<meta http-equiv=refresh content="0; URL=/topic.php?topic=15712&amp;uid=167605712823&amp;_fb_noscript=1" /> bi: Three Serious Mistakes in Ajbia (The Coptic Book of Hours) ثلاثة أخطاء مؤسفة في قطع الأجبية
Yuossef Edwar
Yuossef is offline.9:03am
Michael Raafat
انت هنا ؟
i am about to leave u just came late­­
يبقى أشوقك بعدين
بسأل عليك بس
Michael is offline.9:03am

bi: Three Serious Mistakes in Ajbia (The Coptic Book of Hours) ثلاثة أخطاء مؤسفة في قطع الأجبية

Displaying all 22 posts.

  • The lapses in question are:
    The first litany of the sixth hour and the fourth one of the ninth hour. The latter is the most serious one.
    The most serious thing about all three of these is not just their being mistakes, nor that they are so in a place where especially a mistake should not be made, nor that it is extremely naive in its path, noreven that it is easy to detect, nor at all in that it passes over all adults without stopping. It is all of that no doubt yet what is most egregious in its miserable waging is this:
    It conceals and contradicts deep prophetic and evangelical truths, and no wondr! For as those founders of the mistakes missed paying attention to evident mesnings of apparent scriptures, they would have failed to grasp the deep meanings in the first palce. Rther, it is no wonder that the contemporary defenders of the old synchronous mistakes pay attention to anything, be it deep or apparet, at all!
    Too sorrowful a scene, it id, yet not devoid of funny ridicules drooled when they get involved in trying to defend the mistakes.
    As for you, innocent yet bothered by a stupd synchronous flaw, let me present this panel with a detailed explanation that monitors and controls the symptoms of this malady.

    2b followed...

    الأخطاء المُشار لها في العنوان هي:ه
    في القطعتين الأولى والثانية من صلاة الساعة السادسة: اعتبار أن ساعة الصلب هي السادسة؛ والصحيح أنها الثالثة
    والسادسة من نفس الساعة: تسمية الفردوس المرجو "الفردوس الأول"؛ والصحيح أن الفردوس الأول أرضي بائد وأننا نرجو فردوساً ثانياً (سماويّاً) لمن نالوا برارة آدم الثاني (المسيح) لا نترجى الفردوس الأول ولا برارة آدم الأولى قبل سقوطه
    ثم في القطعة الرابعة من صلاة الساعة التاسعة حيث يُفترَض خطئاً أن اللص اليمين آمن لما رأى معجزات إظلام الشمس وزلزلة الأرض، والصحيح أن اللص آمن قبل زلزلة الأرض بداهةً لأن الرب نفسه مات بالجسد قبل زلزلة الأرض، كما أن اللص لم ينتظر أصلاً معجزات طبيعية لكي يؤمن بالرب

    وذلك الأخير هو الأخطر

    مهلاً هنا وينبغي استطلاع ابعاد خارطة آثار الأخطاء
    ليست هي مجرد خطا مخالف للكتاب المقدس، مع فداحة ذلك، وقضي الأمر
    إنما هنالك مصيبتان مستترتان في قاع تلك الاخطاء
    فالفادح المتواري في كل تلك الثلاثة، الثقيلة الخطأ أصلاًـ ليس مجرد كونها خطئاً ولا في كونها خطئاً في موضع لا ينبغي فيه الخطا، ولا في كونها مفرطة السذاجة في خط سيرها للخطأ، ولا حتى في كون كشفها سهل ولا بالمرة في مرورها على جميع الكبار دون استيقاف، هي كل ذلك ولكن الفادح في شأنها التعيس يلي: ه
    إن تلك الاخطاء تواري وتغالط حقائق نبوية وإنجيليّة عالية وعميقة فات الانتباه أولاً لها من أخطئوا قديماً بكتابتها ومن أخطئوا بإدخالها في الأجبية، ولا عجب أن تفوتهم الأعماق وقد فاتتهم ظواهر الشواهد، وأخيراً فأي عجب يبقى أن تفوت الأعماق والالظاهرات جميعاً أولئك المحدثين الذين انبروا للعمل كبوابين لتلك الأخطاء، أي عجب معهم وقد فاتت على من يسقيهم فيبتلعون بغير نظر ولا تذوق.. ه
    مشهد مرير لا يخلو من مضحكات ملطفة ينثرها بعض مرضاهم حين يتورطون في محاولة الدفاع عنها، وتضلون إذ لا تعرفون الكتب من كبيركم لصغيركم، يقول تشخيص الرب لحال أولئك!!!! ه

    وحال أولئك هو المصيبة المستترة الثانية، مع كونها مرصودة لمن يجيد التشخيص لكنها تستتر خلف تصدر الخطأ للنظر ما يتيه ضعاف الوعي عن النظر للحال النفسي والذهني لم يحاولون الدفاع الخطأ والذي في حالتنا هنا هو أبشع وأفدح من أصل الخطأ.. ه
    حالة من الحنق والحمق تكشف تعاسته بدون حاجة للشرح محاولات أجوبتهم التي سيظهر منها الكثير في العرض التفصيلي التالي في هذه اللوحة بعون ربنا

    وأما أنتم يا من اختنقتم من ورطة لم تذنبوا فبها فلكم أسوق هذه اللوحة بشرح مفصل يرصد ويضبط أدران تلك الوعكة

    تابعوا ...
    about 11 months ago · Delete Post

  • It is worth mentioning, at this point in discussion, that the Coptic Book of Agbiya is very similar to and shares identical texts with the Greek Orologion. What is learned from this is that the errors in Agbiya that will be observed herein are not necessarily if a Coptic origin, even if they were not found in the 'current' Greek horologion!.
    Not all liturgical and exegetical mistakes, adopted by the Coptic Church are Coptic.
    The problem, to be figured out here, is that we accumulate our Coptogenic mistakes with those we import!
    Oddly enough, the Greek Horologion currently is rearranged and one fails to find two of those very mistakes dealt with herein. Howeer, the third mistake of the Ninth Hour is still there verbatim:
    Seeing the Author of life hanging on the Cross, the thief said: If He Who is crucified with us were not God incarnate, the sun would not have hid his rays, nor would the earth have quaked and trembled. But do Thou Who endurest all things remember me, O Lord, in Thy Kingdom.
    The sixth litany of the sixth hour in the Coptic Ajbia is partly found in the Horologion but does not include the defected segment:
    Since thou art a well-spring of pity, count us worthy of compassion, O Theotokos. Look upon a sinful people; show forth, as always, thy power. For hoping in thee, we cry Rejoice unto thee, as once did Gabriel, the Supreme Commander of the bodiless hosts.
    As for the litanies of the sixth hour, it is not found in the current Mega horologion.

    The problem that an observer of liturgical and interpretive errors in our church may easily detect is that our own errors accumulate with the errors of others that we import. We preserve it for them even if they neglect it :(

    أشير قبلاً أن كتاب الأجبية القبطي يشبه كثيراً ويتشارك في نصوص متطابقة مع الـاورولوغيون اليونانية، والمستفاد من ذلك أن أخطاء الاجبية التي سيتم رصدها هنا ليست كلها منتوجاً قبطياً بالضرورة.. فبين الأخطاء الثلاثة المعنيّة تتطابق قطعة الساعة التاسعة تطابقاً تاماً مع الـاورولوغيون:ه
    Seeing the Author of life hanging on the Cross, the thief said: If He Who is crucified with us were not God incarnate, the sun would not have hid his rays, nor would the earth have quaked and trembled. But do Thou Who endurest all things remember me, O Lord, in Thy Kingdom.
    وبينما تختفي تماماً قطع صلب الرب في الساعة السادسة، فإن القطعة السادسة من الأجبية القبطيّة تظهر في الـ"ميجا اورولوغيون" اليونانيّة، ولكن بغير الجزء الخاطئ فيها:
    Since thou art a well-spring of pity, count us worthy of compassion, O Theotokos. Look upon a sinful people; show forth, as always, thy power. For hoping in thee, we cry Rejoice unto thee, as once did Gabriel, the Supreme Commander of the bodiless hosts.

    والمشكلة التي يرصدها الناظر في أمر الأخطاء الليتورجية والتفسيرية لدى كنيستنا بسهولة أن أخطاءنا الخاصة تتراكم مع أخطاء الآخرين التي نستوردها
    ونحافظ لهم عليها وإن فرّطوا هم فيها

    about 11 months ago · Delete Post
  • مرة زمان كان عندي مدير ايطالي كان بيتقال عليه من النوع النمكي في الشغل المهم بياخدوا رايه في جوده شغل معين فقالهم ماينفعش المهم جاله قرار من فوق يعدي المنتج ده ...عداه ده طمع اقسام الانتاج فجابوا له منتج اسوأ فقال لا مش للدرجة دي ورفضه ...فجاله قرار من فوق المنتج ده يعدي عداه ....المهم الحكاية دي اتكررت مرتين ....في يوم هو معدي من نفسه لقى خناقه بين مراقبي الجوده و قسم الانتاج ....فحكموه فقالهم لا ماشي اوك تعدي فمراقبي الجودة قالوا ازاي ماينفعش ماتعديش قالهم لا تعدي انت لف راسك الناحية التانية تلاقيها عدت كدة من غير متاخد انت بالك ....الظاهر انواع الاخطاء دي ...بتتسرب لجوة واحنا لا فين راسنا الناحية التانية فبتعدي ....لكن لما تيجي تتسرب للخارج و تمشي بنبقى مفتحين و باصين لحسن تخرج ....اه الاقباط احباب الله
    about 10 months ago · Mark as Irrelevant · Report · Delete Post
  • بمعنى إن دخول الخطأ أسهل من خروجه عندنا؟
    كدة أكون فهمت قصدك صح؟
    تقصد إن لدينا صمام أمان متركب بالعكس؟
    آه يا كنيسة
    استنى الكلام هنا جد والموضوع هيكبر وانا منتظر يوم اجازة واكتبه برواقة

    So you mean that mistakes easy come difficult go?
    So you think we have a good valve, unless it is inversely installed?
    That what you mean?
    Well well well, it is an over serious topic and will be escalated so please hold back these lampoons until it is done!

