<meta http-equiv=refresh content="0; URL=/board.php?uid=167605712823&amp;f=2&amp;start=30&amp;hash=e9872f53cafa07fac2c75118abac1540&amp;_fb_noscript=1" /> Facebook | Honor Roll قائمة شرف

Honor Roll قائمة شرف

  • Coptic Youth 4 Holy Book

    This is a special brief-draft edition of the to-grow paper () 'Roll of Honor,'the firt ever encounter I have ever had with seasrching the realm of patrology, a simple paper that aims at gathering the verbatim passages of the fathers in which they defended the dignity of the Christian marriage, unequivocally and strongly denouncing andalling outrageous any intermarriege w.r.t. faith.

    The original papers in English are available at:
    Roll of Honor - compact Version
    Roll of Honor - compact Version



    تم تجهيز هذا الدرافت : "قائمة شرف" واختصاره سريعاً ليلة إهدائه.. المقال الخاضع للمراجعة والزيادة، والذي هواول ما فتحت مجلدات الباترولوجي من أجله، يجمع في بحث فريد من نوعه أقوال آباء الكنيسة المُبكِّرين عن رفض واستقباح الزواج المُختَلَط، ولقد شرعتُ في إنشائه مواجهةَ الموقف "الليّن" من الرسميّين في كنيستنا القبطيّة تجاه الدعاية المغرضة لتمرير الدعوة لهذه الفكرة القبيحة في ديسمبر 2000 وبعد تحميل النُسَخ المُحكَمَة والمُفصَّلَة باللغتين الإنجليزيّة والعربيّة على موقع الشبيبة القبطيّة من أجل الكتاب المقدس، آثرتُ إضافة ثبت بالأقوال المعنيّة في نسخة خاصّة بعلى لوحة نقاش هذا المنتدى المحبوب ..

    النُسَخ الأصليّة للبحث متاحة على الروابط التالية:ه
    قائمة شرف - نسخة مُحكَمَة
    قائمة شرف - نسخة مُفصَّلَة



    فهرس قائمة الشرف مُرَتَّبَة زمنيّاً:
    إغناطيوس
    تقديم للنص
    سطور عن حياة وفكر إغناطيوس
    ترتولّيان
    تقديم للنص
    سطور عن حياة وفكر ترتولّيان
    سيبريان
    تقديم للنص
    سطور عن حياة وفكر سيبريان
    أمبروز
    تقديم للنص
    سطور عن حياة وفكر أمبروز
    ذهبيّ الفم
    تقديم للنص
    سطور عن حياة وفكر ذهبيّ الفم
    كلمة خَتْم





    إغناطيوس Ignatius
    أول أساقفة أنطاكية
    (~30 - 107)

    ولكن يصير أن الرجال والنساء الذين يتزوجون، أن يشكلوا اتحادهم بموافقة الأسقف،
    حتى أن زواجهم يكون بحسب الإله، وليس تبعاً لهواهم الخاص.
    الرسالة إلى بوليكاربوس، الفصل الخامس



    نص الفصل الوارد فيه نصيحة إغناطيوس عن الزواج في رسالته لبوليكاربوس:
    النص الإنجليزي مأخوذ من
    ANF: vol. 1, Epistle to Polycarpos, ch. 5, p. 191
    ومثله نص آخر مطابق مُتَرجَم من النسخة السريانية لرسالة إغناطيوس ANF: vol. 1, p. 199

    " Flee evil arts; but all the more discourse in public regarding them. Speak to
    my sisters, that they love the Lord, and be satisfied with their husbands
    both in the flesh and spirit. In like manner also, exhort my brethren, in the
    name of Jesus Christ, that they love their wives, even as the Lord the
    Church. If any one can continue in a state of purity, to the honor of Him
    who is Lord of the flesh, let him so remain without boasting. If he begins
    to boast, he is undone; and if he reckon himself greater than the bishop, he
    is ruined. But it becomes both men and women who marry, to form their
    union with the approval of the bishop, that their marriage may be
    according to God, and not after their own lust. Let all things be done to the
    honor of God.””
    [Ignatius: The Epistle to Polycarp, ch. 5]

