+
النَفْس الواحِدة

من واقع تحليل قصّة حنانيا وسفيرة



2004 10 يونيو
اجتماع شباب
أعمال 5 : 1 - 12
مكتوبة بالمصريّة الدارجة تذكاراً لتقديمها بذات اللغة
على غير عادة لغة المنبر معي، في مناسبة ذات خصوصيّة




تسجيل للكلمة بعد تنقية صوتيّة لإنقاذ التسجيل النادر



موضوع خطير منسيّ
-----------------------

فى غَمْر فضل نعمة العهد الجديد ننسى كثيرا قصة حنانيا وسفيرة
فإذا ما تذكرناها ينبرى البعض فينا للدفاع عنهم وكأنّهم يدافعون عن أنفسهم هم:


دفوع "قويّة"؟!
---------------

- يعنى إيه إختلس؟ مش دى كانت فلوسهم؟
- وبعدين هوباعه بمزاجه محدش غصبه .. تبقى دى جزاته؟
- ولما باع .. مش تمنه كان فى سلطانه؟ بإعتراف بطرس نفسه!
- ده فيه ناس بتحط إيدها فى الصندوق وتاخد ودول إدوا مخدوش .. يبقى ده جزاءهم؟
- ثم هم متطوعش إنهم يكدبوا:
حنانيا حط الفلوس وهوساكت، ومراته دخلت الكنيسة بعده ساكتة..
- بطرس هواللى أحرجهم .. يعنى كان لازم يسألهم قصاد الناس؟
- طيب كان ينذرهم الأول وياخدوا فرصة تانية
- هوبطرس نسى لما أنكر المسيح وأهوخد فرصة وعاش وبقى رسول وزى الفل
يعنى هوينكر المسيح وبعدين ييجى يموت الناس اللى بتدفع للكنيسة؟
- طب ماياخدوا فرصة تانية؟
- إزاى يموتوا بالقسوة دى فى الحال؟
- هواحنا فى العهد الجديد ولا العهد القديم؟


الحكم أول الجلسة
--------------------

وحجج لا تنتهى دفاعا عن حنانيا وسفيرة
لوإتخيلنا إن حكم الإعدام صدر لكن متنفذش تنفيذ فورى، وإن حنانيا وسفيرة إستأنفوا،
مفيش محامى حديث التحرج يتردد يقبل القضية لواتعرضت عليه!
قضية مضمونه والبراءة أوعلى الأقل الحكم المخفف مضمون من أول جلسة وفي أول الجلسة كمان
أسباب الرأفة متوافرة وقوية حسب الظاهر
لكن الحكم الإلهى جاء على عكس التوقعات فى صرامته وفوريته
إيه الجريمة الخطيرة اللى ارتكبوها
علشان العدل الإلهى ينفذ الحكم فورا بدون استئناف فى حنانيا أولا
ومش بس كدة لكن يتتبع شركاء الجريمة ويضبطهم فى ذات الفعل وينفذ الحكم فيهم فورا بالمثل


الجواب اللازم وغير الكافي
----------------------------

سهل للي عاوزين الكتاب المقدس يبقى مجرَّد كتاب مراجعة قبل الامتحان في صورة أسئلة وأجوبة مختصرة يقولوا:
الإجابة إن حنانيا وسفيرة كدبوا على الروح القدس
صحيح الإجابة دي صحيحة ولكنها ليست كافية
لكن عندنا أمثلة كتير لناس كدبت وبتكدب عالروح القدس والحكم مكانش بالصورة دى
وحتى مع طرف الجواب دا الظاهر في النصّ الكتابيي على لسان بطرس صريحاً، الامر ما يخلاش من العودة لتزويد حجج الدفاع حجة كمان :
- هما صحيح كدبوا على الروح القدس لكن عن جهل.. كانوا فاكرين روحهم بيكدبوا على الكنيسة بس..

