<meta http-equiv=refresh content="0; URL=/board.php?uid=167605712823&amp;f=2&amp;start=60&amp;hash=9d754116b34032e3a4283370e36e8bdd&amp;_fb_noscript=1" /> Facebook | أوان الوغد
Displaying all 2 posts.
  • Coptic Youth 4 Holy Book حساب قديم من ديسمبر سنة 2000 يلزم تصفيته
    about 7 months ago · Delete Post
  • Coptic Youth 4 Holy Book


    تنبيه لجودة القراءة
    لا حاجة للقارئ الأريب للتنبيه أن لغتي فرنسية، وفي كتابتي لثغة في الراء، "مش كل واحد وعلامُه؟" :)؛ وبداهةً فإن لهجتي ليست صعيديّة وتتحول الجيم عندي إلى همزة كمثلما يقول الصعايدة "جالوا" فأقول أنا آلوا"؛ وبعد ذلك فلا يحسبنّ أحدُ أنني متحذلق بل على تمام العكس فإن لهجتي لا تخلو من "التكّات" الشعبية كمثل نطق السين بالزاي كمثل قول الشعبيين "إزقيه" وهو يقصد "اسقيه"؛ وأخيراً فتحدث أخطاء مطبعيّة مناسبة بسقوط همزة أو بإبدال مواضع الحروف أو بفوات ضغطة "شيفت" أو بسقوط حرف من الكلمة لاسيما إذا جاء في نهايتهاا!! ه

    وإن كان القارئ الأريب لا تفوت بداهته كل هذه الملاحظات، ويعفو عنها مقدراً للكاتب كسله في عمل النسخ، ولكن لزم التنبيه العامّ على أي حال لتفاوت حال القراء، ولو كان الكل أريباً لما مر الحدث الذي يستوقفه المقال أصلاً بين ضفاف الصمت والارتكاس ناشداً للجميع مع قراءة المقال حظأً أفضل من الهِمّة والمروءة عن حظهم المتراخي مع الحدث ذاته



    1- قوة الحكمة وحكمة القوة

    عُرِضَ أوان الوغد في أواخر سنة 2000 في شهر الصوم والتمثيليات
    وبدأ بعض الغيورين يرسلون احتجاجات للبابا فرد في اجتماع الأربعاء عليهم جملةً وأشار بأولوية إرسال الاحتجاجات للتليفزيون المصري لا له
    وأراح هذا التوجيه الحكيم قلبي
    ولقد أضاف البابا شنودة في حديثه للناس أنه أحال الأمر للانبا بسنته (ما أسطقتش حرف لكن ما اقدرش اسميه بسنتي مخافة مظنة ياء النسبة ما أحسصبه عيباً فادحخاً في حق نفسي) وأضاف البابا أن الانبا بسنته هو صديق المخرئ، فقدرت احتمال أنه يوبخه ضمناً على صداقته لذاك المخرئ التي انتهت بتلك المهانة..
    وكنت قد شرعت في كتابة مقال لم أجد له أفضل من عنوان "أوان الوغد.. والأوغاد" وسررت من رد البابا وأزمعت على الإشارة له في المقال بما يجدر وصفه به كرد ممتلئ بقوة الحكمة وحكمة القوة مستعيراً اللازمة الدائمة في أسلوب البابا شنودة الأثيرة
    وقلت انتظر لحين تبلور موقف البابا الواعد، وبالمرّة تكون التمثيلية القبيحة قد انتهت وظهرت محصلة خستها فيكون محتوى العقاب في المقال على قدر الجريمة

    على أن فترة الانتظار لم تخلُ من تسلية، إذ أن البابا أحال، كما أسلَفَتت الملاحطة، الأمر للانبا بسنته (لا أقول بسنتي أنا قط-- واشكروا ربنا إني ضبطت نفسي ولم أخطئ بـتايبو معتاد في كتابة الاسم) فصال الانبا بسنتهم وجال في الحديث عن أن لا ولأ ولا يجوز وإنما ولا لزوم وخلينا كدة احسن وإلخ إلخ، ولم ينس الانبا بسنتهم (لاحظوا خلو "الانبا" من الهمزة) لم ينس ذاك الأسقف الحديث عن أن المخرئ هو صديقه وبئس الصداقة وبئس الأساقفة وربنا يحاسب من رسمه ومن أحال الأمر له، ولكن كنت أقول إن كلام البابا هو هدنة افتح باب الرد القوي لحينه قريباً
    وهكذ بقيت منتظراً رد البابا