    الترجمة:
    أُهرب من فنون الشر؛ بل كل المقالات العلنية التي تتعلق بها. كلم أخواتي، أن يحبوا الرب، ويكونوا مكتفين بأزواجهن جسدياً وروحياً. وبالمثل أيضاً، حض اخوتي، في اسم يسوع المسيح، أن يحبوا زوجاتهم، حتى كما احب المسيح الكنيسة. إن مكث واحد في حالة الطهارة <المقصود البتولية>، من أجل تكريم رب الجسد، فدعه يلبث هكذا بلا افتخار. وإن ابتدأ في الافتخار فهو قد عطب؛ وإن عدَّ نفسه أعظم من الأسقف، فهو قد تلف. ولكن يصير أن الرجال والنساء الذين يتزوجون، أن يشكلوا اتحادهم بموافقة الأسقف، حتى أن زواجهم يكون بحسب الإله، وليس تبعاً لهواهم الخاص. ولتُعمَل كل الأشياء لكرامة الإله.
    (إغناطيوس: الرسالة لبوليكاربوس، الفصل الخامس)


    إحاطة بحياة وفكر إغناطيوس





    ترتولّيان Tertullian
    العلاّمة ورائد الكتابة المسيحية اللاتينية
    (~160 – 220^)

    من المؤكد أن المؤمنين الذين يقطعون عهود زواج مع الوثنيين مذنبون بالزنا، وينبغي أن يُقطَعوا من كل شركة مع الأخوة، بحسب رسالة الرسول، الذي يقول أن "لا تؤاكلوا مثل هؤلاء" أم علينا "في ذلك اليوم" أن نظهر شهادة الزواج أمام محكمة الرب، وندعي أن زواجاً كهذا حرمه هو نفسه، أنه صحيح العقد؟( سخرية واضحة )
    الكتاب الثاني إلى زوجته




    بعض أقوال ترتولّيان عن الزواج المختلط من كتابه الثاني لزوجته
    النص الإنجليزي مأخوذ من
    ANF: vol. 4, pp. 90-100, Tertullian: To his Wife, book II


    “The apostle, with regard to widows and the unmarried, advises them to remain permanently in that state, when he says, “But I desire all to persevere in (imitation of) my example:” but touching marrying “in the Lord,” he no longer advises, but
    plainly bids. Therefore in this case especially, if we do not obey, we run a risk, because one may with more impunity neglect an “advice” than an “order;” in that the former springs from counsel, and is proposed to the will (for acceptance or rejection): the other descends from authority, and is bound to necessity. In the former case, to disregard appears liberty, in the latter, contumacy.”
    [From Tertullian: To his Wife, book 2, ch. 1]

    الترجمة:
    ينصح الرسول الأرامل وغير المتزوجات بالديمومة على حالهن، ذلك عندما يقول، "ولكن أشاء أن تبقين كما أنا: "ولكن عندما يتناول التزوج "في الرب"، فلا يعود ينصح، بل صراحةً يحض. إذن في هذه الحالة خصيصاً، إن لم نطع، فإننا نخاطر، لأن الواحد بمزيد من الرغبة في الإفلات يمكنه أن يهمل "نصيحة" لا "أمراً؛" من حيث أن الأول ينبع من المشورة، ومُقَدَّم للإرادة (للقبول أو الرفض) : والآخر يأتي من السلطة، ومرهون بالضرورة. في حالة الأول، فالإهمال يظهر أنه حرية، وفي الأخير، فالإهمال عصيان..
    (تُرتلِّيان: الكتاب الثاني لزوجته، الفصل الأول)


    “Therefore, when in these days a certain woman removed her marriage from the pale of the Church, and united herself to a Gentile, and when I remembered that this had in days gone by been done by others: wondering at either their own waywardness or else the double-dealing of their advisers, in that there is no scripture which holds forth a license of this deed, — “I wonder,” said I, “whether they flatter themselves on the ground of that passage of the first (Epistle) to the Corinthians, .... God forbid that he who thus interprets (the passage) be wittingly ensnaring himself!”
    [From Tertullian: To his Wife, book 2, ch. 2]

    الترجمة:
    لذلك في هذه الأيام عندما عزلت امرأة ما زواجها عن حظيرة الكنسية، واتحدت <حرفياً: وحَّدت نفسها> مع وثني، وعندما تذكرتُ أن هذا كان يُصنَع في أيام مضت من آخرين (لعله يقصد أخريات تحديداً) : أتساءل إن كان هذا من ضلالهنّ هنّ أَم بالمعايير المزدوجة لمرشديهم، من حيث أنه ليس هناك في الكتاب ما يقدم إذناً لهذا الفعل، - "أتساءل،" أقول، "إن كانوا يتملقون أنفسهم على أساس هذه الفقرة من الرسالة الأولى لأهل كورنثوس ..... لا يسمح الـله أن من يفسر (الفقرة) يكون موقعاً لنفسه في شرك بحذلقته"..
    (تُرتلِّيان: الكتاب الثاني لزوجته، الفصل الثاني)