    بالمناسبة "الأقباط أحباب الـله" كوبي رايت بروتكتد محمية بموجب حقوق الملكية الفكرية ومسجلة باسمي في عدة مواضيع تعود لسنوات سابقة
    ومثلها "ليس على الأقباط حرج" وواحدة ثالثة لا تحضر ذاكرتي المرهقة الآن
    about 10 months ago · Delete Post
  • والآن وعودة للجد المُرّ وقبل إلقاء الأخطاء في مواجهة جميع المدافعين عنها، وقبل معركة طلب التخلص منهما بكل إصرار لازم، أرى استسمح القارئ المتابع في مد حبل صبره مع فَرد احتمالات هوية مصدر تلك الأخطاء أقبطية هي أم يونانية!
    يونانياً مما استوردناه من أخطاء للآخرين وحافظنا لهم عليها، فيحتاج لطرح كل الاحتمالات الممكنة

    الاحتمال الأول
    أن يكون أصل الأجبية (القبطية) هو كتاب الـاورولوغيون (اليوناني) بحسب أصله وقبل ما دخل عليه من تعديلات واستبدالات في الاستعمال اليوناني الراهن
    وقد نقلها القبط عن الروم (بما بها من أخطاء معدودة) حسب الأصل القديم

    الاحتمال الثاني
    وهو ما قرأته لدى باحث جاد (القس أثناسيوس المقاري)
    وقد قدم استنتاجاً خاصاً به أن الأجبية القبطية هي الأصل الذي أخذ عنه الروم
    ودعم استنتاجه بدليل غير لازم بالضرورة

    الاحتمال الثالث
    وهو احتمال متروك للأسف في البحث وأتقدم بطرحه كاحتمال ممكن وإن كنت لا أملك من المعطيات المتاحة ما يمكنني من إثباته أو نفيه
    الاحتمال المعني هذا مفاده أن تكون الاجبية من إنشاء مدرسة الإسكندرية التي هي منطقة متداخلة في النسب بين الناحية القبطية واليونانيّة
    فمعروف أن مدينة الإسكندرية كانت هيلينية الثقافة يونانية السكان، وأن البابوات السكندريّين الأشهر كانوا يونانيّي الجنس..
    ولو صح الاحتمال المعني هذا لصارت قضية مصدر الاجبية مثاراً لنفس الخلاف الدائر على نقاط مماثلة مثل الأصل العرقي للبابا أثناسيوس مثلاً..

    إن غربة الإسكندرية عن الهوية القبطية لغةً وجنساً، لاسيما طوال ما قبل الانقسام الحادث في خلقيدونية، هي موضوع مثير للتعصّب في ذاته، ولكن لا مهرب من مواجهته بهدوء موضوعيّ حين فحص هكذا قضايا..

    على كل حال، وبصرف النظر عن مصدر الخطأ، يبقى الخطأ خطأً، ويبقى أنه من عوائدنا القديمة التمسك لا بأخطائنا فقط بل فوقها تلك المنقولة من الآخرين ، ويبقى أنه علينا مواجهة الأخطاء جميعاً ووضعها في موضعها اللائق بها

    about 10 months ago · Delete Post

  • Now here you are the first mistake, in the first litany of thew sixth hour prayer, for the litany reads:
    "O Lord, Who on the sixth day and in the sixth hour was nailed to the cross, for the sin which our father Adam dared to commit in Paradise, etc"

    Again in the second hour the same mistake is repeated.

    Alas! While in the bible we know and read,
    "And it was the third hour, and they crucified Him." (Mar15: 25)
    ! Yet, we say even repeat in the AJbia that the Lord was crucified in the sixth hour!
    How on earth could such a mistake, as silly as serious as it is, find its way?!
    How could it, despite its blatant absurdity, be in our holy most frequently used liturgical book?
    2b continued

    هذا هو الخطأ الأول من الأخطاء المعنيّة في الموضوع
    نصلي في الساعة السادسة بحكم الأجبية فنقول في القطعة الأولى
    يا رب يا من في اليوم السادس وفي الساعة السادسة سُمِّرت على الصليب إلى الآخر

    :( ونكرر نفس الخطأ في القطعة الثانية

    وأما في الإنجيل فنعلم ونقرأ صرحاً فيه أنه: "كانت الساعة الثالثة فصلبوه" (مرقس 15: 25) ه
    فكيف اجتاز خطأ واضح كهذا إلى ليتورجيّتنا اليوميّة؟
    وكيف يدافعون عنه لإبقائه، بحكم التعصّب المُعتاد؟
    وما مشاكل ترك هذا الخطأ دون تصحيح؟
    about 10 months ago · Delete Post

  • كيف اجتاز خطأ "الساعة السادسة" بدلاً من "الثالثة" في اعتبار وقت الصَلْب؟

    ورد في إنجيل يوحنا في وقت محاكمة يسوع: "وكان استعداد الفصح ونحو الساعة السادسة" ومؤكد أن الإشارة للساعة السادسة هنا تتبع توقيتاً مختلفاً عن التوقيت اليهودي، فبغير هذا لا يتفق الإنجيليّان يوحنا ومرقس- حاشاهما.. فأي توقيت ذاك؟ هو بداهةً التوقيت الروماني الذي بغير اعتباره هنا لا تستقيم، وستفي الفقرات التالية بإثبات ذلك وتفنيد محاولات تكذيبه، ولكن نقطتنا الآن هي تحرّي كيف جاز الخطأ على ذهن الآباء، فواضح أن قراءة خاطفة لإنجيل يوحنا بغير اعتبار لمقارنة بقية الاناجيل والسياق الزمنيّ للأحداث، واضح أن قراءةً، هكذا خاطفة، بكل أسف، طبعت فكرة أن الصلْب وقع في الساعة السادسة شرقيّاً (منتصف النهار أو الساعة 12 بالتوقيت الرومانيّ وتوقيتنا الحاضر)، وزاد منها أن الرب قد صٌلِب في اليوم السادس، والشغف بتطابق الأرقام معروف منذ القديم لدى المتأمِّلين، وليتهم أشبعوا نزعتهم بمقابلة ساعة الصليب بساعة حلول الروح القدس
    ولقد مرّ بي تفسير منسوب للبابا كيرلس الأول لإنجيل يوحنا (غير يقينيّ الانتساب رغماً عن تشنج المتعلقين بالمرجعية الآبائية الدخيلة الفاشلة-- وعلى كل حال من صحة انتساب العمل له أو انتحاله أو افتراضه بحسن نية فإن اعتماد هذه النسبة في كنيسة الإسكندرسة لاحقاً هي نقطة الاعتبار) يفترض أن توقيت إنجيل يوحنا للصليب هو منتصف الظهيرة، فلعلّ اعتماد مؤلف هذا العمل للخطا (سواء كان من إنشائه أو موروث قديم شاع قبله) لعل هذا المصدر هو أصل صياغة هذه القطعة الدخيلة والخاطئة المعنى، ثم أيّاً كان المصدر الأول فليس كبير على الخطأ الذي اجتاز من جيل إلى جيل ولا حيلة لنا إلا كشفه والاعتراف به والعمل على تصحيحه.. وبالمناسبة فإن خطئاً متصلاً بذلك الخطأ يظهر في تفسير يوحنا ذهبي الفم للقاء السامرية حين لم ينتبه لصحة توقيت إنجيل سوجنا فبنى تامله علىى ذهاب السامرية في حر الظهيرة.. ولا اظن ان عمله هو من مصادر خطأ قطعة الاجبية إذ لم يظهر تأثير لذهبي الفم على الييتورجيات القبطية، ولكن التأثير ظهر لاحقاً على الوعاظ المحدثين!! فعنه (أو على الأقل مثله) انطلق وعاظ الأزمنة يتأملون، لا عليهم فكثيراً ما لا ينتبه الواحد للخطا طالما تتعامل مع ما يتصل به دون مواجهته في صميم إشكاله.. حصل خير.. أليست كل الأشياء تمل معاً للخير؟ حتى من يواجه صريح نص الإنجيل فيغالط فهذا يعمل للخير أيضاً لمحبي الـله، أقله طلعنا بلوحة نقاش ويتلوها بعون ربنا بوستات وحملة محملة بخير التصحيح الصحيح، كله للخير للذين يحبون الـله


    about 10 months agoDelete Post
  • How come it happened that the meant litanies (the 1st and 2nd ones of the sixth hour) fell into such a silly pit?
    Most probably the author confused the scripture of John 19: 14 (which tells about the last stage of the trial of Jesus), as if it were telling about the very act of crucifying.

    The tendency to numerical consonance (sixth day with sixth hour) blinded them to scrutinizing the passages, hence the mistake out footed (Pope Cyril I is a probable original source of the mistake if he was not following an older source in turn, as in his commentary on the gospel of John considered the sixth hour to be the timing of executing the crucifixion)!

    It is more than obvious that john followed the roman timing convention (12 am to be counted as first hour -- same as today's), this yields to three hours between the trial and the actual crucifying (third hour according to Jewish system of counting day's hours -- that mentioned in Mark), a perfect natural match.
    about 10 months ago · Delete Post

  • ليس هناك مشكلة في الإنجيل أصلاً حاشاه

    قبل الدخول في هزليّة "محاولات إثبات أن الصلب وقع في الساعة السادسة بحساب الوقت الشرقيّ" انتصاراً لخطأ ابن أم خطأ، يلزم تقديم اتفاق الإنجيلين مرقس ويوحنا بكل بساطة..
    الإنجيليّان مرقس ويوحنا تكلما عن حدثين مختلفين: فمرقس تكلم عن وقت الصلب ويوحنا تكلم عن وقت خروج بيلاطس لليهود
    مرقس كان يكتب بالتوقيت الشرقيّ المعتاد لدى أبناء هذه المنطقة في زمن الرب، فحين قال "كان الساعة الثالثة فصلبوه" كان يفيد بالساعة 9 صباحاً بحسابنا الذي يبدأ عدّ ساعات اليوم من منتصف الليل..
    وأما يوحنا فكان يستخدم التوقيت الرومانيّ (الذي نستخدمه نحن الآن) فحين ذكر ساعة قول بيلاطس لليهود "هوذا ملككم"

    السردان يختلفان في أمرين رئيسين: يشيران لحدثين مختلفين ضمن ساعات يوم الصليب، ثم بستعملان حساب توقيت مختلف، وعلى هذا وذلك فليست هناك مشكلة أصلاً

    الأدلة والقرائن على ذلك تترى، ولن يكون عرضها بترتيب أهميتها لان كثرتها مع تعجل وقت الكتابة لا يفسح لي فرصة الترتيب، كما أن القصد من عرضها جميعاً ليس فقط إثبات حقيقة بقدر ما هو استعراض حال المعاندين للاستسلام لحقيقة إنجيليّة بسيطة انتصاراً لخطأ دخيل:

