<meta http-equiv=refresh content="0; URL=/board.php?uid=167605712823&amp;f=2&amp;start=60&amp;hash=9d754116b34032e3a4283370e36e8bdd&amp;_fb_noscript=1" /> Facebook | Hands Off Song of Songs ارفعوا أيديكم عن سِفْر النشيد

Hands Off Song of Songs ارفعوا أيديكم عن سِفْر النشيد

Displaying all 6 posts.
  • Coptic Youth 4 Holy Book في تعليق عاجل على نافذة صديق كتبتُ في عُجالة هذه الفقرات في نقد الـ"تفاسير" الرائجة على سفر النشيد
    وأشير أن المكتوب هنا هو تعليق عاجل مختصر والموضوع له عندي مقال أطول وأكثر تنظيماً وتفصيلاً لعل الفرصة تأتي لنشره بنعمة الرب

    وهناك أيضاً تفريغ لمناقشة مع كل الفُرقاء: مع المؤمنين أصحاب التفاسير غير السليمة والمؤمنينن الذين يشعرون بالتعجّب وبعض الحرج من السفر، ومع غير المتهجِّمين على السفر من غيرهم، ودار جزء من الحوار باللغة الإنجليزيّة ومجموعة بلغته في التسجيل المكتوب.. تحمل المُناقشة عنوان "نشيد الأناشيد-- قلب الوحي كلّه Song of Songs-- The Heart of the whole Scripture"،
    سأضعها في أقرب فرصة على موقع "كوبتك يوث" وسيكون هذا رابط لنصّها بإذن ربنا:
    http://www.copticyouth4holybook.net/ae_answering_sos.htm



    -----

    للأسف يا حضرة المهندس الواعد
    سفر النشيد يظلمه من يدافع عنه قبل من يهاجمه

    والتفسيرات الموضوعة للدفاع عنه واضحة التلفيق لمن يبصر دون حساسية أو رغبة في الدفاع الأعمى
    ولو رفعت قناع الدفاع المحفوظ عن السفر ستكتشف أمراً مذهلاً
    وهو أن النشيد يدافع عن نفسه بابسط وأعمق من دفاعنا عنه
    وإنما تعمل دفوعاتنا الملفقة على تغطية جمال سفر النشيد


    المشكلة أنه يتوجب لمن يفسر سفراً رمزياً أن يجيد اللغتين لغة الرمز ولغة المرموز إليه
    لانه أشبه ما يكون بمراجع لكتاب مترجم عليه إجادة اللغتين المُتَرجَم لها والمُتَرجَم منها
    والواقع للأسف واقع دفاعي محض يتطوع فيه للدفاع من لا يجيدون اللغتين معاً

    وسأعطيك سؤالين يكفيان لهدم بناء ذلك الدفاع الملفق المبني على جهل بكلتي اللغتين لغة الرمز ولغة المرموز إليه

    السؤال الأول
    ألا نتفق أن السفر هو رمزيّ ؟؟؟ أظننا نتفق على هذا
    فما هي عناصر الكتابة الرمزية؟
    رمز
    مرموز إليه
    لغة تأخذ من الرمز معاني وهي تقصد بها الإشارة لمعاني مقابلة في المرموز إليه

    طبّق هذا الكلام على سفر النشيد وقل لي
    ما هو الرمز (وليس المرموز إليه) في السفر؟
    أليس الرمز هو حب العريس للعروس؟
    فإذا كان هذا هو الرمز فكيف تأتي التفسيرات لتنقض لغة الرمز بتكرارها للسؤال الاستنكاري "كيف تقول المرأة كذا أو كذا عمن تحبه؟" لأنه لو كانت المرأة المحبة لا تقول ما ورد في السفر إذاً فلا يكون هناك رمز من أصله ولا يكون السفر رمزياً

    سؤال آخر
    لكي يصح لصاحب التفسير حسم أن لغة النشيد لا تصلح للتداول في داشرة المحبين العاديين من البشر عليه ببساطة ان يكون عالماً بلغة الحب الراقية بين البشر وبمعرفة أساليب اللغة الشعرية

    مثلاُ عندما تقول العروس ليقبلني بقبلات فمه بضمير الغائب هذا حسب لغة الشعر لا يعني أنها تتكلم عن شخص آخر غير حبيبها وإنما يعني التدليل باستخدام ضمير ثالث
    وعندما تعود لاستخدام ضمير المخاطب فهذا اسلوب متعارف عليه في الشعر يسمى احياناً الالتفات
    فلا يصح من لغة شعرية استنتاج أن المقصود شخص غائب ولو صحت معاملة لغة سفر النشيد بهذا الشكل لما صح أنه سفر شعري أصلاً