    “it is manifest that this scripture points to those believers who
    may have been found by the grace of God in (the state of) Gentile
    matrimony; according to the words themselves: “If,” it says, “any believer
    has an unbelieving wife;” it does not say, “takes an unbelieving wife.”
    [From Tertullian: To his Wife, book 2, ch. 2]

    الترجمة:
    إنه ظاهر أن هذا المكتوب (يقصد شاهد الزواج المختلط في كورنثوس الأولى 7) يشير لأولئك المؤمنين الذين قد وجدوا بنعمة الرب في (حال) الزيجة الوثنية؛ بحسب الكلمات نفسها: "إن،" (الشاهد يقول، "كان أي مؤمن له زوجة غير مؤمنة؛" ولا يقول، "يأخذ زوجة غير مؤمنة"
    (تُرتلِّيان: الكتاب الثاني لزوجته، الفصل الثاني)


    If these things are so, it is certain that believers contracting marriages with
    Gentiles are guilty of fornication, and are to be excluded from all
    communication with the brotherhood, in accordance with the letter of the
    apostle, who says that “with persons of that kind there is to be no taking
    of food even.” Or shall we “in that day” produce (our) marriage certificates
    before the Lord’s tribunal, and allege that a marriage such as He Himself
    has forbidden has been duly contracted? What is prohibited (in the passage
    just referred to) is not “adultery;” It is not “fornication.” The
    admission of a strange man (to your couch) less violates “the temple of
    God,” less commingles “the members of Christ” with the members of an
    adulteress. So far as I know, “‘we are not our own, but bought with a
    price;” and what kind of price? The blood of God.”
    [From Tertullian: To his Wife, book 2, ch. 3]

    الترجمة:
    من المؤكد أن المؤمنين الذين يقطعون عهود زواج مع الوثنيين مذنبون بالزنا، وينبغي أن يُقطَعوا من كل شركة مع الأخوة، بحسب رسالة الرسول، الذي يقول أن "لا تؤاكلوا مثل هؤلاء الأشخاص" (يشير لـكورنثوس الأولى5: 11) أم علينا "في ذلك اليوم" أن نظهر شهادة الزواج أمام محكمة الرب، وندعي أن زواجاً كهذا حرمه هو نفسه، أنه صحيح العقد؟(سخرية واضحة) ما هو محرم في الفقرة المشار إليها ليس الزنا وليس الخيانة الزوجية. إن السماح بدخول رجل "غريب" (لفراشِك) أهو أقل من التعدي على هيكل الـله؟ أهو أقل من اختلاط "أعضاء المسيح" مع أعضاء زانية؟ (لا يستقيم المعني إلا بالاستفهام رغم أنه ليس في ظاهراً النص الإنجليزي، كما أن الاقتباس واضح من كورنثوس الأولى 6) لحد علمي، "فإننا لسنا لأنفسنا، بل اشترينا بثمن؛" وأي ثمن هو؟ دم الإله..
    (تُرتلِّيان: الكتاب الثاني لزوجته، الفصل الثالث)


    “In hurting this flesh of ours, therefore, we hurt Him directly. What did that man mean who said that “to wed a ‘stronger’ was indeed a sin, but a very small one?” whereas in other cases (setting aside the injury done to the flesh which pertains to the Lord) every voluntary sin against the Lord is great. For, in as far as there was a power of avoiding it, in so far is it burdened with the charge of contumacy.”
    [From Tertullian: To his Wife, book 2, ch. 3]



    الترجمة:
    فبإيذاء أجسادنا، نؤذيه مباشرة. ماذا يعني ذلك الرجل الذي يقول أن "الزواج من "غريب" هو خطية فعلاً، ولكن <ألعلها> خطية صغيرة؟" <ترتليان يورد هنا مستنكراً ادعاءات في كتابه لزوجته ولهذا لا يستقيم المعنى في الترجمة إلا بافتراض التساؤل المثبت للفرض من جانب دعوى المشكك في خطورة الزواج المختلط> بينما في حالات أُخرى (ناهيك عن الإيذاء اللاحق بالجسد الذي هو للرب) فإن كل خطية إرادية ضد الرب هي عظيمة. لأنه بمقدار ما أن في الطاقة تجنبها، بمقدار ما تحمل ذنب العصيان..
    (تُرتلِّيان: الكتاب الثاني لزوجته، الفصل الثالث)