    * يوحنا كتب إنجيله أولاً لكنائس آسيا الصغرى، وفي أواخر المئة الأولى حين زاد عدد المؤمنين من الأمم، فوق ما هو واضح أن قارئي إنجيل يوحنا من اليهود كانوا عدداً لا يُذكَر حتى أنه كان يعمِّم تسمية أعداء الرب من خاصته تحت تسمية اليهود وهو ما يوافق زمن كان المؤنون من اليهود قد اندمجوا في الكنيسة بعد هدوء حدة حملة التهود، فإذ كان يخاطب أمم في الأغلب يحيون في بيئة رومانيّة فلا غرابة أنه يستخدم التوقيت الروماني المألوف لديهم

    ** كل التوقيتات المذكورة عبر إنجيل يوحنا توافق التوقيت الرومانيّ بأكثر ما توافق التوقيت العبريّ:
    tتلميذا يوحنا مكثا عند يسوع "ذلك اليوم" وكانت نحو العاشرة (يو1: 39)، فأيهما اوفق أن يسوع قابل يوحنا في الساعة 4 ظهراً (العاشرة شرقيّاً) ثم ذهب معه تلميذا يوحنا لميكثا معه "هذا اليوم" بينما كان لم يبق على اليوم إلا ساعتين لينقضي، ومع ذلك يسمي الإنجيليّ الحدث بانه "مكوث" في "يوم"؛ أم الأوفق ان اللقاء بدأ في الساعة 10 صباحاً وذهب تلميذا يوحنا خلف يسوع ثم قضيا طيلة اليوم معه حين كان لا يزال اليوم بخيره؟
    والسامريّة تستقى الماء في الساعة السادسة وهذا (يو4: 6) يوافق بالأكثر 6 صباحاً وليس في منتصف الظهيرة..
    ولكن ماذا يقول الواحد؟ فإن الوعّاظ استسهلوا تكرار أن السامريّة ذهبت لتستقي في "عزّ الظهر" لأن احدهم بنى على الخطا تأملاً باطلاً مبنيّاً على باطل مفترضاً ان السامريّة كانت تخرج لتستقي في وقت يقل فيه الناس لتتحاشى رؤيتهم، ولا بهذا التأمل تتفق توقيتاتهم لان السامريّة كانت سليطة اللسان وكانت لا تهاب الناس ومقبلة على الاعتراف بحال خطيتها حين لزم الأمر، وعلى كل حال من شان السامريّة فإن الصحيح ان يتثبت المعنى المكتوب قبل بناء التأمل، ولكنهم يفترضون ويبنون على الافتراض الخاطئ نتيجة ثم يثبتون الخطا بما ابتنوه عليه من نتائج..

    *** حين ذكر الإنجيليّون جميعاً وقت ظلمة الشمس اتفقوا أنها كانت في الساعة السادسة (مت27: 45؛ مر15: 33؛ لو23: 44)، وذلك بالتوقيت الشرقيّ بداهةً، أو منتصف الظهيرة، ولو وافق هذا الحدث الخطير بدء تنفيذ الصلب لكان التوافق ذا مفاد يلزم تسجيله، ولكن أحداً من الإنجيليّين لم يفد بذلك.. ببساطة لأن الرب كان قد صٌلِب من ثلاث ساعات وحدثت كل الاحداث المذكورة في كل الأناجيل طيلة تلك الساعات حتى خيّم الظلام..
    **** وكيف تحدث أحداث بعينها هي إتمام الصلب ومرور المارّة الذين يسبّون الرب، وحديث الرب مع اللص في وقت إظلام الشمس؟ الخطأ الغبيّ يضطر بوّابيه للقول إن الصلب حدث قبل دقائق من إظلام الشمس، وإن تلك الأحداث لم تحدث في الظلام ولكن في الدقائق تلك.. وهذا يقود لطريق مسدود، فهل كل ذلك حدث في دقائق؟.. ويعودون للقول إن الساعة كانت تُسمَّى السادسة طيلة الوقت حتى الساعة التاسعة، وهذا يخرج من باب الإحراج ليدخل من باب الاستعباط، وثابت أن "ساعات النهارة اثنتا عشرة (يو11: 9) وان كل ساعة كانت تُسمَّى باسمها ولا تشمل ثلاث ساعات معها، ولدينا "الساعة العاشرة" (يو1: 39(، والساعة "الحادية عشرة" أيضاً (مت20: 6)..

    ***** الأحداث التي تلت خروج بيلاطس وشملت (يو19: 14-18) ويزيد عليها ما حدث منذ بدأ رفع الب على الصليب حتى إظلام الشمس ليست أحداث دقائق بل ساعات: لقد جلس بيلاطس جلسته الرسميّة على كرسي الحكم ودارت بينه وبين جموع غوغاء من اليهود محادثة لم تكن متعجلة من جانبه بسبب إلحاحه على إيجاد مخرج من إيقاع حكم ظالم على يسوع، حتى رضخ لضغطهم فأسلمه للصلب، فحمل الرب صليبه وسار بحمل ثقيل وسط جموع ضاغطة مسافة ليست بتافهة يزيد وقت مسيرتها بطئاً لمعوقات ثقل الحمل وشدة الزحام، حتى وصل لموضع الصلب صاعداً على هضبة، ومن هناك بدأ دق المسامير وتنفيذ الصليب ومرور الهازئين واستهزاء اللصين قبل وقت كفى اللص التائب للاعتراف بالرب وإجابة الرب له وبعض أقواله الرئيسة أيضاً، حتى أظلمت الشمس، كل ذلك حدث بالضرورة بين "الساعة السادسة" المذكوة في إنجيل يوحنا وبين "الساعة السادية التي لإظلام الشمس" كما هو مذكور في "مت27: 45، مر15: 33، لو23: 44" (كان نفسهم يذكر يوحنا ساعة الظلمة أنها السادسة بالمرة وكلهم استماتوا بحثاً عن هكذا شاهد لكن نصيبهم) فكيف تتفق توقيتات الأحداث بين ثالثة مرقس وسادسة يوحنا إلا أن يكون توقيت إنجيل يوحنا سابقاً على توقيت بقية الإنجيليّين؟ ولما لم يكن هناك توقيتان معروفان إلا الروانيّ والشرقي فتحتم أن يوحنا استعمل التوقيت الروماني، لاسيما أنه كان يكتب لأهل أسيا الصغرى الظاهر عدم معرفتهم بالعوائد اليهودية حتى أن يوحنا كان يفسر لهم معاني الأسماء حين يلزمه ذكرها

    ****** ومن الناحية المقابلة فإن إنجيل مرقس يقول "وكانت الساعة الثالثة فصلبوه" ولا يذكر شيئاً ياخذ وقتاً بينهما.. و"الساعة الثالثة" هنا تعمل عمل ظرف الزمان وإلا فلا معنى لذكرها، ولا شئ يفصل زمناُ بين فعل وبين توقيته
    وهنا السؤال الصافع لقمة وبالأحرى قاع هزل الهازلين:ه
    ه(سيأتي تفصيل ضبط وإهدار الهازلين بمحاولات الدفاع في فصل تالٍ، ولكن لا مانع من تجهيزهم مع فقرات الشرح النقي )ه
    أي حدث يفيد مرقس بتعيينه للساعة الثالثة إلا الصلب؟
    هل يقول عاقل مثلاً: "كانت الساعة 9 صباحاً فأفطرت" وهو يقصد أنه أفطل في الثانية عشة ظهراً؟
    بمنطق اللغة البديهي أسأل: ماذا حدث في الساعة الثالثة ما دعا مرقس لذكرها؟ هذا سؤال يغلق أي باب في وجه حتى من يحاول الهزل بتطويل الوقت بين الساعة الثالثة وبين عمل الصلب، لأنه أي حدث أصلاً قصد مرقس انه حدث في الثالثة؟ أم أنه ذكرها عبثاً، حاشا للإنجيل وللإنجيليّ!!

    ******* ثم دليل ضمنيّ خطير جداً لمن يعيه:
    التدبير الإلهيّ في مصاحبة أحداث الطبيعة بالصليب ذات خطة مُحكَمَة بارعة الإتقان:
    لقد صُلب الرب في رائعة النهار (الساعة 9 صباحاً) حين لا يكون أحد ثملاً (أع2: 15) أو نائماً أو مرهقاً من حر النهار فثبت بذلك موثوقيّة فعل الصلب ووقوعه على يسوع لا غيره
    حتى إذا أظلمت الشمس بعد ذلك بثلاث ساعات لا تكون فرصة لأحد في التشكيك
    ثم انظروا كيف عادت الشمس للإنارة عندما أسلم الرب الروح حتى يعود الجميع للتأكد تحت نور الشمس من حقيقة موته ودفنه
    فالآن ماذا يفعل أولئك المتشبثون بالخطأ؟ إنهم يفسدون هذا الترتيب الإلهيّ في أعين الذين يبتلعون الخطأ ويبنون عليه استنتاجاتهم، ويفسحون الباب لدخول المدعين أن وقت الصلب كان ظلام ما يجعل التأكيد على المصلوب غير يقينيّ

    والآن لا يبقى إلا معترض يحزن لا على صحيح إيمان دافع عنه بل على حاله بابتلاع الخطأ فينطلق في أي كلام يشهد على فداحة أثر الإيمن المريض على النفس والروح والذهن والكرامة
    ولهذا السائل أنبّه وأجيب أنني لا أحاول إثبات بديهيّة أن الرب قد صُلِب في الساعة الثالثة (9 صباحاً)، ولكن أستقصي حال السقم الذهنيّ والضميريّ الذين يصيب من يحاولون الدفاع عن الخطأ على حساب الإنجيل وعلى حساب كرامة أذهانهم وأذهان سامعيهم.. وواضح أنه مع كل دليل مما سبق يظهر لون جديد من تغفيل النفس عمداً.. فياللأسف.. وليس المثنتَهَى بعد، فبقيّة الجولة ترصد الأفدح:ه
    كيف يدافعون عن الخطأ؟