ويعود المُدافعون يكرِّرون:
- طب ماياخدوا فرصة تانية


لا تحكموا حسب الظاهر
--------------------------

أظن بدل مانصدر أحكام متسرعة مبنية على ذرائع ظاهرية بدون فهم
أحكام تناسب اهواءنا وتتفق مع المنطق الفقير اللى بيحكمنا
تعالوا فى بساطة المسيحية ندخل للعمق معا ونتتبع القصة من بدايتها
ونعيش جوالكنيسة الأولى ونفهم حاجة فى منتهى الخطورة
بقدر ما كان الحكم فى منتهى الصرامة


"قرار" الترتيلة في سِفْر الأعمال
----------------------------------

لورجعنا نقرا سفر الأعمال من بدايته
متفوتش عين القارئ المدقق أبدا كلمة بتتكرر بمعدل مرتين أوتلاتة فى الإصحاح الواحد
* كلمة النفس الواحدة
* كان الجميع بنفس واحدة
* صار الجميع بنفس احدة
* بقلب واحد ونفس واحدة
* كان كل شئ عندهم مشتركا لم يكن احد محتاجا لأن من له كان يبيع

+ أربع مرات إتقال بنفس واحدة
+ مرة إتقال بقلب واحد
+ مرة إتقال كان الجميع معا
+ أربع مرات كل شئ مشتركا

كل ده فى أربع إصحاحات فقط!

ويختم كاتب سفر الأعمال القصيدة الرائعة من إنكار الذات والشعور القوى بالنفس الواحدة
بقصة برنابا
الرسول العظيم المنكر لذاته
خادم الخدام وخادم إعداد الخدمة
اللى صحب بولس فى خطواته الأولى وبعدين ترك له المكان الأول
اللى يراعى حالة مرقس اللى محتملش نارية خدمة بولس ومشقة الخدمة فى الأول
ويحاجج بولس فى أمره ونكتشف فى النهاية بعد نظره وعظمة صبره وإتضاعه فى إعداد الخدام
طبيعة خدمته ونتايجها كانت بتوضح مدى طول قامته فى إنكار الذات
برنابا العظيم فى إنكار الذات كان ختام الإصحاح الرابع

بالإجماع نقول إن الجزء الأول من سفر الأعمال
هوفصل الإهتمام بما للغير
وإنكار الذات
فصل النفس الواحدة اللى خد أول أربع إصحاحات من السفر


جُمْلة اعتراضيّة.. نشاز!
-------------------------

وجت قصة حنانيا وسفيرة مع بداية الإصحاح الخامس زى الجملة الإعتراضية:
ورجل إسمه حنانيا
إيه اللى دخلهم جماعة النفس الواحدة والجسد الواحد والقلب الواحد
والرب الواحد والإيمان الواحد والمعمودية الواحدة
ميهمنيش إيه اللى مدخلهم
علماء النفس يتولوا إجابة السؤال ده ويختلفوا فى الإجابة كما يحلولهم
لكن اللى يهمنى والشاهد عندى فى القضية إنهم لم يشاركوا الكنيسة وحدانيتها

لم يكونوا أعضاء فى النفس الواحدة
بدليل إنهم إختلسوا من عطية الكنيسة
وبدليل إنهم كدبوا على الكنيسة
جريمتين أخطر من بعض لأنهم بيفسدوا وحدانية النفس

الإختلاس فى قضية حنانيا وسفيرة ميتفهمش غير لما نفهم معنى النفس الواحدة
حنانيا وسفيرة كانوا عاملين مؤمنين
يبقوا قبلوا يتحاكموا بقانون المؤمنين
كانوا يحاكون المؤمنين البالغى الإيمان على غير الحقيقة
المؤمن الحقيقى كله فى الكنيسة
مفيش مؤمن نصه فى الكنيسة ونصه برّا

مينفعش أختلس من نفسى نصيب لنفسى
وهنا نجد الإثبات لإتهامهم بالإختلاس
لأنه مكتوب حب الرب إلهك من كل قلبك وفكر وقدرتك
وقريبك كنفسك مش كجزء من نفسك

لأننا لا نحيا بعدُ لانفسنا بل للذى صلب لأجلنا وقام

طالما إختلسوا جزء من أنفسهم وإهتماماتم وبخلوا بيه على الكنيسة
يبقى إختلسوا ولا مختلسوش؟
إختلاس وكدب كمان
والرسول يقول:
إطرحوا عنكم الكذب وتكلموا بالصدق كل واحد مع قريبه لأن بعضنا اعضاء البعض

