مغامرة
المحاولة الأخيرة في سَدّ
الفجوة السوداء




تسجيل صوتيّ لــ"كادرين" من كوادر الئُمُّص "..ـيط"   
وهما يتحايلان لمقاومة فضح التخاريف والأخطاء   

مع مُلحَق لسلسلة تسجيلات تنفِّض خرافة، وترصد بالمرّة معها حال عيِّنَة ممن يتعبَّدون بها"   

 

!!
مغامرة مثيرة للشباب القبطيّ
مع "جدعون" و"صوت زاعق" ويقبع للقيادة في الخلفيّة "رقم صفر"-- الـئُـمُّـص الذي لا يجهل حقيقته أحد
تابع محاولتهم الجهيدة لرأب صدع الفجوة السوداء-- فجوة التخاريف والشرح الفاسد
رواية مثيرة-- دفاع مُستميت: البعض عن "الأرزاق" الزائقة والبعض عن الكرامة التالفة
حالة بائسة، محاولة يائسة، نهاية حزينة
*** تحايل * صبيانيّة * !تكرار بلا يأس...... ولا أمل * الاستعانة بصديق * العودة سراً بعد الهروب العظيم علناً ***
*****لا تفوتكم*****
أسرار تتسرّب من وكر رقم صغر
متابعة الأبطال حتى النهاية: تعرّف إلام انتهى الجميع

!!








   من يستمع للتسجيلات "سيستلطف" أسلوب تصوير الموضوع :)
والواقع أنني كنت دائم استدعاء صورة "محب لوزة نوسة عاطف تختخ الشاويش فرقع وابن أخيه جلجل" مع اصطفافهم أولاً، ولكن بقي في خيالي المسرحيّ إحساس بوجود شئ ما ناقص في التصوير، ولا تثريب عليّ إذ التصوير ينبع من التصوُّر والتصوُّر ينبع من الإحاطة، ولم تتوفَّر لسي إحاظة بخفاياهم حتى أخطأ بعضم فكشفها دون قصد منه، وتأسّف البعض الآخر وفضححوا البقية في لقاءات مُسجَّلَة، وهنا زادت الإحاطة فاتضح التصوّر فتغيّر التصوير من صبيانيّة بريئة لـ"المغامرين الخمسة" و"الشاوسش فرقع" (وجلجل صحيح "علشان مايزعلش")-- تغيّر التصويّر مع اتِّـضاح التصوُّر فصار أجدر بـ"الشياطين الـ 13" ستايل بقيادة رقم صفر الزعيم الناقص (ناقص من التصوير الأول :))
إذاً اكتملت الصورة ولاح لخيالي العنصر الناقص في التصوير حين أتى وقت تسجيل موقفهم كتابةً لتنسيق خلفيّة التسجيل الصوتيّ المُرفَقَ!! الناقص هو "رقم صفر"-- ذاك هو الناقص في المشهد..
فالآن ومع تحديد العنصر "الناقص" فليسِر التصوير مع "الشياطين الـ 13، ورقم صفر-- الزعيم الناقص الذي لا يجهل حقيقته أحد"
وأطمئن عشاق المغاميرين الخمسة وأدعوهم للترقّب، فمثل تلك التجمّعات ولّادة وحُبلَى بمزيد من الإبداعات التي ستوافق "المغامرون الخمسة"-- ستايل، و"المغامرون الثلاثة"، وعصابة القناع ودنجل والشبح الأسود وكل الكوميكس التي يشغفون بها؛ ولكن أدعوهم هذه المرّة للثقة في ذوقي المسرحيّ واختياري للتصوير الأنسب لكل مفامرة، وبإذن ربنا لن يندموا وسيجدون المتعة والإثارة والتسلية مع النفع والفائدة من سن 17 إلى 77 "..