    2- منتظرو البابا يخزون

    على أنني اختبرتُ أن منتظرو الرب غير منتظري البابا :( فمنتظرو البابا يخزون :((( ه
    إذ سرعان ما اندلعت مع نهاية المسلسل كارثة في أرض أنبا رويس في حق شرف المسيحيين
    لقد دخلت زفة بغيضة من صحافيين من الصحف الصفراء يحيطون بالفنانة "سارية" ومعها بعض من بقية سواري العمل ونجماته اللامعات كما عشتاروت شخصيّاً، يتقدمهن المخرئ وش "السعد الأصغر"، وإن غاب "السعد الأكبر" أو "الزنارست" عن المشهد لعدم حاجته للاعتذار على أساس أن الزنا من أهل الزناريوهات عندما تخرج من أهل الزناريوهات فليست زناريوهات، وعلى أساس ان "نجمة السماء" والسعد الأصغر المخرئ فيهما الكفاية والكافية.. التقطت العدسات صورة للبابا يرحب بالزيادة وبالابتسامة الواسعة بعشتاروت تلك، ووضعوها على غلاف مجلتهم في حضن هلال غير خصيب حتى لونه الأصفر لائقاً بذبول معناه؛ وأما المخرئ فأخرأ لسانه للناس الغاضبين، عادي هو مخرئ وعمله الإخراء، وإذ أخرأ لسانه هطلت منه كلمات لكيد الغاضبين فقال إن البابا أثبت أنه يفهم دراما أكثر من ولاده الأئبات.. غلطتكم بصراحة يا أئبات لما انتو مابتفهموش دراما بتتكلموا ليه؟
    إذاً حصيلة انتظاري لتخليص البابا للدور كانت صورة حضنويّة يظهر فيها البابا مع "معبودة" الجماهير، و"سارية" الفن السينمائي المصري المعاصر، وتحت "مسيئة" تصويريّة مناسبة من واقع كلمتين كيد من المخرئ الذي أخرأ لسانه معايراً الأئبات بعدم فهمهم للدراما، ولم ينتبه لسؤال بسيط أنه وهو الامخرئ أجدر من مشاهديه بفهم الدراما وأول قواعد الدراما أن يعرف من يقدمها جمهوره ويعرف قدر استيعابهم فإذا قدم عملاً يفوق فهم أولاد البابا الأئبات وتفاجأ برد فلعلهم فهو غير مؤهل لعمله ولا يفهم بديهيات الدراما، ولكن يقيناً هو ليس غبيّ وهو مؤهل لعمله تماماًُ وأفضل صبي قواد لعملمه موافي الوزير صفوتا غيسر الشريف الذي دفعه هو وزميله في التلمذة الزنارسصت الذيث الكلام عن عصابتهم القوادية كثير ويبعلمه المعالمون ببواطن الأمور وليس هنا مجال تفصيله، فالحساب هنا ليس مع "أوغاد" المسلسل إذ هم يقومون بعملهم والوغد لو نبت في حديقة الوغود لا يُعد عيباً، وإنما الحساب هنا مع الكنيسة التي ابتلعت هذا على حساب شرفنا-- ليُجازِ الربُّ البابا حسب عمله وحسب عدم عمله، وليجاز حال أبناءه "الأئبات" حسب تلامة مركز الحسّ بالشرف لديهمbr>و
    هنا أقبل تعجّب عفى تعجّبي من يتابعني وهو يتساءل كيف لي أن انتظر رداً مختلفاً من البابا حتى أتفاجأ برده المهادن ذاك؟ وكيف لي أن أتعجب مما حدث؟ والواقع أنني كنت كنسيّ!اً صرف بيني وبين نفسي لا أتابع حال الإكليروس لاكتفائي بغنى الكتاب المقدس ونعمة المسيح مفترضاً ان الرؤساء أكثر مني أضعافاً في فهم ما أفهم والغيثرة على ما أغار عليه، حتى كانت هذه الصدمة