لوكان عندهم إنتماء للجسد الواحد مكانوش كدبوا
كدبوا من البداية
من قبل ماحتى ما بطرس يسألهم
كدبهم كان من اللي بيسمَّى تدليس
التدليس بالشكل دا كذب من نوع خطير!
غشّ!!
الإيحاء بما هوليس الحقيقة!!!
كذب بدون كلام!!!!
بالتصرف والفعل!!!!!
أوبالكلام المراوغ ذوالمعانى الكثيرة!!!!!!
مثال على التدليس من نوع غش حنانيا وسفيرة هوإنتحال صفة غير حقيقية يستغلها المنتجل لمصالحه
واحد لابس لبس ظابط
يقبضوا عليه يقدر يقول هوأنا قلت أنا ظابط؟
القانون يدينه عليه
نقرّب بالأمثلة لموضوعنا:
واحد لابس لبس كاهن ومش كاهن
واحد لابس لبس مؤمن لكنه غير مؤمن
بيقوم بتصرفات ظاهرا للناس إنه مؤمن متقدم فى إيمانه

راسه براس برنابا
واقفين وراه
هوباع حقل وأنا كمان


مخاطِر بعيدة
--------------

عارفين خطورة دى إيه؟
لوكانت دى عدت ربما كان عندما إتنين كارزين إسمهم حنانيا وسفيرة
وبأى إنجيل يكرزوا؟
الإنجيل اللى وصلنا هوإنجيل النفس الواحدة
رب واحد
إيمان واحد
معمودية واحدة
نفس واحدة وقلب واحد
كان الجميع معا وكل شئ عندهم مشتركا

كان لازم الجريمة دى تترِصِد وتُقمَع فى لحظتها

تُقمَع لازم صحيح - لكن ليه في لحظتها بالشكل الرهيب دا؟
الإجابة جايّة فوراً


خصوصيّة حال الكنيسة وقت ارتكاب الجريمة
-----------------------------------

كانت الكنيسة في بكورها
ولا تزال وثائق الكتاب المقدَّس تثكتَب لتصفها
كان بروتوتايب الكنيسة يُرسَم
وكاتالوج الكنيسة يُكتَب
كانت على وجه تشبيه آخر كالطفل يلزمه التنقية من أي ميكروب يلتقطه ويدخل لرئته من أي مصدر تلوّث

الروح القدس هنا كان مثل فنان أومهندس
بيتفنّن فى إخراج أيقونة مبهرة
علشان تكون الأصل
أى مُنتَج بيخرج من مصنعه بيبقى له كتالوج
علشان لوحصل فيه أى خلل يسهل إصلاحه بمعرفة الأصل
فمُنتج الروح القدس الغالى
اللى هوالكنيسة
له شكل أصلى
علشان يبقى شاهد للكنيسة فى كل أجيالها
والكنيسة الأولى كانت مثال الكتالوج
المرسوم فيه الشكل الأصلي
علشان لوجيل عاوز يراجِع نفسه يرجع لصورة المُنتَج بشكل خروجه من المصنع
أوعلشان لوحد إنحرف فيما بعد يقولوله إنت إنحرفت عن الأصل
طب فين الأصل؟
أهو
متسجل فى سفر الأعمال
من البدء لم يكن هكذا

فهل كان يُعقَل أويُقبَل إن الروح القدس يترك حنانيا وسفيرة يشوهوا الشكل الأصلى
اللى هيكون مرجع للكنيسة طوال تاريخها؟

مثل تاني أكثر حيوي وتشخيصي، بيصوَّر خطورة توقيت الجريمة
لوفيه طفل مولود جديد - في أيامه الأولى تأثير أي ميكروب أوفيروس بيكون قاتل.. نفس الميكروب أوالفيروس بيكون مُحتَمَل في عُمْر لاحق
لكن دلوقت لأ
يلزم حضّانة لضمان صحة الرضيع نقيّة