    إحاطة بحياة وفكر ترتولّيان




    about 4 months ago · Delete Post
  • Coptic Youth 4 Holy Book سيبريان (كبريانوس) Cyprian
    أسقف قرطاج
    (200 - 258)

    اتَّـحَدوا في رباط الزواج مع غير مؤمنين؛ عهَّروا (حرفياً: بذلوا للعهر) أعضاء المسيح للأمم
    المرتد، فصل 6




    الفصل الذي كتبه سيبريان وظهر فيه رأيه ضد الزواج المختلط
    النص الإنجليزي مأخوذ من ANF: vol. 5, p. 944

    “Each one was desirous of increasing his estate; and forgetful of what believers had either done before in the times of the apostles, or always ought to do, they, with the insatiable ardor of covetousness, devoted themselves to the increase of their property. Among the priests there was no devotedness of religion; among the ministers there was no sound faith: in their works there was no mercy; in their manners there was no discipline. In men, their beards were defaced; in women, their complexion was dyed: the eyes were falsified from what God’s hand had made them; their hair was stained with a falsehood. Crafty frauds were used to deceive the hearts of the simple, subtle meanings for circumventing the brethren. They united in the bond of marriage with unbelievers; they prostituted the members of Christ to the Gentiles. They would swear not only rashly, but even more, would swear falsely; would despise those set over them with haughty swelling, would speak evil of one another with envenomed tongue, would quarrel with one another with obstinate hatred. Not a few bishops who ought to furnish both exhortation and example to others, despising their divine charge, became agents in secular business, forsook their throne, deserted their people, wandered about over foreign provinces, hunted the markets for gainful merchandise, while brethren were starving in the Church. They sought to possess money in hoards, they seized estates by crafty deceits, they increased their gains by multiplying usuries. What do not such as we deserve to suffer for sins of this kind, when even already the divine rebuke has forewarned us, and said, “If they shall forsake my law, and walk not in my judgments; if they shall profane my statutes, and shall not observe my precepts, I will visit their offenses with a rod, and
    their sins with scourges”
    [Cyprian: The Lapsed, ch. 6]

    الترجمة:
    كل واحد تاق لرفع منزلته؛ ونسى ما كان يفعله المؤمنون أيضاً في أزمنة الرسل، أو ما يتعين دائماً عمله، وبالنهم الذي لا يشبع الذي للطمع، كرسوا أنفسهم لزيادة ممتلكاتهم. وبين الكهنة لم تكن هناك الإخلاص في الدين؛ وبين الخدام لم يوجد الإيمان الصحيح: وفي أعمالهم لم تكن رحمة؛ وفي طرقهم لا نظام. في الرجال، حُلِقَت اللحى (علامة عدم احترام وقار الرجولة حسب ذوق العصر)؛ في النساء، كانت بشرتهن مصبوغة: كانت الأعين مزيفة عن شكلها الذي صنعتها عليه يد الرب؛ وشعرهن تلطخ بالزيف. والحيل الماكرة استُخدِمَت لخداع قلوب البسطاء، والتلاعب بالمعاني لتطويق الأخوة. اتحدوا في رباط الزواج مع غير مؤمنين؛ عهَّروا (بذلوا للعهر) أعضاء المسيح للأمم. كانوا يحلفون ليس فقط بتهور، بل أكثر، يحلفون كذباً؛ كانوا يحتقرون المرتبين فوقهم بانتفاخ متعجرف، ويتكلمون الشر الواحد عن الآخر بألسن مسمومة، كانوا يتشاجرون الواحد مع الآخر بكراهية عويصة. وليس أساقفة قليلون الذين انبغى عليهم (أعوزهم) أن يقدموا النصيحة والمثل الجيد للآخرين، محتقرين تكليفهم الإلهي، أصبحوا عملاء للعمل الدنيوي، تركوا كراسيهم، هجروا شعوبهم، تجولوا في أقاليم غريبة، ارتادوا الأسواق طلباً لبضائع مربحة، بينما كان الأخوة يتضورون في الكنيسة. طلبوا أن يمتلكوا ذخائر من المال، استولوا على الممتلكات بالخداع الماكر، زادوا مكاسبهم بمضاعفة الربا. ماذا لا نستحق أن نعانيه مثل هذا لخطايا من هذا النوع، حين أنه حتى التوبيخ الإلهي فعلاً قد سبق وحذرنا، وقال، "إن نسوا عهدي ولم يسلكوا في أحكامي؛ إن نجسوا وصاياي، ولم يطيعوا وصاياي، سأفتقد تعدياتهم بقضيب، وخطاياهم بسوط"
    (سيبريان: المرتد، الفصل السادس)