    ما سبق من إظهار خطأ الخطأ وسماجة سماجته شمل ضمناً بالضرورة محاولات تفكيرهم في مخارج لخطئهم الغبي، ولكن لفجاجة ما يحاولون فإن واجب "تضبيط" محاولاتهم يأبى الاكتفاء بمجرد إظهار ما هو ظاهر بداهة من خطئها، إلى إعطائها وجبة من العرض الخصوصي، مستقلاً عن غرض إثبات الثابت، ليكون تكديرها منها فها بمجرد عرضها
    وهكذ يسلكون: فيبدئون بتخطي أكثر الأدلّة الدالّة بدرجة براهين، بل حتى يغفلون بعض الشواهد المتصلة، ليس تجاهلاً عمداً بل لأنهم، فيما يظهر عليهم، لم ينتبهوا لها أصلاً، ثم يشحذ بعضهم (لكي لا أظلم الجميع) مشاعر الحنق والتشنج والشتم صريحاً أو ضمنياً، ليواجهوا "بعض" الشواهد (قلت يتهربون من بعضها الآخر) بعرض بهلواني كان ليُعَد ظريفاً لولا أنه لا يجوز مع الإنجيل.. وجميعهم متشنجون ومتزنون ينتهون لنهاية واحدة هي الاختفاء، بالهروب الصبياني من الشتّامين والصمت من الرزناء..
    ومن ذلك الهزل المحزن:ه

    حين يواجهون جملة إنجيل مرقس الفارقة لا ينتبهون لأن مجرد ذكر "الساعة الثالثة" دون تعيين حدث بعينه فيها خلا الصليب ، فما دور الساعة الثالثة هنا إلا تعيين زمن الصليب؟ لا يملكون الجواب لأنهم لم يستوعبوا السؤال أصلاً، ولعل بعضهم فكّر أن يربطها بما قبلها ولكنه لم يجسر على طرح فكرته لأن ما قبلها أنهم "أتوا به إلى الجلجثة، زأعطوه مراً فلم يرد أن يشرب، واقتسموا ثيابه لما صلبوه!! إنها يساعة الصليب اتصالاً بما قبلها وما بعدها ولذلك يستحيل أن يعرف الواحد إن كان بعضهم فكّر في ربطها بما قبلها أم لا قبلما يقرر عدم الإفصاح عما فكّر فيه!! ولكن الواضح أن أكثرهم لم يفكر ولم يتراجع ولا أي من هذا لأنه لم يستوعب أصلاً سؤال أن لكل كلمة وظيفة وأن "ألساعة الثالثة" لابد لها من وظيفة في النص.. .، قليلون لعلهم فكّروا وندموا ولكن الأكثرون فاتهم السؤال

    وسؤال ثانٍ إجابهم عليه هي الصمت الناطق بالحنق على السائل: فرضاً أن ساعة ذًكرَت تخيط بذِكر الصليب من قبلُ ومن بعدُ، ومع ذلك فليست هي ساعة الصليب، وإنما هي ساعة تشير لحدثٍ ما لا يعرفونه، أفلم يكن الأولى بالإنجيليّ أن يعيِّن. ساعة الصليب وهو الذي تبرّع بذكر ساعة لحدث ما لا تعيين له؟ الإجابة للمرة الثانية: لا إجابة..

    ومرة ثالثة تأتي إجابتهم بلا إجابة، فإنهم حين يصلون للساعة السادسة يتجاهلون حدث خسوف الشمس المعين بوضوح من ّ!@ والسؤال هو: إن كانت الساعة السادسة هي ساعة الصليب، وكان من ثمّ خسوف الشمس المتزامن معها (بحسب فرضهم الفاشل) فإن هكذا تزامن لابد أن له قصد إلهيّ عالٍ، فكيف بالإنجيليين أن يفوتهما التصريح بأن نفس الساعة هي ساعة الصلب؟ ليس كل شئ مذكور في الإنجيل صحيح ولكن هنا مذكور غياب الشمس فكيف لا يُذكَر أنها نفس ساعة الصليب؟ أيهما أقرب لعمل الإنجيليّ: الصليب نفسه أم غياب الشمس في ذات وقت بدء حدوثه الرهيب؟ ولماذا يفوتهم السؤال تلو السؤال ويصمتون عن الإجابة تلو عدم الإجابة؟

    يفوتهم كما فاتهم التنبّه للعيب اللاصق بمنظرهم (العيب نفسه لم يفتهم، فاتهم الانتباه له)، يفوتهم لأنهم ينشغلون فيما يجهلون بداهات المنطق ينشغلون في حذلقة اللغات، بجد ستحذلقون اصبروا، لأنهم فيما يُسألون في النص الظاهر فإنهم يتوهون في الأصل اليونانيّ!! واللغة اليونانيّة كما هو مفهوم لظروف حالهم كنز التعتيم على أي معنى والزهو بأي ادعاء والتظاهر بأي علم، ومن لا يصدق فليتذكَّر أنه لا يبعرف اليونانيّة فيخجل من نفسه ويصدق أولئك الذين برعوا في اليونانيّة قبل أن يحسنوا هجاء العربيّة ولن أحرجهم في القبطيّة، فماذا في اليونانية يدعون دعمه لفكرتم الفاشلة؟
    لقد اكتشفوا أن حرف العطف اليونانيّ "كي" بمعنى "و" لا أكثر، لا يفيد التعاقب الزمنيّ اللصيق!!!!!! وللأنها وصيّة واجبة النفاذ يأتي الواخد على نفسه ويطيعها رفم صعوبتها، فيجاوب الجاهل حسب جهله:ه
    العطف في اليوناني لا يفيد بالتعاقب اللصيق ولكنه لا يفيد بعدمه، فكيف يعرف الواحد إن كان حدثان متتابعان الاول هو "كانت الساعة الثالثة" والثاني هو "صلبوه" كيف يعرف إن كان بينهما فجوة زمنيّة أم لا؟ ينظر للنصث ويسأل أي سؤال من الأسئلة السالفة: ما وظيفة الكلمة؟ لماذا ليس قبلها ولا بعدها إلا ذكر الصليب؟ إن كان بدء تنفيذ الصلب في وقت آخر فكيف يُذكَر الوقت الآخر دون ذكر الصلب؟ لأن بجساة وقاحة هكذا منطق فإنه يمكن القول (باليونانية حتى يتم إحكام الدعابة): كانت الساعة الواحدة صباحاً فتغدّى السيد كالاماتا وكانت الساعة الثالثة فاستقل السفينة التي تقلع الساعة الثانية..

    ولا تزال لسفاهة ذلك أجوبة وعدم أجوبة، فإنهم في غمار أي سؤال محرج مما سبق يهربون للأمام
    فيهجمون بعمى مريع على حرف العطف "فـ"، بغية مطّه حتى يحمل في بطنه زمن ثلاث ساعات
    فيفسرون (بجد "يفسرون" بحسب ادعائهم-- هم يسمون عملهم تفسيراً) هكذا: "وكانت الساعة الثالثة فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صلبوه"ه

    وإذا سُئلوا: وماذا ذاك الذي حدث على قوة حرف العطف فــــــــــ حتى استغرق ثلاث ساعات، انبروا في حشد أحداث كبرى: حوار بيلاطس مع اليهود وتحميل الرب للصليب وسيره مرهقاً وبين الجمهوع وتحت حمل ثقيل حتى وصل لموضع الجلجثة..
    هذا يستغرق ثلاث ساعات؟ يجيبون بمزيج ثقة الغباء وحنق الاستماتة في ستر النفس: "امال يعني دقايق؟"

    فحين يُفاجَئون في الختام بسؤال الرحمة: ولماذا أصلاً رُبطَ الفعل بزمن الساعة الثالثة؟ أي فعل آخر حدث فيها حتى استدعى ذكرها وإن كن ثمة فعل آخر فأين هو في النص؟ وهل ثمة عاقل يباعد بين ظرف الزمان وحدثه؟ حين يُفاجَئون بالسؤال يُفاجأ السائل باختفاء من لم يختفوا منهم مبكراً جداً مع أول سؤال
    والآن هم أنفسهم مع إنجيل يوحنا..
    نفس الأحداث التي حشدوها وحشروها في بطن حرف العطف "فـ" حين لم يذكر إنجيل مرقس أنها حدثت فيه أصلاً، الآن هم أمام إنجيل يوحنا الذي ذكر نفس الأحداث، ولكن في وقت آخر هو بعد الساعة السادسة، فماذا هم فاعلون؟
    ينعكس اتجاه العمل لديهم من مط حرف عطف برئ بحشر أحداث وقعت قبله فيجعلونها وقعت فيه، ومازالوا يحمّلونه حتى يكاد يتمزق، بل يتمزق فعلاً، وإذا هم الآن ينقلبون لأهل همة وحماسة واختصار وضغط، فكل تلك الأحداث عينها حدثت في دقائق، وبعضهم يشهد انه مشى في تلك المسافة بين جموع في القُدس في ثلث ساعة أو أقل، وعليه فـ"سادسة" يوحنا قبل الصليب بقيت هي "السادسة" حتى الصليب، فإن لم يكن فالساعة السادسة هي اسم لثلاث ساعات تبدأ بعد الثالثة..

    وماذا عن حلول الظلمة؟
    شرحه.. الظلمة حلت بعد دقائق من بدء الصليب فبقي اسم الساعة "السادسة" والرب قد طرح الخير والبركة في تلك الساعة السادسة التي حملت كل الأحداث في بطنها، فإن لم تكن أحداث ما بعد الصلب وما قبل الظلمة قد حدثت في دقائق فإنه كما سبق الشرح (شرحهم!!) والساعة السادسة هي اسم لستة ساعات منذ انقضاء الثالثة وحتى مجئ التاسعة..