    مثل آخر شائع الاستخدام في محاولة الدفاع عن السفر
    يقولون هل يصف الرجل حبيبته بانها مثل الفرس أو انها كجيش بألوية؟
    والغجابة نعم يصفها كذلك لو كانت علاقة حب راقية وليس علاقة عشق متتدنية
    نعم يصفها كذلك وكثيراً ما يصف الرجل خطيبته أو زوجته بانها بألف راجل
    او يصف الفتى محبوبته بأنها مثل الهمرة

    باختصار هناك خلط في التفسيرات الشائعة بين علاقة حب محترمة وراقية وبين العلاقات الساقطة التي تشيع فيها التشبيهات المبتذلة
    وقطعاً فإن سفر النشيد كسفر رمزي ينبني الرمز فيه على علاقة حب شريفة وراقية تُستَخدَم فيها كل تلك التعبيرات البديعة

    ولو أحلنا كل تعبيرات السفر لدائرة خارج الاستخدام البشري المعتاد لكنا ننقض بذلك كونه سفراً رمزياً من الأصل ونكون قد انتهينا لنفي الافتراض الذي بدأنا به الدفاع عنه


    سفر النشيد ببساطة يأخذ من علاقة الحب الجسيدة الشريفة رمزاً للحب الروحي بين النفس والإله
    والواقع فإنه يعود بالشئ لأصله، لان علاقة الحب الزيجي هي في أصلها مخلوقة لتتميم كون الإنسان على صورة الإله فكان الحب الزيجي تصويراً على المستوى الإنساني الجسدي لأصله الذي هو المحبة الروحية الفائقة من المسيح للكنيسه عروسه

    ولا يزال لأجل سفر النشيد كلام يُقال ولكن بعد غخلاء الساحة من التفسيرات الاجتهادية المدفوعة بالرغبة في الدفاع والنابعة من غيرة ليست حسب المعرفة

    شكراً لاستضافة هذا التعليق الذي كتبتُه في عجالة مع قراءتي لمساهمتك

    about 8 months ago · Delete Post
  • Coptic Youth 4 Holy Book والآن خارج المساحة المحدودة للتعليق في صفحة الاخ فيمكن رصد كثير من الاخطاء الساذجة في التفسير الرائج للسفر

    مثلاً يكررون السؤال الاستنكاري التالي:
    كيف تقبل العروس لو كانت فتاة عادية أن تدعو الأُخريات للركض معها خلف خبيبها إذ تقول عروس النشيد:
    اجذبني وراءك فنجري؟

    والرد ببساطة من قال أن العروس هنا تدعو أثخريات للركض معهما؟
    هي تقول اجذبني أنت فنجري أنا وأنت
    اي بدلاً من ان تجري بمفردك فمد يدك واجذبني خلفك فنجري معاً

    ثم من قال أصلاً لمن يعرف شيئاً عن لغة الحب الراقية أن العروس تغار على عريسها من محبة الأثخريات له؟
    الصحيح ان الفتاة تغار من محبة حبيبها لغيرها وليس محبة غيرها لحبيبها
    والفرق معروف جداً
    والواقع أن نفسية الفتاة لا ترضى فقط بمحبة حبيبها بل تشعر بالفخر إذا كان موضع محبة وإعجاب زميلاتها لأن ذلك يشعرها بقميتها وبانتصارها
    فقط غيرتها تتحرك عندما يميل الحيب إلى غيرها

    لو حدث نقض للبناء الرمزي للغة السفر ستفسد فكرة خطيرة جداً وغالية القيمة وهي فكرة أن العلاقة الزيجية عند البشر هي صورة لسر إلهي عظيم هو محبة المسيح للكنيسة
    فلو كان السفر يتحدث عن محبة المسيح للكنيسة وللنفوس البشرية فيها كأنه امر منعزل عن العلاقة الزيجية البشرية إذاً تكون النتيجة ان العلاقة الزيجية عند البشر قد انفصلت عن أصلها وعوملت كأنما هي نَجَس لا يليق بالإلهيات حاشا

    نعم سفر النشيد يأخذ من رمز العلاقة المحبية بين عريس وعروس كريمين وفاضلين وكلنهما ودون ادنى شك محبان على أعلى درجات المحبة
    ومنهما ومن حوارهما الشعري البديع ياخذ السفر الرمز ويبني اللغة الرمزية ليصل بالقارئ للأسص السمائي الذي هو علاقة المسيح بالكنيسة أو بكل نفس مؤمنة فيها سيان