    سطور عن حياة وفكر سيبريان أسقف قرطاج Cyprian of Carthage
    بيانات التواريخ والأسماء مأخوذة من ANF: vol. 5, pp. 16-20




    أمبروز (امبروسيوس) Ambrose
    أسقف ميلان
    (~340 - 397)

    وبما أن احتفال الزواج ينبغي أن يتقدس بالغطاء والبركة الكهنوتيان،
    فكيف يُدعى ذلك احتفال زواج حيث لا تكون هناك موافقة في الإيمان؟
    الرسالة إلى فيجيليوس




    نص الفقرة المعنية بالزواج المختلط:
    النص الإنجليزي مأخوذ من
    www.tertullian.org

    " There is hardly anything more deadly than being married to one who is a stranger to the faith, where the passions of lust and dissension and the evils of sacrilege are inflamed. Since the marriage ceremony ought to be sanctified by the priestly veiling and blessing, how can that be called a marriage ceremony where there is no agreement in faith?"
    [Ambrose: "To Vigilius", 385 AD]

    الترجمة:
    بالكاد يُوجَد أمر مميت أكثر من الزواج بشخص غريب عن الإيمان، حيث تكون عواطف الشهوة والشقاق وشرور الدنس ملتهبة. وبما أن احتفال الزواج ينبغي أن يتقدس بالغطاء والبركة الكهنوتيين، فكيف يُدعى ذلك احتفال زواج حيث لا تكون هناك موافقة في الإيمان؟
    (أمبروز: إلى فيجيليوس، 385 ميلادية)


    إحاطة بحياة أمبروز أسقف ميلان Ambrose (Ambrosius) of Milan
    بيانات التواريخ والأسماء مأخوذة من NPNF: ser. 3, vol. 10, Proleg5, pp. 16-20



    بيانات التواريخ والأسماء مأخوذة من
    www.Tertulian.org, Ambrose, letter19،
    ومصدره بدوره هو Catholic University of America Press (1954). Reprint 2002





    يوحنا ذهبي الفم John Chrysostum
    بطريرك القسطنطينية
    (347 - 407)
    لأن السؤال الآن هو ليس عن هؤلاء الذين لم يجتمعوا بعد معاً (يتزوجوا)، ولكن عن هؤلاء المرتبطين قبلاً!!ه
    من تفسير ذهبي الفم لكورنثوس الأولى 7: 12
    النص الإنجليزي مأخوذ من
    NPNF: ser. 1, vol. 12, pp. 253-254

    “However, he doth not simply recommend cohabitation with the unbeliever,
    but with the qualification that he wills it. Wherefore he said, “And he
    himself be content to dwell with her.” For, tell me, what harm is there
    when the duties of piety remain unimpaired and there are good hopes
    about the unbeliever, that those already joined should so abide and not
    bring in occasions of unnecessary warfare? For the question now is not
    about those who have never yet come together, but about those who are
    already joined. He did not say, If any one wish to take an unbelieving wife,
    but, “If any one hath an unbelieving wife.” Which means, If any after
    marrying or being married have received the word of godliness, and then
    the other party which had continued in unbelief still yearn for them to
    dwell together, let not the marriage be broken off. “For,” saith he, “the
    unbelieving husband is sanctified in the wife.” So great is the
    superabundance of thy purity.”
    [John Chrysostum, Homily19: On Icorinthians, verse 7:12]