    3- عيبان مضيا وهوذا العيب الثالث يأتي سريعاً

    مضى بدون موقف العمل الذي يُحرِّض على التطاول على بناتنا بدفع الجهلاء أو العامدين من غير المسيحيّين على إلقاء عروض الزواج عليهن، وقد يقول واحد وماذا في ذلكم طالما ليس هنا إجبار على الزواج؟ والرد أن طبيعة المجتمع تجعل مجرد هكذا حال يضغط أدبيّاً ويثحرِج الفتيات الطيبات، وقد يغوي الضعيغات منهن، وفوق الكل فإن غياب التوازن في العلاقة بحكم القانون يجعل الفكرة فرصة لافتخار طرف على طرف، وهذا التحريض مرّ دون رد شافٍ من الكنيسة في مجتمع يغلب الجهل والخوف على أبنائه ولا يحركهم إلا موقف كنسييّ شلاريف وقفويّ، ولكن هكذا موقف غاب.. وكان هذا هو العيب الأول..
    وانتهى العيب الاول بترقيته لدرجة العيب الثاني بالترحاب بمن أهاننا، وإعطاء مخرؤئاً كان جديراً بالحريّ بالتشطيف كاحقّ وسيلة للترحاب به، ولكن البابا شنودة كان له حسبة أخرى، وانتهى عيبان كانا يكفيان لما سآخذه من موقف كنت مزمعاً كتابته في هذه الفقرة خلا أن البابا سبقني وبادر بحديث هو العيبة الثالثة التي كانت التابتة
    في معرض الكتاب سنة 2001 بعد أيام من جولة الترحاب المعيوبة تلك أتته أسئلة في ندوة ثقافية" عن موقف الكنيسة من "الزواج المختلط"، فقال:ه
    لقد قال البابا وعدّوا معي إن: (1) الزواج المختلط خطأ؛ (2) وإن الكنيسة لا توافق عليه؛ و(3) إن عبد الرحمن حافظ رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيبون وعده بعدم تكرار عرض المسلسل، و(4) إن المرأة في المسلسل أفضل من غيرها في الواقع إذ اعترفت بخطأها في النهاية
    لا مؤاخذة
    "لا مؤاخذة" دي كلمتي أنا، وانتهى كلام البابا الذي ليته ما بدأ قبل "لا مؤاخذة" ه

    - إ(الزواج المختلط خطأ---- كلمة مائعة وواسعة أوسع من انفتاح انتهاك شرف الأُسَر المسيحية، فالاستيقاظ متأخراً خطأ والإهمال في غسل الأسنان خطأ، وخلع عمامة الكاهن ولبس الطاقية بدلاً منها محسوب خطأ، وهناك كلمة اسمها خطيئة، وكلمة اسمها خطيئة جسيمة، والبابا لا تفوته الفروق بين هذه المفردات، ولكنه تجاهل خطيئة وقال خطأ، ولو كان يخاف من استعمال كلمة خطيئةحتى لا تغضب الهانم وهي ابنة امرأة إيرلندية من إياهن، أو ربما كان يعمل حساب غضب بعض النسوة اللامؤاخذة اللواتي يحتللن أماكن في جداول الناخبين القبطيين للبابوية (نعم تنتخب البابا لنا من هن لا مؤاخذة-- ويسؤي ضمير "هن" على النساء وعلى مثائلهن من المحسوبين في شهادات الميلاد رجالاً)، فإن كان بابا بحكمته يعمل حساب أولئك، فكان جديراًبه أن يصمت صمتاً أقوى من الكلام ليكتف بالقول وبغضب إن هذا كلاماً خارج السياق ولا داعٍ له.. أو ليدفع بحقيقة أن كل دين غيور على قيمه الأسريّة وأن ما يجعلهم يرفضون زواج بناتهم من خارج دينهم رغم عدم وجود مصدر قاطع لذلك في كتابهم فبالأولى نحن ولدينا شواهدنا الكتابية الساطعة والقاطعة..
    ولكنه قال خطأ حين لزم القول خطيئة