حاولوا يقنعوا الكنيسة إنهم أعضاء فيها لأى غرض فى أنفسهم لا يعنينا
ما يعنينا فى بحثنا ورسالتنا اليوم هوإنهم حاولوا يلبسوا لبس أعضاء الكنيسة وهما غرباء
كانوا فاكرين الشكل ده هيخيل على الكنيسة
لكن الكنيسة لها أب يعتنى بيها وبيقول: عينى عليها من أول السنة على آخرها
لها عريس بيقول من مسَّكم مس عيني
ولها روح قدس حالّ فيها وماكث معها على الأبد

إذاً
هما كدبوا على هذا الروح القدوس
وكانت الكنيسة بكراً وليداً
زى طبيب يحفظ الطفل الرضيع فى حضانة
ولا يتسامح مع اى ميكروب يقترب منه
وا يفتح منفذا لأقل مصدر للخطر

كانت الكنيسة بتترِسِم ولازم الرسم يكون دقيق لأنه بروتوتايب مرسوم في كتالوج أصلي
ماينفعش يبقى فيه غلط يلخبط الناس بعدين


الخطر العميق والخطر الشكلي
---------------------------------

واحد يسأل:
أمال كان سايب الناس تجلد وتبهدل فيهم ليه؟
لما هوخابف قوى وحريص على الكنيسة فى بكورها حرص هذا مقداره؟
اللى يسأل السؤال ده بيقدم دليل حاسم ينفذ بينا لصميم موضوعنا اليوم
والإجابة هي: أصل مصدر الخطر عمره ما ييجى من برة ابدا
دايما من جوة
بدليل إن الرسل كانوا فرحين بالإضطهاد
وبدليل إنه كان الرب يضم كل يوم للكنيسة الذين يخلصون
وحتى لم زاد الإضطهاد الخارجى قسوة زاد دليل نفعه للكنيسة قوة
لأن الإضطهاد قاد الكنيسة لنشر الإيمان إلى أقاصى الأرض
وكانت خلاصة خبرة الكنيسة مع الإضطهاد الخارجى قول ترتليانوس:
دماء الشهداء هى بذار الإيمان

أمال المشكلة فين؟
المشكلة الحقيقية فى الداخل
فى العضوأوالخلية الخادعة
بتبقى زى السرطان
أوالخلايا الخبيثة

وده تعبير الطب قبل ما يكون تعبير روحى
خلايا شكلها من الجسم
بينما هى بتاكل فيه
وتنمووتتكاثر على حساب الأعضاء المخلصة والخلايا السليمة

طيب عقوبتها تكون إيه؟
الإستئصال الفورى


بقاء الزوان مع الحنطة!
------------------------

إذا لماذا لا يطبق الله هذا اليوم؟
لأننا بنختبر من وقت للتانى وجود دخلاء
مفسدين وذوى نيات معاكسة لفكر المسيح
أرجع وأقول : وهنا كمان مانتسرَّعش فى الحكم
الرب قدم لنا مثل الزوان والحنطة علشان يشرح فكره
وسياسته الحكيمة فى التدبير
بعد إمتداد الكنيسة وإمتلائها من كل مكان
بعد إتساع الفرح دخل ناس كتير
"كثيرون مدعوون"
لكن مش كله منتخب
كثيرون مدعوون ولكن قليلون منتخبون
تكاثر الزوان عمل مشكلتين
لوإتقلع هيقلع الحنطة معاه
ولوقعد هيجرَّح الحنطة
وجود المشكلتين دول اظهروا حكمة وصبر الرب

لوقلع الزوان هيقلع الحنطة معاه
بينما لازم الكنيسة تفضل مستقرة ومفتوحة للآخرين
الرب حريص على توفير الحد الأدنى من الإستقرار
اللى يحفظ وجودها وإستمرار عملها وخدمتها
تخيلوا إن أعضاء كاذبة كثيرة قلعت فوراً
مش ده يفزع الذين هم من خارج؟
حتى لوواحد فيهم فى داخله بذرة حنطة نقية
قد يخاف من الدخول؟
مش ده ممكن يُفزِع وُيعثِر حتى الذين هم من داخل؟
علشان كدة قال إن الزوان لوإتقلع قد يقلع الحنطة معه؟