_______________________________________


   ويكفي من تقديم، وليبدأ رصد المغامرة المثيرة بتفاصيلها الكثيرة العسيرة،،،



   كان كل شئ هادئاً ه ه ه

   حين ظهرتُ في غرفة أصدقاء قدامى لتحيتهم واسترجاع بعض أمجاد الماضي.. وعكفت نحو شهر ميستمتعين جميعنا بذكريات ومشاريع الحاضر، ولكن... هدوء قوم عند قوم قلاقلُ!!
فلم يكن ممكناً أن يبقى وصول شخصي المتواضع بمنأى عمَّن "تحوصلوا" في ساحات البرنامج وأدمنوا الطواف على كل الغرف..
اندلعت المواجهة حين كانت أمسية عادية لهم اعتادوها من أُمسيات عكوفهم على بالتوك حيث يبحثون عن منابر تخيّليّة في عالم الحقيقة التخيليّة، لم يميز تلك الأمسية إلا ما طرأ عليهم من قلق منذ أيام عدة سابقة حيث ظهر شخصي المتواضع وجذب انتياه الأصدقاء القدامى.. ولما لاحظتُ بعض دفقثات التجرثم المبخوخة من تلك الحويصلات ابتسمت وقررت تحيتهم قبل مغادرتي وعدم تركهم قلقين منتظرين لاصطياد كلمة، وسرعان ما أكرمتهم بها.. كان ذلك حين سألني بعض طالبي المعرفة الصادقة عمّا يقلقهم بشأن بعض قطع الأجبية، فأجبت.. وانفتحت مع غجابتي أبواب السؤال عن أخطاء دخيلة أُخرى وغجابات ساطعة قاطغغعة من جانب شخصي المتواضع كعادتي بنعمة لالرب..
ولم يكذِّب الأولاد تقديري :)
تنادَى الأولاد وما لبثوا يحاولون باستماتة وصبيانيّة استدراجي لغرفة الئمص رقم صفر الذي لا يجهل حقيقته أحد، ويحاولون بتوتر ظاهر التوسل يميناً والشتيمة شمالاً والهروب خلفاً والعودة جانباً والوصول للنورث من اتجاه النورث ويست، مستعينين في هذا بخارطة الطريق التي رسمها هيتشكوك في رائعته الخالدة "من أي طريق يمكنك أن تخفي نقصك" ، ومازالوا يحاولون توسّل الحيل لصدّ وردّ باب تصحيح المعايب التي ملأت موروثات الكنيسة، إذ أدركوا أن انفتاحه صار حتماً محتوماً وما عاد ممكناً أن يبقى على العار والعوار موصداً مختوماً..
وبعد فواصل تلقائية من شتائم حارة وارتدادات حانقة اختفوا برهةً وعادوا "شلّة" مع من سبق لي أن سمعت صوته الدائم التوتّر-- كان ذلك حين كاد يسقط في غرفتنا حين دخلها طالباً مناظرة أحد غير المؤمنين فيها، وأخطأ في قراءة الشاهد للذي قفز ليناظر عليه، وهو خطأ مضحك تكرر ظهوره من غير غلام، فالواحد منهم يخطئ القراءة خطئاً مُخلاً بالمعنى ويفسِّر ويشرح انطلاقاً من "قراءته، وكان الحضور ذوو الفهم ياخذونها طرفة وتسلية، ولكن في تلك المرة فالـ"مُناظِر" المتوتر ذاك لا يكتفي بالتفسير بل يناظر ويتحدّى.. القصد أنني أقلتُه سريعاً وبلطف من عثرته عبر رسالة خفية، فتمتم بنبرة تشي بخجل صاحبها وضيقه، ومرّ الموقف أمام الحاضرين من غير المؤمنين على خير وبغير كسفة بالنسبة له..
ولكن نبرة الخجل التي بدرت منه وقت إدراكه قبل انكشاف خطئه كانت قد زالت الآن وهو في حماية الشلّة، وتحت غطاء حائط صواريخ شتائمهم النوعيّة، وظهر أنه وجدها فرصة ليصفي حساب غصّته السابقة.. وأسفني ذلك لأنني لستً مسرعاًَ في إحراج الناس، ولكنه طلبها لنفسه فلتكن له ولا حيلة لي هنا


   ورطة "المناظرة" قبل ورطة التسجيل

   إذاً كنت ضيفاً في غرفة أصدقاء قدماء كانوا يسمعونني على بالتوك، وفي وجودي دُعيت لمراجعة مشاكل التعليم في الكنيسة فتكلّمت عدة مرّات وظهر اهتياج بعض الغلمان، حتى أتى دور طلب مُراجعة وتصحيح أخطاء بعض قطع الأجبية، (رابط لتلحيص عاجل آخر للأخطاء)
وهنا استعانت الجوقة القلقة بـ"اخوهم الكبير" الذي دخل باسم (هولي بايبل، وله اسم آخر هو (كراينج فويس)-- وواضح أنه استند على قراءة خاطئة لاسم يوحنا المعمدان، وعلى كل حال فترجمة اسمه كما اختاره على نفسه هي حرفياً (صوت زاعق) وتلك تناسبه وتعفي المتكلِّم من حرج ذِكر المعايب مقرونة باسم الكتاب المقدس، ولقد سبق لي أن سمعته في غرفة أُخرى يتداخل ليناظر على لاهوت الروح القدس فقرأ الآية قراءة خاطئة وكان على وشك السقوط أمام مناظره الذي أُقَدِّر أنّه كان يعرف القراءة الصحيحة فادركته على التكست وانتبه وأفلت من السقطة، وعلى كل حال فلم يكن حاله منفرداً غذ عبر بي كثيرون يناظرون ويتهوّعون بشواهد يقرئونها خطئاً، والقصد أن (صوت زاعق) انطلق يفنّد كلامي المتواضع عن أخطاء بعض قطع الأجبية، وصوته يزداد توتّراً محولاً المشهد لمشهد مُناظرة حانقة خانقة دون داعٍ ظاهر، وما فتا (وللدقة فتأ) يقذف بالأدلة" على صحة صلب المسيح في الساعة السادسة لا الثالثة ويصوِّر الاحداث بدقة تصل حتة "ثلث ساعة"، حتى أتاه سؤال هادئ من ناحيتي على التكست ينبِّهه لغفلته عن غياب الشمس وقت الساعة السادسة، وقدَّرت بأنه سينتبه الآن لوصول نزق تصويره للأحدث ..إلى ما لا منجاة منه بأي افتراض خياليّ
انتبه وارتبك، وبدلاً من مراجعة نفسه قطع الاتّصال فوراً ط فش" هكذا!!! واختفى عن المايك تاركاً عمل الشتم لحائط صواريخ رفاقه :)))