    -- الكنيسة لا توافق عليه!! الكنيسة لا توافق على مليون شئ، ولكن حين يكون الامر جاداً مصيريّاً شرفيّاً لزم القول إن الكتاب المقدس لا يوافق عليه.. إن كلمة "الكنيسة لدى البابا شنودة متماهية مع معتقده غير الخالي من لعبكات في سلطان الكهنوت، ولكن هذ1ه المرة فلا مجال لمجاملة عته السنين، فإما أن يقول الكتاب المقدس هكذا بصريح العبار فيخجل ويبكم المعاندين وإما أن يثحيل الامر لغيره ليتكلم ويقول ويثبت ولكن أن يقول الكنيسة لا توافق فهذا تخفيف في مجال ثقيل تجعله ردوده الخفيفة أثقل وأمصّ
    الكنيسة لا توافق على مناولة من بأتي متأخراً عن الإنجيل بدقائق، ولا توافق على زيارة القدس ولا توافق على مخالفة أي قرار إداريّ للمجمع، فكيف يكتفي البابا بإدراج قضية هكذا خطيرة مثل الزواج النجش اىلمعيب والعائب لنا ضمن فهرس ما لا توافق عليه الكنيسة وحسب

    --- وأما وعد السيد عبد الرحمن حافظ المحترم فلا جدوى له لأن رئيبسه الذي هو الوزير موافي هو "قائد" وقواد" العمل والزنارست والمخرئ من صبيانه، وقد رقّى زوجة الزنارست لتصير رئيسة للتليفزيون بعدما أتمل الزنارست عملته، ويجهل البابا بالمرة أن قنوات كثيرة تعاقدت على شراء العمل، فهل وعده عبرحمن بعدم بيع العمل؟ كلا بل وعده فقط بعدم إعادة غذاعته في قنوات التليفزيون المصريّ، ولكنه بيع وعُرِض ويُعرَض ولا عزاء للقبطيين.. بجد عيب ومش مسامح وربنا يجازري البابا دا حقي مرفوع عند الرب

    ---- أما كون المرأة أفضل من غيرها إذ اعترفت بخطاها، فالبابا لعله لا يبعلم أنها اعترفت بخطاها ليس في إهانة كنيستها وإيمانها ولكن في كونها قامت بعمل لم يستوعبه أهلها فسببت عكس ما أرادت من وفاق.. يعني أضافت على تشبثها بنقاء نجداستها وطهارة معيبتها أضافت فوق ذلك أنها شتمتنا بعدم استيعاب ذلك


    تثلّثت العيوب والحقيقة أنها تسبعت ولكن اختصاراً حشرتُ تفاصيلها تحت ثلاثة رؤوس، والعيب بوزنه وليس بعدده على كل حال، ومع الزمن ظهر أنني كنت أحيا في عالم افتراضيّ إذ ثبت أن الممثل عادم غمام هو صديق البابا بحسب تصريح أسيف لبابا شنودة نفسه، وصداقة الانبا بسنتهم (لا أقبل أن يكون بسنتي أنا) بالمخرئ أهون على كل حال، كما تورط البابا شنودة في طرس بركة ضمنيّ لعمل أكثر قبحاً وخبثاً يحمل اسم "مرقسص" والحقيقة أنه كان حقيقاً بأن يحمل اسم "خليفة مرقس"، كما يحمل اسم حسن وليس به إلا الحَزَن ولا حسن فيه