إزاى ده؟
لأن فيه نفوس كتير ضعيفة وإعثارها سهل
فتقوم مقلوعة معاه من نفسها
كمان مشكلة تالتة لإنتشار الزوان
الزوان زى ما قلنا خلايا سرطانية
الأنانية وفكر الذات فكر معدى
ممكن فى وجوده يجَرَّح الحنطة النقية
فتتشبه بالزوان فى تخاصمها معه
لكنها فى أصلها الطيب حنطة نقية
فالرب بيصبر ويديها فرصة للعودة لأصلها
والإفلات من دينونة الزوان


العدل متوفِّر: عاجلاً أم آجلاً
-----------------------------

الرب الحريص على الكنيسة ككل
حريص أيضا على كل نفس فيها على حدة
وبيتعامل بحكمة
كل موقف بحالته
والغرض دائما واحد
وهوالحفاظ على سلام الكنيسة
لكن مش معنى إن كثرة الزوان أجلت الدينونة إن مفيش دينونة
لأن اللى مش هيفهم درس حنانيا وسفيرة
ويستهين بالنفس الواحدة
طيب حنانيا وسفيرة إتعاقبوا فى ذات الفعل
اللى مش هيرتدع من درسهم تفتكروا إن ده محظوظ؟
بالعكس
الرسول يقول عاللى بيستهين بطول الأناة:
"يذخر لنفسه دينونة فى يوم الغضب"
يعنى دينونته هتكون أضعاف دينونة حنانيا وسفيرة


الآن نمتحن أنفسنا
نحتاج لمعرفة أعراض التحول عن النفس الواحدة
علشان نقيس نفسنا ونشوف هل إحنا فى الجسد الواحد ونسلك بالنفس الواحدة
ولّا إنجرفنا بعيد!؟


خطورة القضية، كما أظن أننا إتفقنا عليها الآن، تتعدى حدود الإتفاق النظرى على فكرة أونظرية
وأعتقد أنكم تتفقون معى على الإسراع فى دفن حنانيا وسفيرة

إتاخرنا على مشهد دفن حنانيا وسفيرة
مين اللي دفنهم؟
"حملهم الشباب"! :)


دلالة تضمين ذِكْر الشباب
---------------------------

إحنا فى إجتماع الشباب
يبقى ميفوتناش أبدا إشارة ذات معنى
لما قال إن من حملوا حنانيا وسفيرة كانوا شباب
محتاجين فى فترة الشباب ومن بكور حياتنا الروحية أكتر من أى وقت تانى
إننا نلاحق حنانيا وسفيرة بالدفن فوراً
نلاحظ نفسنا من وقت شبابنا أول بأول
أول ما نلاقى بذرة حنانيا وسفيرة بدأت تبان جوانا
نستخدم كل قوتنا ونشاطنا
علشان كدة بيقول حملهما الشباب
نستجمع كل قوتنا ونشاطنا ونحملهم وندفنهم
فين؟


خارجاً
-------

مكتوب : حملوه خارجا
يعنى ملهوش كان فى الكنيسة
وعلى المستوى الشخصى فكر حنانيا وسفيرة ملوش مكان جوانا


عودة النشيد الذي انقطع
---------------------------

حنانيا وسفيرة إتدفنوا وخِلْصِت قصتهم فى عدد 11
نلاقى الجميع عادوا بنفس واحدة فى عدد 12
العدد التالى مباشرة
ما أعجب دقة الوحى فى ترتيبه
* كان الجميع بنفس واحدة
عادت الكلمة التى عطل حنانيا وسفيرة إستمرارها
فورا وبمجرد ما إتدفنوا:
كان الجميع بنفس واحدة
كأنه بيقول:
*عاد* الجميع بنفس واحدة
بعد النفوس غير الواحدة ما انزاحت


ختام:
-------

المسيح رأس الكنيسة إياه نسأل
أن يحفظنا فى وحدانية القلب التى للمحبة ويؤصلها فينا
له كل المجد فى كنيسته الواحدة إلى الأبد.. آمين!

   Deacon Basil, aka Christopher Mark    





Pulpit Ministry  Technicalities
Site Gate  Table of Contents  Reopening Page  Guest Book