنه بلا فحص

    ويرد هذا الدفاع ذات العبارة التي يدافع عنها
    العبارة تقول إيمان بلا فحص ولو كان الغيمان بحكم تعريفه بلا فحص ما كان لكلمة بلا فحص لزوم
    العبارة الخاطئة نفسها تفترض إمكان قيام إيمان مبني على الفحص

    ويرد على هذا الاعتراض قول الرسول بولس إنه عالم بمن آمن
    والعلم درجة عالية من الاختبار الذي يتشارك بالضرورة مع الفحص في جوانب كثيرة بطبيعته

    ويرد عليه كل ما ذُكِر من شواهد
    امتحنوا الأرواح -- افحصوا كل شئ -- صدقوني لسبب الأعمال نفسها

    ثم أن هذا الدفاع مبني أصلاً على خلط في تعريف الإيمان وفي تعريف الفحص لدي المدافع به
    فلعل من يستخدم هذا الدفاع يظن أن الفحص هو الرؤية بالعيان فقط والإيمان هو الثقة بغير رؤية دائماً
    وهنا يتذكر أن الرسول يقول بالإيمان نسلك لا بالعيان، فيقبل عبارة الإيمان بلا فحص ويبرز مادفعاً عنها بأن عدم الفحص هو من لزوم الإيمان بحكم كونه إيماناً

    في هذا الفهم خلط لكلّي المعنيين
    فليس الإيمان دائماً بلا رؤية
    فتوما آمن لأنه رأي ، وإن كانت رتبة إيمانه أقل بلا جدال، ولكن المقصود هنا ان الإيمان لا يتطلب بالضرورة عزل العيان

    ومن الناحية المقابلة فإن الفحص ليس دائماً بالعيان
    فالفحص الذهني ممكن بدون العيان
    والفحص الضميري بديهي أنه بلا عيان

    دفاع في غير محله عن عبارة في غير محلها على كل وجه
    وبمناسبة ارتقاء محاولات الدفاع عن تلك العبارة من مجرد أقوةال مرسلة إلى الاستناد للشواهد الكتابية
    فأظنه حان قبل الختام الانتقال لمناقشة الشاهد الأكبر الذي يقوم سوء فهمه خلف تلك العبارة بمقام السند الأعظم لها
    about 7 months ago · Delete Post
  • Coptic Youth 4 Holy Book هذا الشاهد هو قول الرب لتوما
    لأنك رأيت يا توما آمنت طوبى لمن آمن ولم ير

    والآن فأنا أعلم إلام أنا آت
    أنا مقدم على عقر دار هواة الإيمان بلا فحص والمتنعمين في الالتحاف بهذا الشاهد
    ومعي ملاحظات شائكة تفوتهم وسيقلق راحتهم عرضها
    صحيح قلت هواة
    فعدم الفحص هواية لأولئك الذين يخافون أن يشقوا في النعيم بعقولهم
    ونعم فأنا من هواة إقلاق راحة أولئك لأن وجودهم يقلق راحتي وراحة كل من تخزنه الحالة العقلية المتدهورة لمجتمعنا القبطي الكنسي
    about 7 months ago · Delete Post
  • Coptic Youth 4 Holy Book وقبل الاسترسال استدرك لأنبه أنني لم أنس ولن أنسى البسطاء من كل هذا
    وسأثبت قبل الختام أن البسطاء المؤمنين قد أخذوا إيمانهم بفحص سليم رغم كل شئ

    وسأشرح معنى الفحص في عمقه
    وسأختم بالتعبير البديل
    الصحيح أن يُقال إيمان بلا شك وليس إيمان بلا فحص
    أضع الاستدراك الآن لأولئك الذين لا يطيقون صبراً ويقفزون فوق المعاني، راجياً أن يهدأوا ويتركوني استكمل الموضوع بمنهجية
    about 7 months ago · Delete Post
  • Coptic Youth 4 Holy Book عودة للشاهد الكبير الذي يعاني من سوء فهم كبير
    قول الرب لتوما طوبى لمن آمن ولم ير