    4- وكان لي موقف وكان له ثمن دفعته وكان عليهم ثمن يدفعونه للآن

    كانت نتيجة هذا الاستقبال القبيح المتلاصق مع نهاية العَملة، مع ما تبعه من تصريحات ضعيفة ضعف التيوس لا ضعف الحملان، كانت نتيجة هذا أنني ايستفقت لحال الكنيسة شعباً وإكليروس، لأبدأ في الخروج من افتراض الصلاح والوعي وحضور البداهات الإيمانية والكتابية لديهم، ولأبدأ من ثَمَّ في اتخاذ وتفعيل قرارات
    كان أول ما فعلته أن أزحت فكرة المقال المعنون "اوان الوغد" ه
    كنت أكتب منذ أيام الجامعة في جريدة الأخبار أكبر دجريدة توزيعاً والجريدة الالرسمية الثانية والشعبية الأولى وقتها، حين كان كبار الكُتّاب وكبار الطامعين يتوسلون كتابة عدة سطور وظهور أسمائهم وكانت مقالات شخصي المتواضع تأخذ غالباً صدارة صفحة المقالات وتأخذ دائماً الاحتفاء بها بكلمة "بقلم" وبصورة، وأحياناً كان يُشار لها في الصفة الاولى في مقالات الأحداث الكبرى، وهي سابقة أن يُشار لمقال مساهم حرّ من الخارج في الصفحة الأولى كان كل ذلك كذلك فتنازلت عن نشر المقال حتى لا يظهر في وسيلة إعلامية عامة من ينشر رأياًيُفهضم منه بالضرورة تخطئة رئاسة الكنيسة-- لم أحب تفريح أعداء الرب على أي نحو.. ثم إذ كنت غاضباً مسيتعيباً أن يُسجَّل عليّ أن عملة قبيحة كتلك العملة المسلسلة تمر بي وأنا كاتب دون ايستيقافها وتكدير من عملوها فإنني انتهيتُ إلى التوقف التام عن هذه الميزة التي لم تتوفر لأي من كانوا من جيلي.. نعم توقفت تماماً عن الكتابة حتى من يعاود سيرتي المتواضعة بعد أزمنة لا ادري مداها فإنه يثجدني قد توقفت عن الكتابة أصلاً قبل ظهور تلك العملة بشهرين أو نحوهما.. غذاً دفعت ثمن ألا أظهر عائباً لرئاللسة الكنيسة أمام غير المسيحيين دفعت ثمنه مزية فريدة اشتهاها كبار كثيرون ودفعوا من كرامتهم توسلاً لنشر شسئ حينما كنت أنا مطلوباً لا طالباً وموعوداً واعداً وموضع انبهار المراقبين.. وبالمناسبة لقد أسستُ وقت كتابتي "طبخة" كتابة ساخرة اتبعها كثيرون بعد ذلك كما تبين لي.. ه
    ولكن دفعي للثمن ضاعف من دين الإكليروس المعيب، وأنا نمسيحيّ صعيديّ لا أترك حقي ما وسعني إثباته وأخذه، فكان القرار الثاني هو الامتناع عن الاسيتجدابة لطلبات أسقفية الشضباب المتكررة لموافاتهم بمساهمات سلاسل كنت أنشر اثنتين منها في "الشباب الكنسيّ" و"اغصان" والثالثة كانت مطلوبة لمجلة "خدام الكلمة"، لقد اتخذت الموقف احتجاجاً على تلك المعيبة وفي حين مناسب أرسلت سؤالاً احتجاجياً للأنبا موسى جين كنت أذيع محاضصرات الأسقغية على الإنترنت كسابقة في تاريخ الخدمة الكنسيّة، فشرع في قراءة السؤال حتى انتبه فانتقل لما وراؤءه بعدما ضحك، فكانت نهاية جديدة لي مع الحال الكنسيّ الرسميّ
    وواصلت حالة المراجعة لكل ما يقولون فوجدت كوارث في عرضهم للتاريخ وفي تعليمهم وتفسيرهم، فاما التاريخ فلقد بدأت بمراجعة سيرة الأسقف أغسطين وحال أمه مونيكا، لارصد وأثبت وأقول على منابر أقرب الكنائس لي (مار مرقس دي سي-- فيرجينيبا) ولم أتوان أبداً بعدها عن مواجهة الكبار بالاخطاء، ولم يرد أحد ولم ولن أسكت