    وللاسف فإن التفسيرات المتهورة تنقض هذا الأساس الرمزي في السفر وكأنما تخجل من علاقة الحب الجسدية ومفرداتها،
    او كأنما تنقض ما بدأت به إذ أقرَت اولاً ان السفر مكتوب بلغة رمزية
    او كأنما تبتلع طعم المناقضين للسفر المشنعين عليه بجهل وتقبل الوقوف معهم على جزء من أرضية مشتركة مفادها ان في السفر شيئاً يخجلنا
    خاشا وحاشا وحاشا
    السفر مبني على صورة حب شعرية بديعة بين عريس ملك وبين محبوبته
    والسفر فعلا سفر رمزي بكل معاني البناء الرمزي المعروفة
    والسفر اخيراً ليس به ما يخجل فلا يصح من ثَمَّ أن يكون في التفسير أي نوع من التحايل

    ولايزال لأجل سفر النشيد كلام
    about 8 months ago · Delete Post
  • Coptic Youth 4 Holy Book The topic here discusses the common mistake in the exegetical works on the book of the Song of Songs.
    For while all these common Coptic works being circulated come from stating that the book is written with a symbolic language, yet the very same writings fall frequently in contradicting this original assumption...
    about 8 months ago · Delete Post
  • Coptic Youth 4 Holy Book ممكن يا مينا يكون كلامك لا يعتمد على كتب ولكن تصادف انه يتفق مع كل يروج في الكتب المطروحة
    ولعلك تاثرت دون أن تعي بشئ سمعته
    الإنسان الذكي تكفيه كلمة واحدة أو إشارة ليبني عليها
    ولعلك التقطت كلمة شاردة هنا أو هناك على هذا النحو


    أما من أقوى ومن أضعف فليس موضوعي إطلاقاً والحياة أقصر من أن يضيعها الإنسان في البحث عن الأقوى والأضعف
    والأجدى هو عمل شئ
    وهذا ما احاوله

    ممكن ادخل في العمق
    في الكتابات الرمزية العالية القيمة والإتقان تعلوا لغة المرموز إليه أحياناً حتى تطغى على الرمز ولكن لا يكون ذلك بإفراط وإلا فقدت اللغة الرمزية رمزيتها
    بل وفقدت النقطة الملطوب غبرازها بهذه السمة تميزها بين بقية النقاط

    وإنما يكون ذلك في مواضع محددة
    يريد الكاتب فيها أن يضع خطاً تحت معنى
    ومن هذه النقط التي تمتعت بهذه السمة في سفر النشيد النقطة الخطيرة
    حبيبي مد يده من الكوة فانت عليه أحشائي
    هنا تهبط لغة الرمز لأخفض ثوت لها
    ويتساءال القارء وماذا على مستوى الرمز يدعوها لترفع أنينها
    ولعله يجد سبباً هنا أو هناك ولكنه ليس بالوضوح الكافي الداعي لأنين العروس
    ولكن في مستوى المرموز إليه ينبهر الإنسان وهو يرى الجراح في يد العريس
    فيرى السبب الذي يعقد الالسنة في تبريره لانين العروس

    نفطة اٌخرى انت لمستها ببراعة
    وإن كنت لم تدخل لآخرها عندما تكلمت عن سليمان الملك والراعي

    على مستوى الرمز يمكن تبرير ذلك بعدة معاني ولكن ليس هذا موضوعي
    اريد ان أدخل في العمق النبوي للكلام
    في العهد القديم كله كانت هناك سمتان تشير للمسيح تبدو مستحيلة الاجتماع في شخص واحد
    سمة الملك المنتصر وسمة العبد المتألم
    وهذه الحيرة قادت اليهود لاصطناع تفسيرات متعددة منها أن تلك النبوات لا تخص شخصاً واحداً
    ومنها ان تلك النبوات على المسيح في موقفين

    وهنا في سفر النشيد تظهر هاتان السمتان معاً في عريس واحد وفي موقف واحد وحال واحد هو حالتعامله مع عروسه
    وبذلك فإن سفر النشيد يرد بالاستبعاد على كل التفسيرات التائهة عن سمات المسيح
    المسيح الواحد هو هو المتألم على الصليب وهو هو المنتصر والملك على خشبته
    وهو يفعل ذلك مهراً بدمه لعروسه
    هذا تحده متفرقاً في النبوات مجتمعاً في سفر النشيد

    ولايزال لأجل النشيد كلام
    about 8 months ago · Delete Post
  • Coptic Youth 4 Holy Book دارت المناقشة هنا أولاً
    http://www.facebook.com/note.php?note_id=344530248706&comments
    about 8 months ago · Delete Post
  • Coptic Youth 4 Holy Book سفر النشيد والأدب الرمزي