    يتسبب في سوؤ فهم الشاهد فوات التمييز بين سياق توما الذي تطلب منه أن يؤمن دون رؤية
    والذي اوجب عليه اللوم عندما فاته الإيمان بلا رؤية
    وبين السياق العام الذي تُطرَح فيه هذه العبارة

    توما كان قد سبق له رؤية معجزات
    وسبق له أن سمع من المسيح دعوة صريحة لكل التلاميذ بالفحص
    صدقوني وإلا فصدقوني لسبب الأعمال نفسها
    وسبق له أن تاكد بكل الأدلة المرضية لكل أنواع الفحص أن يسوع هو المسيح
    وقد سمع من المسيح أنه سيُصلَب ويقوم
    وتمت النبوة وصُلِب
    وشك فيه الجميع
    ولكن الآن أتى شهود يقولون قد قام
    وأولئك هم اخوته ورفاقه العارف بصدقهم
    وها هو المسيح نفسه بينهم والأبواب مغلّقة
    إذن فتوما هذا الذي رأي وفحص وتعامل مع المسيح وتأكد وبعد كل ذلك يطلب أن يرى
    يحق لومه

    توما هنا يقف ذات موقف فيلبس
    اسمعوا فيلبس يسال الرب
    أرنا الآب وكفانا
    فلا يرد الرب ويقول له لا تحتاج أن ترى الآب
    بل يقول
    معي زماناً هذا قدره ولم تعرفني؟ من رآني فقد رأى الآب
    الرب يعود فيبوج توما بالمثل
    معي زماناً هذا قدره ولم تصدق كلمتي؟
    فيلبس فحص واخبتبر وذاق وعاش مع المسيح وكل ذلك لم يرتقي به لمعرفة أن المسيح في الآب والآب في المسيح
    فكان التوبيخ لعدم الفهم وليس لطلبه
    أكرر
    التوبيخ لعدم الفهم وليس لطلبه
    وبالمثل
    فتوبيخ توما ليس لطلبه دليلاً على القيامة بل لعدم فهمه كل ما سبق من ادلة وطلبه لدليل بالرؤية بعد كل ما سبق
    أكرر توبيخ توما ليس لطلب الدليل بل لأنه لم يصدق قيامة المسيح بعد حياة حافلة فعلاً بالأدلة معه، فطلب المزيد


    مفاجأة في النهاية
    المسيح وقبل ان يطلب منه احد وفي زيارة العلية الأولى أراهم يديه وجنبه


    ومع ذلك
    فلا تفوت الملاحظة أن توما قد آمن وأن رؤيته تلك أفقدته تطويب الإيمان ولم تسلبه الإيمان ذاته
    about 7 months ago · Delete Post
  • Coptic Youth 4 Holy Book ثم الاعتارض الأخير لم أسمعه ولكني سافترضه لوجاهته

    يقول واحد
    إيمان بلا فحص مقصود به إيمان بدون شك يا أخي
    ماتزودهاش
    فأرد
    إذن قل إيمان بلا شك ولا تدع الفرصة لأمثالي لكي يزودوها يا أخي
    ولا تسق الناس لبناء غيمانهم على البلاهة يا أخي
    ولا ترعب الناس من الفحص فيفوتهم التمتع بفحص مواضيع إيمانهم ليتمسكوا بالحسن وهم سعداء بحسنه يا أخي

    تقصد إيمان بلا شك قل إيمان بلا شك
    ولو الفحص في لغتك اسمه شك فآت بالقاموس معك لكي نفهم قصدك
    about 7 months ago · Delete Post
  • Coptic Youth 4 Holy Book والآن اختم
    بتأكيد
    وإقرار
    أن
    الإفراط في طلب الدليل والفحص المزيد وفوق ما يكفي للإقناع بحق الإيمان، هو أمر يعيب صاحبه ويشي بنقص في ثبات إيمانه ولا جدال في ذلك
    والدعوة ضد عبارة "إيمان بلا فحص" ليست دعوة للإيمان الناقص المحتاج لما هو اكثر من الأدلة الكافية