    5- من مرّروا مهانتهم من الوغد سهلت عليهم المهانة، فمن أوان الوغد لأوان المأبون

    وهذه الخواطر العاجلة المتواضعة أسجلها بعدما تورط البابا شنودة في الاحتفاء الخجول بفيلم أقبح وأخبث من عملة "أوان الوغد"، وحاول ببراعته التي لم تعد تجدي أن يمسك العصا من المنتصف في أحد اللقاءات الإعلامية في مكالمة له وهو في مستشفيات كليفلاند صيف 2008، فاجاب على سؤاله إن كان قد شاهد الفيلم (الذي سبق واستقبل الممثل عادم غمام لكي يفيده بما يوافق إظهار شخصية واعظ قبطيّ فيه)، فلا قال إنه لم يشاهده ولا قال إنه شاهده بل قال إنه لم يشاهده كاملاً.. لماذا قال هذا؟ لأن الفيلم به ما يعيب بأضعاف مسلسلة أوان الوغد العهربة تلك، فلم يحب أن يسجل على نفسه أنه شاهد العيب وابتلعه، ولم يجد موافقاً أن يصرِّح بتجاهل العمل كاملاً لسابق ترحابه به واحتفائه به وبصداقة الممثل عادم غمام، وهكذا قال ما قال (ولعله لم يكمل مشاهدنه بالفعل تحسباً لظهور ما يعيب حتى تكون إجابته صادقة حين يضطر لقولها)، ومن هنا اكتمل لديّ لزوم كتابة هذه السطور الممعنة القسوة صريحةً غير مريحةٍ
    أما ما هو وجه العيب الأعيب من المسلسل في الفيلم ففوقوا يا كذا منك له فسترون أن شخصية من ظهر ليمثل شاب قبطيّ غيور يبتوعد صاحبع غير المسيحيّ حينما كان "بيتلزق" لواحدة تحمل اسصماً مسيحيّاً، حاشا للمسيحيين والمسيحييات الحقّ من هذا العار، فإن هذا الشاب (الدكر تبعنا بالبدي لازم اتكلم كدة علشان تفوقوا على شرفكم) عندما أحب فتاة غير مسيحية بينما يعرف أنها لا تعرف انه مسيحيّ (متنكر حسيب أحداث الفيثلم تحت اسم غير ميسيحيّ)، فهنا ارتخى ولان واستلان وصار "يقزقز" لبّ مع صاحبه ويصحب صاحبه وصثاحبة صاحبه بلا مضض، وهنا جمع مصيبتين: الأولى أنه وافق على محصاحبة غير المسيحيبة له وهو يظنها مسيحية (لاضطرارها للتنكر تحت اسم مسيحيّ بحسصب احداث الفيثلم)-- والثانية أنه استراح لمصاحبة المسيحية، حاشا، لصاحبه غيثر المسيحيّ!.. إذا رسالة الفيلم لنا أن "الدكر فيكم هيخيب خيبتين: سيتسصاهل مع صاحبته شخصياً وهو يقبل ان تصاحبه بينما لا تعلم أنه هو نفسه مسيحيّ، وفوقها ستلين عريكته ويرتخي مع صاحبه وصاحبة صاحبه"، ولكي تكتمل الشضتيمة فالفيلم يجعل الفتاة غيثر المسيحية المتنكرة تحت اسم مسيحيّ تسحب يدها من يد صاحبها "الدكر تبعنا إياه" حينما تتعرف على حقيقته وتعرف أنه على غير دينها.. بالبلدي: رسالة الفيلم الهزليّ! الماجن: الشرلاف لغيركم والدكر تبعكم كذا، فيزيد بلهاؤنا على الرسالة المكثفة الشتم يزيد أولئك البلهاء على شتم الرسالة تلك بابتلاعها ليشتموا انفسهم بأنفسهم ويشتموننا جميعاً إن جاملناهم وتلطفنا مع بلاهتهم
    وأما من ساهم في تنويمهم من الإكليروس فحسصابه عند ربنا عسير وحساتبه مع شخصي المتواضع مجرد هذه الكلمات التي لا يملك كبير أن يرد عليها إلا بالصمت الخجِل
    وبمناسبة ذِكر "صديق البابا" بلحسب تلقيب البابا نفسه له، والذي أتت المهانة الخبيثة منه ومن عصبته، فليستفق بلهاؤنا ممن أتت مهانتهم، فقد احترف ذاك تمثيل دور المأبون في بكور حياته في بعض الأفلام ولوقت قريب بقي يدفع لبعض أولي الأمر في التليفزيون لعدم إذاعة تلك الأفلام حتى كثرت للقنوات واستحال الأمر، فما رضيه لنفسه أولاً في أعماله ورضبه على بلهائنا اخيراً لا يرضصاه على زوجته ولا ابنته، ولمن لا يعلم لماذ1ا فليس لأن الشرف يباخذ1 حده معه ولكن لأنه ينتمي لجماعة "الإخوان المظلمين" ولن يخفى ذلك طويلاً

    كتبت واكتب وتبرأت وكلما استجد ما يدعو فإنني أُعيد تبرّئي وبالكاد أضبط نفسي ألا أتبرّأ من الناس جميعاً لإيماني بتوفر السصبعة الآلاف الركبة إيماناً بصدق مواعيد الرب، فأزل العار عنا يا رب



    مكتوبة في عجالة حتى لا تفوت الفرصة، وبعون ربنا في وقت لاحق أعدِّلها وأزيل أتداخل بعض جملها وأصحِّحأُخطاءها المطبعيّة.. مش كلها كلها، راجدعوا الفقرة الأولى
    :D
    ..
    about 7 months ago · Delete Post