    الترجمة (وما بين الأقواس من عندي للتوضيح):
    وعلى أي حال، فهو (يقصد الرسول) لا يزكي معاشرة غير المؤمن، إلا بشرط أنه (غير المؤمن) يرضاها. ولهذا قال، "وهو يرتضي أن يسكن معها." لأنه، قل لي، أي ضرر هناك أن يقيم المرتبطون من قبل (في أرتباطهم) عندما تبقى واجبات التقوى غير معطلة مع وجود أمل جيد في غير المؤمن، أي ضرر أن يبقى هؤلاء مرتبطين دون جلب أسباب غير ضرورية للنزاع؟ لأن السؤال الآن هو ليس عن هؤلاء الذين لم يجتمعوا بعد معاً (يتزوجوا)، ولكن عن هؤلاء المرتبطين قبلاً. إنه لا يقول، إن رغب أي واحد أن يأخذ زوجة غير مؤمنة، بل، "إن كان أخ له امرأة غير مؤمنة." وهذا يعني، إن قبِل أحد كلمة الإيمان بعد الزواج أو وهو متزوج (بالفعل)، ثم لبث الطرف الآخر في عدم الإيمان ومع ذلك بقي يتوق للسكنى معاً، فلا تُكسَر الزيجة.. "من أجل،" يقول (الرسول)، "زيادة طهارتكم." (لعله يقصد الإشارة لقول الرسول "وإلا فأولادكم نجس"، معتبراً أن بقاء الزيجة تؤكد على فهم المؤمن لطهارة الأولاد الذين لم يلحقهم نجاسة من استمرار زواج الوالدين بل على العكس مقدسين في الطرف المؤمنون).
    (ذهبي الفم: العظة 19 على كورنثوس الأولى، من تفسير كورنثوس الأولى 7: 12)


    عن يوحنا ذهبي الفم John Chrysostom
    بيانات التواريخ والأسماء مأخوذة من
    McClintock & Strongs Cyclopedia, vol. 2, prt. 4, under Chrysostom ST., pp. 112-118, indexing prepared by AGES library





    And there was a last paragraph out of the epistle by Jerome to Pammachius (epistle 48) where he properly states that the apostle Paul forbids the mixed marriage. Unfortunately he, in another place--that in his epistle 107, to Laeta, shifts oppositely to flatter her,being the offspring of a mixed marriage of a rich roman family!! I then omitted the good quotation as I did not feel comfortable with his name showing up in a list of honor.
    وكان في الختام فقرة من رسالة جيروم لـ"باماخيوس" (رسالة 48) يُفصِح فيها عن منع الرسول للزواج المختلط حين يكون المسيحيّ مؤمناً بالفعل؛ ولكن حذفت فقرته لما جد ظهوره في رسالته لـ"ليتا" (رسالة 107) حين أظهر مجاملة لها كونها ابنة زواج مختلط وأساء الاستشهاد بقول بولس الرسول متغاضياً عن صحيح تفسيره وهذا الحال قضى بحجبه عن الظهور في قائمة الشرف ولا "حوجة" له



    =-=-=-=-=-=-=-=-=-=

    ختام

    تَمَّت هذه القائمة بحسب ما تحصَّل لي من معرفة وهي اول محاولة في فتح كتب الباترولوجي؛ ولا اظن أنها ستكون الأخيرة، إذ يظهر من الحال الردئ الذي لم أكن أظن ووده قط، يظهر أن التأمل والتفسير لا يكفيان لمواجهة الاخطاء ويلزم فتح أيسفار التاريخ..

    وهكذا بداية وإن خلّفت قائمة قصيرة ولكنها بعون ربنا ليست قاصرة بل تتمتع باكتمال مدهش.. إذ تضم نصوصاً باليونانية واللاتينية معاً، بل والسريانية معهما، وتضم أسماء آباء شرقيين وغربيين وأفارقة، وتشمل نصوصاً من القرون الأول والثاني والثالث والرابع كلً على حدة.. وما كنت أطلب اكثر من هذا، وأتعجب أن يتحقق لي هذا الشمول بكل أبعاده بمجرد ستة أسماء ونصوص قصيرة..

    ثم استرعى نظري أن تبدأ هذه القائمة بحامل الإله إغناطيوس أسقف إنطاكية الأول، وتُختَتم بذهبي الفم الأنطاكي المولد والمنشأ والخدمة الأولى.. وأولاً دُعي التلاميذ مسيحيين في إنطاكية، فنالوا شرف الدعوة بالاسم، الاسم الحسن، اسم الشرف والتشريف، اسم المسيح، دُعِيوا مسيحيين! وهذه قائمة شرف فليس غريباً لها أن تبدأ وتُختَتَم بأنطاكية التي منحت شرف التسمية أولاً، ولا يبقى إلا شرف المُسمَّين.. ليحفظ المسيح كل من دُعِيَ مسيحياً بكل شرف وغيرة وفهم..


    The core of the research accomplished in the spring of 2001, in VA fairfax public libraries.
    This brief copy prepared on July 12, 2010






    about 4 months ago · Delete Post