    ساقوم هنا ببعض التنظير للادب الرمزي وأشرح قاعدتين تلزمانه
    ولمن يسأل عن مرجعية الكلام فالتنظير عمل مرجعيته هي صاحبه نفسه لأنه يكون من إبداعه وقرائته لموضوع التنظير
    وهو ويُحاسَب فقط على صحة استدلاله وقراءته للمعطيات

    ولما كنتُ أنا من اقوم بعمل المنظر هنا فتسمية القواعد وشرحها يعود لتذوقي الشخصي ووجهة نظري المتواضعة

    قاعدة حدود الرمز
    المتعارف عليه كقاعدة عامة في الأدب الرمزي أن مستوى الرمز يزيد عن مستوى المرموز إليه
    او بكلمات أُخرى فليس كل العناصر التي ترد في القصص الرمزي ترمز بالضرورة لشئ ما في المرموز إليه

    مرة اتُهِم الروائي المعروف نجيب محفوظ بأنه يسئ لمن يرمز إليهم بما في الرموز مما لا يلائم وقار المرموز إليهم
    فشرح ببساطة أن الرمز يرد في رواية
    والرواية تحتاج لإقناع القارئ بالمصداقية
    فهو إذا رمز لشخص بالأسد للترميز لشجاعته فإنه في الرواية لا يمكنه أن يجعل الاسد ليس مفترساً ولا انه بلا ذيل وإلا فقدت الرواية مصداقيتها


    ولكن لخصوصية وسمو المعنى في سفر النشيد فإن مثل هذه القاعدة لا محل لتطبيقها في السفر
    وذلك لأن خليقة الغله هي اصلاً رموز ظاهرة لمعاني روحية وإلا كانت خليقته المادية عبثاً إن لم تكن لإظهار معانيه المكتومة

    قاعدة اختصاص المرموز إليه دون الرمز
    أي أن الحديث بحسب الظاهر يستمر بلغة الرمز تاركاً ترجمة المعنى وفك الرموز للقارئ،حتى إذا ما أُريد إبراز معنى دقيق على مستوى المرموز إليه تتحول اللغة للكشف عن المرموز إليه على المستوى الظاهر،
    وهنا ينخفض صوت الرمز ويرتفع صوت المرموز إليه في تباين واضح مع بقية السياق وهو تباين يبرز النقطة المطلوبة
    هذه القاعدة نتاج وشرح من تذوقي الشخصي المتواضع للاسلوب الرمزي، وقد لمستها في مرات قليلة في بعض الأعمال الرمزية
    وبحسب الشرح السالف فإن الإسراف فيها يتلف غرضها الأصلي

    وفي حالة سفر النشيد فإن هذه القاعدة ظهرت غير مرةً في السفر أبرزها في قول العروس
    حبيبي مد يده من الكوة فأنت عليه أحشائي
    وكسمة عامة تكررت هذه القاعدة في تصوير العريس على أنه ملك مرةً وراعي مرةً أخرى، دون أن يتورط السفر في شرح المعنى لاهوتياً أو نبوياً ويفسد طبيعة اللغة الشعرية المكتوب بها
    المعنى


    اعتراف الأدباء بالعمل كقيمة أدبية
    في أيام الحرب العالمية الثانية استرجع توفيق الحكيم ما قرأه لرينان ولبرنارد شو عن سفر النشيد
    وشعر باحتياج البشرية لقراءة السفر ثانية وقت الحرب
    ولم يمنعه عجزه عن الوصول لعمل رينان وعمل شو عن متابعة عمله هو
    فاكتفى باصل السفر واعاد كتابته كما تذوقه
    والغريب أنه وهو الأديب المتمكن والذي كأي اديب متواضع حتى يعتز بتذوقه الخاص ويكون له رأي في كل ما يقرأ، الغريب انه رغم ذلك عندما اعاد كتابة السفر من وجهة نظره كان كانه يكتب السفر بذات ألفاظه دون تغيير ملحوظ
    فظهر عمله في النهاية كنستختين متتابعيتن
    الأولى هي شرخه للسفر والثانية هي مرجعه الذي هو السفر ذاته كما ورد في الكتاب المقدس
    وكتاب توفيق الحكيم المدهش الشكل هذا متاح لمن يطلبه

    غنيّ عن القول أن الحكيم ورينان وشو ليسوا من المسيحيين رغم كل شئ


    والآن وبعد مطالبة غير ذوي الأهليّة برفع أيديهم عن النشيد، فالدعوة تحقّ وتلزم لكل طالبي العذوبة الخالصة بوضع أيديهم على ملمسه وآذانهم على ألحانه وعيونهم على بديع ألوانه

    about 8 months ago · Delete Post