    ثم
    أقر
    أن
    التشبث بالعقل كمصدر وحيد دون حالة لإرسال الوحي هو عيب اخطر وهذا هواية فحص وليس لزوم فحص
    ومثلما أن "هواية عدم الفحص" عيب رصدته ورفضته، فيلزمني الزعيق بأنني لا أدعو بالمقابل لـ"هواية الفحص" والتنطع فيه
    الفحص المطلوب هو من باب اللزوم وليس من باب الهواية والاستعراض السمج للأسئلة والأفكار التي يهدف بها الغنسان الناقص لإثبات وتصدير ذاته


    للمرة ألاخيرة
    الاعتراض أصلاً على عبارة "إيمان بلا فحص" ليس به دعوة للإفراط في طلب الأدلة والعلامات
    وليس هو دعوة للكبرياء العقلي
    ولكنه تمسك بالمبدا في ذاته
    مبدا لزوم الفحص
    المبدأ الذي
    عرضه الكتاب
    وأقرّه الرب
    والزم به المنطق الذي يجعل إمكانية الفحص هو ما يضع مسئولية الإيمان على صاحبها
    وأوجبه كون الإنسان إنساناً مخلوقاً بالذهن والضمير اللذان عملهما هو الفحص

    مش عارف أقول ايه اكتر من كدة
    اللي فهم فهم واللي مافهمش او فهم وماقبلش مش هيكفيه شئ علشان يفهم أو يقبل
    about 7 months ago · Delete Post
  • Coptic Youth 4 Holy Book اعتراض جديد للدفاع عن عبارة "إيمان بلا فحص" تلقيته يتمثل في تعبير يصلح للدعاية الطيبة لا للشرح
    يقول: "الوحي يقود العقل ولا يجوز أن العقل يقود الوحي" ..
    طيب وجيد وكريم
    المشكلة أن المعترض يا يفهم ما يقوله هو فكيف يفهم ما يقوله آخر؟
    إذا كان الوحي يقود العقل، فإذن يكون العقل متحركاً نامياً صاعداً خلف الوحي
    بينما مشكلة عبارة إيمان بلا فحص أنها تفترض عقلاً جامداً خائفاً ناكصاً عن العمل

    طيب دع الوحي يقود العقل ولينقد العقل خلف الوحي أولاً بالفحص للتأكد أنه وحي وثانياً بفهم ما يقوله الوحي الذي ينقاد خلفه
    ولكن عدم الفحص على غطلاقه يجعل المؤمن في خطر أن يكون مؤمناً بذئب لا حمل أو أن يكون سائراً في غير الطريق أو حتى لأقل الأضرار أن يخلص ولكن كما بنار ويصل ولكن دون تمتع بغنى مجد نعمة الإيمان الذي لم يكلف خاطر عقله بفحصه

    ولقد كررتُ أن الفحص يتوقف عندما يحكم الإيمان عمله ويثبت الحق بأدلته، فإذا ما أوحى بما يفوق العقل، فهنا يترك العقل للإرادة أن تخضع وتطيع بلا اعتراض منه على ما يسمو على إدراكه
    فهل في تعبير "الوحي يقود العقل" ما يعارض أياً من هذه العناصر أم يؤكدها؟
    لقد ذكرني هذا الاعتراض بمقال قديم بعنوان "يقيدك أم يقودك؟" من سلسلة "حوار هادئ مع شاب ثائر" عندما كنت اطمح مبكراً في مواجهة الأخطاء الشائعة في صورة لطيفة قبل أن أتوقف عن المواصلة تعففاً من المشاركة في مهازل كثيرة

    ولا بأس من كتابة هذا المقال هنا على السيرة
    about 6 months ago · Delete Post