    وهكذا الهزل القبيح بقدر ما أن الهازلين يظنون أنفسهم جادين :(

    ولكن ليس كل بوابو الخطأ بهكذا سفه، فبعض رزنائهم يحتمون في الكسل والاختطاف، فيقولون إن الساعة الثالثة هي بلا جادل ساعة الفعل المذكور بعدها "صلبوه"، ولكن إشارة هذا الفعل على لون من المجاز تؤول إلى قرار بيلاطس بالحكم بالصَلْب، ولكن ولا حتى بهذا تتفق محاولتهم فوصف إنجل مرقس يثبت أن إشارته في قوله صلبوه" تشير إلى رفع الرب عى الصليب
    يثبت هذا على مستوى الكلمة والسطر والفقرة!!! ه
    فإن الفعل "صلبوه" ضميره يفيد الجمع، والجملة أتت بفعل من نفس الاشتقاق تالياً لصيقةً مع الإشارة لعمل الجنود في الصليب، وترتيب احداث الفقرة بتفصيل إجراءات تنفيذ الصليب لا يُعقَل تامها بتعيين وقت القرار الذي ابتعد عن موضع السرد، وإذا قصد لأي غرض يعرفه يوابو الخطأ فلا يكون كاتباً واعياً أن يبتعد عن سياق "اتخاذ القرار" ولا يوضح أنه عاد ليشير له، وببكلمة تفيد المعنى المباشر "لتنفيذ الصليب"، لغةً وموضعاً، لفطاَ وسطراً وفقرةً، وخلواً من أية قرينة تشير لمعنى ماخلف، غير معتنٍ في كل ذلك بتوضيح أنه عاد ليشر لاتخاذ القرار فحسب!! ه
    لا ولا بهذا تستقيم محاولات تمرير بوابو الخطأ له، فقط تنجح محاولاتهم لتمير سلامة التعليم ونقاء كتب الكنيسة

    قلت في تقديم اللوحة إن مشاكل أخطاء قطع الأجبية تتعدى مجرد كونها أخطاء إلى تتطاولها عى حجب اتصال معاني الإنجيل بالنبوات وبالحكمة الإلهية في تدبير ترتيب الأحداث: فأما وقد شبع خطؤها الأول من إثبات التخطئة عليه جزاء لما أشبعه للناس من سخافة، وشبع المتابعون منها، فيجدر السؤال قرب ختام حسابه:ه ثبت أي حكمة ترتيب تلاحداث الصليب تتطاول عليها وشوهها في أذهان من ايتلعوه، ولكن أي نبوات أخفىى ذلك الخطأ؟ ومعكم النبوة الثمينة: "طول النهار بسطت يديَّ إلىى شعب معاتد" (إش65: 2)ه أليست ساعات النهار اثنتي عشرة ساعة؟ أقل من نصفها غير جدير بان يتسمى"طولها"، فما الحال مع ربعها؟ ولا حتى تتتفق الصفة بإضافة ساعتين قضاهما الرب على الصليب بعدما أطلق روحه بموت الجسد إنما تتتفق النبوة مع ست ساعات قضاهما حياً يالجسد على الصليب حسب صحيح توقيت إنجيل مرقس وعلى خلاف ذلك الخطأ المستتوطن في غير وطنه لعل تائه في المنطق الدوري يقول إن افتراض ان النبوة غير ثابت أنها ععن الصليب ويمكن أن تكون محازاً عمومياً فإذاً، يساتنتج التائه، هي لا تتثبتت الخطا على قطعة الأجبية، فأفيد التائه أنها لم ترد كبرهان ععلى الخطأ وغنما وبعد تقليب الخطأ وكشفه من كل جوانبه حتى مل البوستتت من برهنة خطئه فغنما بناء عععلى ثبوت خطئه فقد ثبتت أن الرب قضىى ستة ساعات على الصليب حياً في الجسد تطول لثمانية حتى انزاله، لا ثلاثة فقط بحسب الخطأ، فإذاً، استنتتج شخصي المتواضع، يكون أن النبوة تتحقق مادياً وتصور حرفيااً مشهد الصليب، هكذا يسير الاستتنتاج القاطع الخطأ لم تتتوقف خسائره علىى سماجته وخيبته ومخالفته للإنجيل في ظاهر شواهده، ولا حتتى اكتتفى بالتطاول على تترتيب أحداث الصليب ولكنه ولم بنتتبه أحد قط بكل أسف، فقد أزاح نور هذه النبوة عن أعين من أعماهم

    ه8ه ثم توافق ساعة سيلان دم الرب على خشبة الصليب وتمزيق لحمه بمسامسيره مع ساعة بدء توزيع عربون منه على المؤمنين بحلول الروح القدس يوم الخمسين، هذا التوافق في التوقيت له من خير التأملات واتتفاسير ما يحزن محبو تعليم الإنجيل من التمويه عليها بفعل خطا هكذا غبي بما أنه ثبتت أن الرب قد صُلبَ الساعة الثالثة وأن روحه القدوس المتتم لغاية صليبه قد حل الساعة الثالثة، يكون قد ثبت أن الأعمى روحياً فقط هو من يستهين بتوافق نفس الساعة تحت نفس الشمس للحدثين الذين هما في قلب الغاية من الإرساليتتيين الإلهيتبن الأعظم: إرسالية كلمة الآب ثم إرسالية روحه فمثلما كانت الشمس في سطوعها هي الشاهدا الأول للصليب ولشخص المصلوب، فهي ذاتها بنفس المنطق بعين ساعة سطوعها هي الشاهد المبكم لمغالطة اليهود والمثبتت ليقطة وسلامة وعي مختاري الرب المتتلقين لحلول روحه القدوس تتوافق التوقيتت يمنح الناظر هذه الثمرة كتصبيرة وليس منتتهى ثمار توافق تتوقيت الصليب مع حلول الروح فبعدما يفيد التوقيت بالاطمئنان لحدوث كليهما كما يكرز الإنجيل، فيمكن بروح الاطمئنان هذه يفهم الواحد كيف تلاقتت غايتتا الإرساليتتين معاً ساعات النهار للعمل والساعة اثالثة هي أسطع ساعاته والغنسان بها اكثر يثظى ونشاطاً من غيرها، وفيها كان عمل الابن وعمل الروح مع مختتاري الآب ومن أجلهم وأي عمل وعمل كانا هذين؟ إنهما افتتتاحان لغايتين!! افتتاح الارتفاع على الصليب السر المكتوم منذ الدهور كغاية الفداء وسحق إبليس وجنوده بالصليب في تجسد الابن، وبالمثل افتتاح عمل تجديد الكنيسة المختتارة بحلول الروح هذا الروح لهذا الابن الكلمة وهذا الحلول من ثمار هذا الصليب والشاهد هو نفس الشمس في نفس درجة سطوعها بنفس الساعة لم يخطئ بطرس حين استتشهد بالساعة الثالثة (أع2: 15)، ولم يخطئ شخصي المتواضع حين باشر كشف الخطأ الغبيّ الذي يهين اذهان الناس ولا يكتتفي فيواري عيونهم عن كل هذا النور النابع من أعماق الإنجيل

    نتتائج الخطأ في سطور مبروزة لعل بروزتها يدعو المسئولين لعمل شئ وليس الخطأ في ذاته تافهاً، بل له نتائج سخيفة:

    النتيجة الأولى الأعيب أدبياً هي الإصرار المهين (بعير قصد-- مفهوم) على مناقضة غبية لنص إنجيلي ثابت ومنطقي ومتفق مع الأحداث

    ثم النتتيجة الثانية إتلاف التفسير: ه مثل هذا الخطأ يعمي عن التدبير الإلهي المذهل الدلالات في أحداث الصليب
    سبق القول أنه من الناحية التدبيرية الإلهية ما كان يصح أن يبدأ الصليب في الظلام (وقت حلول الظلمة كان الساعة السادسة باتفاق تام) بينما غرض الرب من الصليب يستلزم الإشهار وإزالة مدعاة للشك الصادق؟
    وعن أمر التدبير الإلهي هنا يُلاحَظ عناية مذهلة في عودة الشمس للسطوع مع موت المسيح على الصليب لإثبات أن المصلوب في النور جهاراً هو نفسه من أسلم الروح
    وأما غيابها فكان للترميز لحلول الظلمة التي حاولت أن تحجب نور العالم بالصليب فكان أن المسيح بصليبه هو من استدرجها للمعركة الفاصلة لينتصر لحسابنا

    فهكذا إن حدث تشويش للتوقيت في ذهن المصلي يفوته إحكام ترتيب الأحداث بتدبير الحكمة الإلهية
    والمزيد يتوارى وبفقده من يعميه ذلك الخطأ، ففي العمق النبوي يخفي الخطأ اتصال الصليب بنبوة ثمينة بشأنه حين قال الرب "طول النهار بسطتت يدي إلى شعب معاند"!!!! ه
    وبععد الكل يخالف ذلك الخطأ التوافق في التوقيت مع ساعة حلول الروح القدس بما يحويه من كنز تأملات لاهوتبة!!!ه

    وكأنما تتنقص الخيبة النتيجة الغبية الثالة الأخبث عمليا
    وهي مضحكة ولكنها واقعة
    فإننا نشكك في صحة الإنجيل عند البسطاء
    ونزود الأشرار ممن يصطادون أمثال هؤلاء بتقديم أخطاء مجانية لهم في الاجبية ليقدمونها جاهزة التناقض الصارخ مع الإنجيل لأناس لا يعرفون إنجيلاً من أجبية ولا شمالهم من يمينهم قطعة واحدة وخسائر أدبية وتفسيرية وعملية-- خطأ خطأ وليس عبث أطفال، فلم يضَع، راجياً ألا يُضِع، شخصي الضميف جهده فيما لا يستوجب

    فالآن اسمعوا أيها الذين أمسكوا بمسئولية الحل والربط
    إن بقاء هذا الخطأ يُبقي معه ثلاثة نتائج بشعة تحت حماية ما سبق عرضه من سخف الدفاع عنه، فأزيلوا هذا الخطأ ولا تشفق أعينكم عليه، واشفقوا بالحريّ على كرامة الإنجيل وأذهان المؤمنين وسلامة ليتورجيتهم.. عيب عيب عيب بجد

    صحيح!! قبل الانتقال من هذا الفصلـ وبمناسبة اختتامه بمناشدة إصلاحه، ينبغي التنبيه أن عمل الإصلاح لا يكون باستتبدال "السادسة" بـ"الثالثة"!! انتتبهوا أن القطعة أصلاً دخلت صلاة الساعة السادسة بموجب افتراضها الخاطئ أن الرب صُلِب فيه، جيد ان الواحد انتبه لهذا فلا ينقصه ان يعود بعد الإصلاح (بافتتراض حصوله :) العشم جيد للصحة) اينبه لخطأ موضع القطعة حتى وإن صحّ محتواها!!!! ه

    about 10 months ago · Delete Post
  • What are consequences of this stupid mistake?
    1. Insulting the scripture by insisting on telling a contradictory statement in our daily prayers.

    2. Obfuscating the divine marvelous wisdom in arranging the timing of the crucifying events.
    The crucified Jesus was to be crucified in full light for being so proclaimed in public and witnessed crucified by all. This is a technicaL and theological necessity for proving the identity of the crucified One.
    Again, notice carefully, the sun was back to shine with the time Jesus yielded His last breath for proving that the One crucified is the very One whi died on the very same cross.
    Only sun hid for sympolising that Darkness is brought to the battle with the Saviour.
    This robust divine arrangement is to be confused in the minds of those who repeat blindly this mistake in Ajbia.

    3. Volunteering a free mistake in our liturgical books to those wicked proselytizers helping them picking more poor simple people who could not tell apart between their left and right hands.

    So dear your excellencies all of you who have the authority of binding and making loose. Get us rid of this mistake. Wipe it off the Ajbia, si that the Lord may have mercy upon you and us. Say amen please.
    about 10 months ago · Delete Post
  • The second mistake lies in the sixth litany of the sixth hour! It reads '... the first paradise ...,' while our Christian paradise is not that first one of the first Adam.
    That first paradise was an earthly one which no one could tell wheather it has gone with the flood nor where was it located in the first place. We have nothing to do with it in Christ's spiritual bliss.
    True we expect a millennial era of peace on EARTH, but that is not meant in the litany. It is either we redefine the meaning by explaining 'first' in the superiority sense (which is not actually meant, as the mistake is overlooked) or we omit the word 'first' at all

    الخطأ الثاني قصير وسهل الحلّ في القطع السادسة من الساعة السادسة يُقال "... نلنا نعيم الفردوس الأول"، والتعبير يشير مباشرةً إلى فردوس آدم الذي لا يعرف احد أضاع مع الطوفان أم أين هو أصلاً، ولكن يُعرَف يقيناً أنه فردوس أرضيّ ليس هو ما نناله في المسيح روحيّاً، فإما أن يُشرَح أن القصد منه ، هو فردوس آدم الثاني وأن كلمة أول تفيد أولويّة الكرامة (رغم أن القصد لم يكن هو هذا، فالمشهور في لغة الكتاب تسمية آدم العتيق بآدم الأول وبالتالي يتوافق تسمية فردوسه بالفردوس الأول، والمسيح هو آدم الثاني فيجدر تسمية فردوسه بالفردوس الثاني)؛ أو تتغيّر الكلمة بحذفها فقط، فيُقال "نلنا نعيم الفردوس" وحسَب!

    والآن للخطأ الثالث في موضوعنا وهو الأظهر حرفياً وألأشمل نوعياً والأفدح أثراً روحياً ما يجعله الأخطر والأبعد مطالاً
    القطعة السادسة في الساعة التاسعة
    عن اللص اليمين والذي يحمل ملفّاً كبيراً من الأخطاء التي أصابته من كنيستنا

    Now to the third mistake which is more of a stretch!
    The sixth litany of the ninth hour about the right thief who undergoes a big file of mistakes brought on him by our church.
    about 10 months ago · Delete Post
  • لا مانع يا أخ من العودة للخطأ الأول لمناقشة بعض محاولات الدفاع عنه التي تقلقك تلك، قبل الانتقال للخطأ الثالث هذا
    وقد وصلتني حجتان في مناقشة مع بعض المتابعين ممن يفضلون عدم ظهورهم في المناقشة المسجلة
    وهاتان هما الحجتان الواردتان:

    يُقال مثلاً وماذا يمنع أن يكون الصلب قد تم قبل حلول الظلام بدقائق؟
    وأن قول الكتاب أنه صُلِب في الساعة الثالثة كان يشير لمرحلة سابقة من مراحل الإعداد للصلب؟
    والرد على ذلك أن هناك أحداث وقعت بعد الصلب الفعلي لا يمكن حدوثها في الظلمة ولا يمكن لها أن تأخذ وقتاً قصيراً
    مثلاً المجتازون الذين كانوا يهزأون
    مثلاً تعيير اللص اليمين له ثم توبته، ولا يصح تصور أن اللص اليمين تاب بطريقة الأفلام الساذجة انه نظر وسمع فتاب للوقت لضيق وقت المشهد في الفيلم
    مثلاً الاحتمال الأرجح أن يوحنا أخذ العذراء لبيته وقت الصلب ثم عاد وهذا لا يمكن تصور حدوثه في وقت قصير أقل من ساعة ولا يمكن تصور حدوثه في الظلام
    إن وقوع الصلب فعلياً وحلول الظلام كليهما في نفس الساعة لا يترك الفسحة اللازمة من الوقت لتلك الإحداث التي لا يمكن أصلاً وقوعها في الظلام

    لعل المقصود في الصلاة أن المسيح كان مسمراً بالفعل وقت الساعة السادسة باعتبارها واقعة في وقت الصلب؟

    والرد على ذلك يتدرح ليصل لنقط عميقة
    فأولاً الرد البسيط أن النص يقول "سُمِّرت" ولم يقل "كنت مسمراً" فمن يحتج بهذا المعنى فليغير النص أولاً

    وثانياً فحتى مع قبول هذا الافتراض أو حتى بعد تغيير النص ليتلائم معه، فإن اختصاص الساعة السادسة بالمسامير غير ذي وجه
    فالمسامير كانت هنالك طوال وقت الصلب، و"الاختصاص" أدبياً يكون من السخف في القول إذا أتى بغير وجه

    وثالثاً فإن ما ينبغي اختصاص الساعة السادسة به هو حلول الظلام
    وهذا ما فات بالفعل قطع صلوات الساعة السادسة
    وذلك لسبب صار مفهوماً الآن وهو أن كاتب تلك القطع استقر في وعيه تماماً أن الصلب نفسه بدأ الساعة السادسة، بينما غاب عن وعيه النصوص الغنجيلية المتكلمة عن حلول الظلام في الساعة السادسة

    إذن فليس فقط أنه خالف نصاً ولكنه زاد على ذلك فغابت عنه نصوص أُخرى كانت اجدر بالمراعاة في مواضيع القطع
    إن هذا الواقع غير المدقق كتابياً في صوات الاجبية في الساعة السادسة لهو عيب جد خطير
    أزيلوا الخطأ، وأكملوا جميلكم بمراعاة خصوصية أحداث الساعة السادسة واكتبوا شيئاً يشير للظلمة ودلالتها

    about 10 months ago · Delete Post
  • نعم قصدت انه صمام أمان متركب بالعكس ...والموضوع مش جد جدا فقط ده كارثي ...فيه ترنيمة قبيحة بتقول من علق الكون عليه عني تعلق من يديه تسرب واخد بالك تسرب الموت اليه مع انه الله القدير تسربت هذه الترنيمة الى اجتماعتنا وقد لفتت النظر الى مافيها من اساءة لشخص الرب يسوع المسيح حيث انه قبل الموت بارادته وحده بسلطان ان يضعها و سلطان ان ياخذها و لم يتسرب اليه او يتسلل الموت بعوامل فساد أو تدريجيا لكي نقول تسرب تخيل اذا مرت السنوات 100 سنة او اكثر ووجدت هذه الترنيمة القبيحة قد اعتبرت تراثا من تسليم الكنيسة ووجدت طريقها لتوزيع القداس مثلا ويعمل صمامنا المعجزة على عدم خروجها ولا بالطبل البلدي ...و العجيب ياخي ان امثال هذه الترانيم ترنم في كنائس و ابيرشيات اسود الارثوذكسية ووحوشها بدون تعليق .....اسود بيقولوا الي قاصدينه وبيقصدوا الي بيقلوه و غريبه مش قاصدين ياخدوا بالهم من حاجة زي كدة وانت بتكلمني عن خطأ استقر لسنوات طووووويلة طيب يقدروا بس على البلاوي الي عمالة تنط في عبنا دلوقت لا بقالها قرون ولا حاجة وصمامنا المعجزة معديها .....أخيرا بمناسبة الحجتان لي تعليق عليهم مع اضافة في مشاركة اخرى قادمة ان شاء الرب و عشنا
    about 10 months ago · Mark as Irrelevant · Report · Delete Post
  • أظنك تبالغ في وصف الترتيلة بالقبح
    القبح صفة لها موصوفاتها ومقومات الوصف بها
    الترتيلة تفتقر للسلامة في انتقاء اللفظ
    لكن القبح ليس صفة لها
    وأظن الكلمة "تسربت" لقلم الكاتب من استيحائه لموت المسيح البطئ على الصليب
    ولا يقصد أكثر من ذلك
    وليس بالضرورة أن تسرب الموت للمسيح يضاد أنه تسرب بإرادته، وإلا فعليك ان ترفض بهذا المنطق نصوصاً إنجيلية تنسب ما عُمِل بالمسيح للرؤساء والفريسيين إلخ

    وهي في النهاية قصيدة وليست درس لاهوت يتحوط محاضره في العبارة، وكفاه أنه وصف جزءً من المعنى وصفاً صحيحاً
    وبالمناسبة في سبقه بالقول أن المصلوب هو معلق الكون ما يدل ضمناً على أن صلبه وموته هو قطعاً بإرادته

    وعليه وكما ترى فإنني أرى انتقادك في غير محله
    about 10 months ago · Delete Post
  • يا سيد الكثير من الاشياء مثل ماتكتب عنه تحتاج الكنيسة للكثير من الشجاعة للتخلص منها
    اتذكر اني كنت في احد الموتمرات مع فطاحلة مسيحيين منذ وقت قريب واثير موضوعين في علي هامش بعض المناقشات الأول كان اللغة القبطية وجهل الناس بها وإصرار البعض علي صلاة القداس كامل بها مما يكسر الترابط ويبقي كل واحد في وادي
    والثاني هو موضوع فترة التطهير و لا انسي الاجابة الشجاعة من دكتور فلان وقال ان لا علاقة للمسيحية بهذا الامر و ان هذا مجرد طقس قديم تسرب من اليهودية و يطلب ربما وقت للتخلص منه و اخطاء الاجبية اعتقد انها اكثر من خطئين لا تقل عن 20 في المية من مجموع نصوص الاجبية
    وقطعة الساعة السادسة ديه بنرددها كلنا يوم الجمعة العظيمة مرات عديدة يا من في اليوم السادس الخ
    و اللص اليمين اللي موش عارف هو يمين و لا ايه بس اهو يمين

    في النهاية تحليلك لقصة الساعة الثالثة والسادسة جميل
    about 9 months ago · Mark as Irrelevant · Report · Delete Post
  • فادي،
    استيقاف سريع
    بالنسبة للص اليمين فأنا حريص ألا آخذ أي شئ في وجهي وأنا أنتقد
    أظن ان اللص كان يمين المسيح بحق

    مفهوم الاعتبار العرفي لليمين أنه موضع الكرامة
    وطالما كان المسيح هو ضابط الكل، وكانت بيئه اليهودية تهتم وتعتبر الرموز والشكل الظاهر ايما اعتبار، إذن فمن المستبعد عندي أن يهمل ترتيب الأمر بوضعه اللص موضع يمينه لكي يكون الشكل الظاهر معبراً عن المعنى المقصود

    وحتى لو كان العكس هو الحاصل، مع استبعداي، فغن تسميتنا للص التائب والفائز بالملكوت "اللص اليمين" هي تسمية حق لأنه في اليوم الأخير سيكون شكلاً ومضموناً متحلياً بموقع اليمين..

    نرجع لموضوع الساعة السادسة وأريد ختمه قبل الانتقال لخطأ الساعة التاسعة
    وصلني اعتراض شديد اللهجة ممن أظهر عند المناقشة عدم معرفة بما يتكلم فيه
    على أنه على أي حال وضع بعض الأسماء الكبيرة في التاريخ كشهود له
    الأسماء كل يأخذ احترامه وكرامته بقدر ما قدم والكرامة لمن له الكرامة
    ولكن كرامة الشخص لا يصلح أن تكون دليل على صحة كل ما قال
    ولقد أظهرت بمنتهى الأنانة أن الخطأ وارد لمن يختطف قراءة إنجيل يوحنا
    ثم لمن يجهل أن يوحنا تكلم بتوقيت الرومان لا اليهود
    وعليه فإنه سيسعى للتوفيق بين الغنجيلين توفيقاً مبنياً على جهله بالواقع وتكون النتيجة تلفيقاً لا توفيقاً

    وخلاصة حجة المعترض أنه يعكس ترتيب انجيل مرقس
    فيجعل توقيته (الساعة الثالثة) سابقا للاحداث التي اوردها

    ثم يعكس قراءة إنجيل يوحنا
    فيجعل وقوع الساعة السادسة لاحقاً على أحداث المخاكمة

    ثم يحشد كل احداث الصليب التي لا تصل أن تحدث في الظلام في نصف ساعة او نحوها والذي هو هامش التقريب الذي حاتاج أن يوسعه

    وانه في كل ذلك يتجاوز ما ينشأ من نتيجة حتمية وهي اتهام كتبة الاناجيل بعدم الأهلية للكتابة بتسببهمك في إرباك القارئ

    ثم يؤكد أنه طالما كان كل ذلك ممكناً نظرياً
    وأن ما ينتج عنه من مشاكل هو في مخيلة خصومه (انا مثلاً) فإن كل ذلك يكون ثمناً هيناً أمام الاحتفاظ بالموروث وباعتام صحة كل ما قاله الآباء
    وأنه على المعترضين أن يقبلوا عن يد وهم صاغرون وإلا اتهموا بانهم مسلمون

    وبصراحة اكتفيت بأن أقول له أن كلامه مسجل وكانت تلك عقوبته الكافية عندي

    وآخر أخيراً، ولهواة التمسك بالأسماء، فإن أحدهم (اعنى المطران الذي لا اذكر له اسماً تعففاً) طهر في كيهك 2008 وتكلم عن العذراء قاعترض على القطعة الثالثة في الأجبية ووضع بدلاً منها تفسيراً مبتذلاً من نوعيه تفسيراته
    طيب ها هم بيعترضوا عندما أن لديهم تفسيرات أفضل
    يعارضون لصالح تفسيراتهم الشخصية!! إذن فبالأولى من يعترض لصاحل الكتاب المقدس يا هؤلاء

    عموماص خطا الساعة التاسعة سهل الإثبات وخطير النتائج على عكس الحال مع خطأ الساعة السادسة
    فاستعدوا وانتبهوا لخطورة نتائجه
    about 9 months ago · Delete Post
  • على الرغم من أن كلمة " أرثوذكسية " تعنى " الطريق المستقيم " إلا أن المطلع على تاريخ وعقائد وطقوس وتعاليم الكنيسة الأرثوذكسية يجد أن هذه الكنيسة هى من أكثر الكنائس التى حادت عن الطريق المستقيم وعن تعاليم المسيح والمسيحية المدونة فى الكتاب المقدس الذى هو الدستور والمرجع الأخير لكافة المسيحيين بمختلف طوائفهم . فقد ابتدعت الكنيسة الأرثوذكسية لنفسها بدعاً كثيرة واستحدثت تعاليم غربية لم تكن موجودة فى العصور الأولى للمسيحية وتراكمت هذه البدع والتعاليم الغريبة فى الكنيسة الأرثوذكسية واحتمت تحت جناح التراث بعد أن دخلت من باب تقليد الآباء وأبت أن تخرج من باب الإصلاح والمراجعة على كلمة الله لأن هذا الباب قد تم إغلاقه بإحكام منذ زمن بعيد بواسطة رجال الإكليروس ( رجال الدين ) الذين يشهرون سيف الحرمان فى وجه كل مصلح أو منذر ويرفضون الاعتراف بأى خطأ أو إنحراف عن الحق فى كبرياء وعجرفة مدعين الكمال والاستقامة والعلم والمعرفة ولذلك يصدق عليهم قول الرب يسوع المسيح :

    " لأنك تقول أنى أنا غنى وقد واستغنيت ولا حاجة لى إلى شئ ولست تعلم أنك أنت الشقى والبئس وفقير وأعمى وعريان . أشير عليك أن تشترى منى ذهباً مصفى بالنار لكى تستغنى . وثياباً بيضاً لكى تلبس فلا يظهر خزى عريتك وكحل عينيك بكحل لكى تبصر لأنى كل من أحبه أوبخه وأؤدبة فكون غيوراً وتب " ( رؤ 17:3- 19 ) .

    about 8 months ago · Mark as Irrelevant · Report · Delete Post
  • هل ممكن يا دكتور حنين إن كان لك طرح ترغب في استخدام هذه المجموعة في نشره أن تفتح له لوحة مستقلة ولن أتاخر بقدر إمكاني في مناقشتك فيه، ولكن هل يتفق مع أصول النقاش أن تدخل في مواضيع محددة وتطرح ما لا يرتبط بها؟

    وأما أن الكنيسة حادت فإن الكنيسة أصلاً واحدة، وإن كان ثمة دخيل فهذا عمل أبنائها لمناقشته وعزله بعرضه على نور الأصالة الكتابية، وليس بالانشقاق ونزع النصوص الكتابية من تربتها وقذف الكنيسة بها من الخارج... إذا حدث حذف لأي مساهمة فسيكون السبب هو عدم ارتباطها بالموضوع وتشويشها عليه، فأرجو الالتزام

    about 8 months ago · Delete Post

  • الخطأ الثاني: تَرجِّي الفردوس الأول

    يَرِد في القطعة السادسة من صلاة الساعة السادسة: "نلنا نعيم الفردوس الأول"، وحين أصلّيها في الكنيسة اكتفي بالقول: "نلنا نعيم الفردوس"، فما هي مشكلة كلمة "الأول" تلك؟
    اقرئوا هذا الفصل البولسيّ النافذ في عمق إنجيل المسيح:
    "الإِنْسَانُ الأَوَّلُ مِنَ الأَرْضِ تُرَابِيٌّ. الإِنْسَانُ الثَّانِي الرَّبُّ مِنَ السَّمَاءِ. كَمَا هُوَ التُّرَابِيُّ هَكَذَا التُّرَابِيُّونَ أَيْضاً وَكَمَا هُوَ السَّمَاوِيُّ هَكَذَا السَّمَاوِيُّونَ أَيْضاً. وَكَمَا لَبِسْنَا صُورَةَ التُّرَابِيِّ سَنَلْبَسُ أَيْضاً صُورَةَ السَّمَاوِيِّ. فَأَقُولُ هَذَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ: إِنَّ لَحْماً وَدَماً لاَ يَقْدِرَانِ أَنْ يَرِثَا مَلَكُوتَ اللهِ وَلاَ يَرِثُ الْفَسَادُ عَدَمَ الْفَسَادِ" (1كو15: 47-50)..
    بكل اختصار: هناك آدم الأول وآدم الثاني..
    آدم الأول ترابي من الأرض وآدم الثاني الرب من السماء..
    الفردوس "الأول" الذي هو فردوس "آدم الأول"، هو فردوس ترابي ممتلئ بالشجر الذي يؤكَل أكلاً لذوي الأجساد الترابية (تك1: 29، 2: 16) فواضح أن جنة عدن (الفردوس الأول- تك2: 8-14) كانت على الأرض وستذهب حين تنحل العناصر محترقة (2بط3: 10) وتمضي الأرض الأولى (رؤ21: 1) كما يحسم الرائي أمرها في رؤياه، إن لم تكن قد غرقت قبلاً تحت مياه الطوفان..
    وأما فردوس آدم الثاني فهو فردوس الأرواح الذي قال عنه الرب للص اليمين: "اليوم تكون معي في الفردوس" (لو23: 43)..

    وبالمرّة بمناسبة إصلاح طرف هذا الخطأ نلتقط بقية جسمه، وننتبه إلى ان المعمودية لا تعيدنا إلى برارة آدم "الاولى" لأن آدم الأول كان ترابياً حتى قبل أن يسقط، فبرارته الأولى تلك هي برارة الترابي الذي سيسقط حتماً طالما بقي ترابياً والذي لا ولن يرث عدم فساد طالما بقي ترابياً..

    فلا نحن في المسيح عدنا لبرارة آدم الاولى ولا نترجى فردوسه الأول..

    ولقد سبق في بداية اللوحة على بوست متقدم تسجيل القطعة المقابلة في الـاورولوغيون اليوناني والتي تتشابه مع قطعة الصلاة هذه في الاجبية القبطية في مقدمتها فقط ولكنها تخلو بعد ذلك من هذا الخطأ.. ومع ذلك فلا أقترح استبدال القطعة القبطيّة بالمقابل اليوناني لأن إصلاح الخطأ متوفر بطريقة أسهل كثيراً وهي حذف الكلمة الواحدة الزائدة الخاطئة، ولطالما صليتُ وأصلي هذه القطعة في القداس فأكتفي بالقول: "نلنا نعيم الفردوس"، ولا أسهل..

    ولكن ليس في كل مرة يكون إصلاح الأخطاء بهذه السهولة، فالخطأ التالي طالما استعفيتُ من تلاوة القطعة كلها من أساسها، ففي حين الخطأ في القطعة السابقة يقع في كلمة واحدة فإن القطعة التالية بها تقريباً جملة واحدة صحيحة وبقيتها أخطاء!!!:

    الخطأ الثالث: إيمان اللص بناء على معجزات حدثت بعد إيمانه!!

    القطعة المعنيّة الآن هي الرابعة من الساعة التاسعة (وأُذَكِّر أن لها أصلاً في الـاورولوغيون اليونانية) موضع المراجعة هي القطعة الرابعة من صلاة الساعة التاسعة، ونصها:

    لما أبصر اللص رئيس الحياة على الصليب قال لولا أن المصلوب معنا إله متجسد ما كانت الشمس أخفت شعاعها ولا الأرض ماجت مرتعدة ، لكن ايها القادر على كل والمحتمل كل شئ اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك

    وهذا هو الخطأ السابق وصفه أنه الأغرب حيثما حل وعلى كل أوجهه: الأوقح نوعياً والأظهر حرفيّاً، والأفدح روحياً
    غربة هذا الخطأ عن الإنجيل غريبة!! فالأرض ماجت مرتعدة بعد أن أستودع يسوع الروح، أي بعد كل كلامه مع اللص وغيره!!

    محتاجة شاهد هذه؟
    النص غريب عن الإنجيل والأغرب من غربته عنه هي سمات وبالاحرى وصَمات غربته ذاتها.. ه
    أول ما يصدم فيه هو ظهور الخطأ حرفياً ولا أظهر بمجرد حروفه!
    فوق أنه متنوع بجسارة!! يجمع خطأ المتن وخطأ موضعتته، فتتوبة اللص تعود للساعة الثالثة من النهار مع مبتهد الصليب، ولكن القطعة لتتوافق مع خطأ متنها احتلت موضع احالتها للساعة التاسعة ولا تكفيه الساعة التاسعة من الأجبية فيشمل معها التاسعة من ابصخا، وهنالك تزيد جسارة تنوعه فوق التصديق، لانه بنحشر خلف نص صحيح قويم بليع يفضح خطئه

    على أن الخطأ له نتائج أبعد من مجرد المخالفة السخيفة لنص إنجيلي في كتاب يُقرأ ويُصلَّى به يومياً
    الخطأ الأخطر هو حرمان اللص من قيمة توبته المبنية على الخضوع للمثال المبهر للمصلوب الذي لا يقذف بالسباب بل ويطلب المغفرة لصالبيه
    مثل هذه التوبة النموذج هي حق اللص الثابت إنجيلياً، والذي ظلمته هذه القطعة، فخفضت توبته إلى توبة من النوع الذي يروق للعامة --- توبة مبنية على أحداث كونية من زلزلة وظلمة...

    والخطأ الأخطر والاخطر هو أنه بالفشل في إثبات التوصيف الدقيق لدوافع توبة اللص، فإن المصلِّي يغيب عنه نموذج التوبة الأسمى هذا، ويرسخ في وعيه تدريجاً طلب المعجزة الخارقة التي تدفعه للتوبة، ويبقى في خلفية وعيه أن برود توبته أو غيابها له نوعُ من العذر أنه لم يرى ما رأى اللص

    خطأ يقود لخطأ يقود لنموذج روحي تعليمي فاشل
    وكان علينا بإيه أصلاً؟
    الأحداث الإنجيلية حاضرة فلماذا العبث معها؟

    حيثما حل ذلك الخطا كان غريباً!! غريباً في محتواه وأغرب في كيفية سقوط كاتبه فيه!!! وأغرب وأغرب في كيفية ابتلاع الاجبال له!!!!ه هل ثمة تفسير لتلك الغربة؟ أجل: الكسل في مراجعة كل شئ علىى المكتوب، ويحزنني القول الاستهانة به، وفوق هاتين النكستتين وكسة الحال المريض الذي لا يرقى للإيمان المريض لأن الإيمان وغن كن مريضاً فهو كإيمان يثق بما لا يُرَى بينما هكذا حال مريض يرهن كل شئ برؤية معجزة، فغن لم يكن هذا هو تفسير هذه الغغرابة الغريبة فكيف يتسائل كاتتب الصلاة القويمة بشان توبة اللص فيقول: "ماذا رأيت حتى آمنت؟ ما رأيت المسيح متجليا علاى جبل طابور" لينحشر كاتب ذلك الخطا فيقول خلفه: "لما رأى اللص ... قال .. ما كانت الشمس اخفت .. ولا الأرض ماجت..."!! أي تفسير لتلك الغغرابة الخرابة إلا ما سبق من تجمع غربة وكسل واستهانة باكلتاب في حالة مريضة صمت مسئولو تعليم الكنيسةـ أتوقف دون القول أنهم شاركوا فيها، البعض بصنعها قديمااً والبعض بوقاحة دفاعهم عنها والبععض الأخير المسكين بلواذهم بحكمة الصمت، وإن عذرت الأخيرين لثقل حملهم الرعوي فلا أعذر نفسي من الصمت دون التبرؤ المسموع لعله بعينهم على عمل شئ ولو بحجة إسكات أمثالي :( ه

    about 8 months ago · Delete Post
  • ومن المزعج المحير أنه في صلوات البصخة القبطية يتصادم الصحيح مع الخطأ في هذه الساعة الرهيبة وهما لصيقين

    فبينما نجسن صلاة "امانة اللص" بمخاطبته بهذا التساؤل العميق مع إجابته الممتلئة صحة: "ماذا رأيت حتى آمنت؟ ... لم تر المسيح متجلياً على طور طابور ...."، فبعدما سارت الصلاة تسير في هذا السمو التعليميّ حتى كاد المصلي يمني نفسه ان يستشهد بصلاة "امانة اللص" ليدعم رغبته في إزاحة القطعة الخاطئةـ فإذ فجأة تتداخل تلك وتتزي هي الاثر الطيب للصلاة القويمة، وتُذكِ~ر المصلي أن هنالك خطأ مستوطن يقول: "لما رأى اللص ... الشمس أخفتت شعاعها... الأرض ماجت مرتعدة"..
    ، وأي تناقض؟ وكيف جاز؟؟ ولماذا سُكِتَ عليه، والأنكى الأبكى زيادة النص بنسبة رؤية تشقق القبور وخروج الموتى للص وهو معلق على الصليب..ه
    نحن نمجد اللص -ولنا هنا الحق- في توبته التي أعلنها واعترافه بربوبية الرب، رغم ما كان عليه منظر الرب مصلوباً من ضعف مهاناً، وذلك لكي نعود فنأخذ باليسار ما أثبتناه بحق للص اليمين، ونكرر ذات العبارة التي تفيد دون وجه حق ولا وجه إنجيل أنه تاب تحت تأثير الظلمة والزلزلة؟

    الخطأ هنا ليس مجرد تناقض مع الإنجيل
    ولا تناقض مع النفس
    الخطأ تناقض مع المبدأ الروحي للتوبة --- مبدأ المعجزة الحقيق أن تُبنى التوبة عليها --- معجزة الالتقاء مع يسوع وإياه مصلوباً متشفعاً من أجل صالبيه يُشتَم ولا يشتم عوضاً
    من يفوته هذا الأساس تفوته التوبة، وهي لم تفت اللص اليمين، ولكن للأسف فإننا جعلناها تفوته عنوة واقتداراً

    وبإذن الرب سيأتي الوقت القريب جداً لإصلاح كل شئ في ضوء الإنجيل فتصير الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الإنجيلية هي هكذا كما يليق بها
    about 8 months ago · Delete Post
  • أسف للودعاء على إزعاجهم بهذه الرسالة
    عودة لهذا الدرافت الأثير الذي تركته منذ شهور :)
    تنبيه للشتامين

    منذ ساعة أو نحوها على البالتوك وكنت قد غبت عنه فترة طويلة، تكلم معي أحد غلمان القمص ..يط (النقاط لعدم خدش عيون الودعاء) وتحداني للدخول في مناظرة حول أخطاء الاجبية الواردة في هذا الموضوع
    فقلت له لا أحب المناظرة كمنهج ولكن لي غرض في عدم كسفك
    وكان غرضه الانتقام لأحد أصحابه الذي سبق وانتفض بغضب لتفنيد المذكور هنا، ولم يلبث أن هرب من النقاش في وسط الكلام دون سبب معقول، وعاد ليجتمع معي محاولاً تسجيل أي انتصار يزن به الموقف فسجل ما ندم عليه، ولم يعد للحديث في الأمر (التسجيل محفوظ لدي :)).. وإذ كان هذا الغرض الواضح للغلام غير المهذب فإن غرضي كان تسجيل مزيد من حال المعاندين، فوافقت موافقات فورية على كل ما حدده:
    الموضوع (أخطاء بعض قطع الأجبية)، والمكان (موقع اقترحه)، والزمان (الآن وفوراً)، والأسلوب (ألا اذكر أي اسم من أسماء الإكليروس الذين يوقرهم).. وافقت على كل شئ، وحين شرعت في دخول موضع "المناظرة" الذي حدده، ليكون هناك شهود على كلامي حسب قوله، فاجئني بالانقلاب المفاجئ بالقول إنه لا يطمئن لي ولن "يتناظر" ولا يبالي إن اعتبرتُ انه انسحب، وقال في النهاية بافتخار: "قول انا انسحبت مايهمنيس"، فوعدته أنني سأحقق له رغبته.. وهذه الإضافة إبراراً بوعدي، مع تاكيدي لتلك العصابة المنخفضة أن العيب ليس عليهم بل على من يسرحهم، وطالما يتوارون من شخصي المتواضع خجلاً لعلهم باحتفاظي بالتسجيلات فهذا يكفي لستر أسمائهم..
    about 5 months ago · Delete Post
  • ولا زلت أواصل في الشهور الأولى من 2011 إغلاق كل ما يتعلق في ذهني من الموضوعات المفتوحة قبل الختم عليها في كتيبات متكاملة

    وعن هذا الموضوع عرض لي شاهد مثير
    ففي كتاب الآباء الحاذقون في العبادة، الجزء الثاني، الطبعة الأولى 1952، إصدار دير السريان، صفحة 171، وفي مقال "سر صليب سيدنا" للقديس يوحنا التبايسي (لمن لا يعرفه فقد اشتهر بلقب نبي مصر وكان أخطر شخصية روحية في العالم في عصره) ورد الآتي

    فإن صلب سيدنا من الساعة الثالثة للساعة التاسعة لم يكن كيفما اتفق

    إن هذا الميمر يعود إن صحت نسبته للمئة الرابعة
    في عصر باكر يظهر أنه يسبق تأليف قطع الصلوات في الأجبية أو على أقل تقدير قبل تطقيسها في موضعها

    وبكل الحق فإن هذه المعرفة الكتابية الدقيقة العميقة الوثيقة تستحق التحية الحارة، و ليتنا نتعلمها ونقتفي آثارها من آباء البراري المصرية البسطاء نحن أبناء العلم وماكينات البحث والوصول للمعرفة بضغطة زر

    ليتنا وأثق أن السنين القليلة القادمة ستحقق هذه الأمنية وسنكون فيها بإذن الرب كتابيين لأننا سنكون بحسب النبوة متعلمين من الإله في ملكه الألفيّ المبارك

    56 minutes ago · Delete Post