   وصار الكلام لي فقلت لن أرد على محاولة ردّه تلك، لعدم وجوده، وتكفي المحاضرة ذاتها التي أقلقتهم، ويزيد فوقها غياب شمس سخونة صوته عند مواجهته للسؤال عن غياب الشمس في الساعة السادسة مع محاولته لتلفيق تصوير الاحداث لإنقاذ الخطأ المستوطن في قطعة الأجبية.. وأما غن رغب واحد في هذم تصحيح الخطأ بجديّة فليتكلّم عن نفسه ويبق للسماع ولك كل ترحاب من جانبي المتواضع..

   طلبني بعض الأصدقاء للمناقشة في غرفة خاصّة وفيها راعيتُ التأنِّي في مناقشة الخطأ إذ أن صدمة مُكاشفة الناس بخطأ غير مُتوقَّع تُعوِّق عمل الذهن، ويلزم إعطاء فرصة لردود الصدمة من جانبهم، حتى استرجاع التوازن، ومن ثم الاستيعاب!! فأعطيت كل محاولة ردّ من جانبهم فرصتها كأنها دليل وجيه.. وإذ هم ميّالون لمعرفة الصحيح، وليسوا ذوي "نفثنة"، ولا "نفسنة"، ولا "كلمة ثالثة"على الوزن يحتمون بها حين يثبت عليهم خطأ--أعفو عن ذكرها، فلقد مرّت الجولة بنجاح سريع، وبقي الحديث الوديّ المرح دائراً في استرجاع هروب تلميذ القمص (..ـيط) حتى دخل صاحب الغرفة وقال إن لديه اقتراحاً بتصفية جو القلق الذي انتاب "صوت زاعق" وأصحابه بجلسة هادئة لأقنعه بعيداً عن مواجهة الناس لتحاشي اللجوء المعتاد في هكذا مواقف من المعاندة والتكابر على الحقّ، وبالطبع رحّبت..

   عند اختفائه قال لي مالك الغرفة وصاحب الدعوة الكريمة لشخصي المتواضع وصديق البالتوك القديم الذي لم أكن أعرفه وقتها ولكنه كان يتابعني، قال لي إن (صوت زاعق) غادر بحجة أن واحداً ارسل له رسالة خصوصيّة تطلب منه تهدئة الصوت، فغضب، ولم يكن ذلك فراراً من ناحيته، ولا ادخل في نيّة أحد ولكن ترتيب الاحداث وتزامنها كان كما شرحت، ثم عاد صاحب الغرفة يطلب مني مابلته مقابلة خصوصيّة لانه لا يحب أن يغضب أحد عنده (من باب الأخلاق المسيحيّة لا التملّق فالرجل لا حاجة له في تملّق أحد) فوافقت بترحاب، ولحين البدء تسامر معي معارف في موضوع خطأ القطعة الاولى من الساعة السادسة، وتباسطت معهم وفنّدت لهم ما ظنوّه دليلاً في صالح الخطأ، وحضر أحدهم معي اللقاء، وحضر زميل مع (صوت زاعق) اسمه (جدعون) وحاول صاحب الغرفة تلطيف الجو لديهم، وأنا أكرّر له إن اشتعال الموقف لن ينطفئ لأنهم مشتعلون من داخلهم وهناك أمر خاطئ في بعض النفوس القبطيّة من ضحايا الموروث الدخيل الفاسد لا يسهل إصلاحه، فقال لي نحاول، ولم أخذله


التسجيل لا يكذب

بقيّة قصّة التسجيل يحكيها التسجيل!! وهو حكّاء بليغ لا تجدر مقطاعته، على أنّي أاستسمحه في بعض الإثقال عليه بوضع بعض الخطوط تحت بعض فقرات ما سيفصح عنه بفصاحته ويبلّغه ببلاغته،،،

     * ظهر أن أولئك المساكين لديهم أطماع للسيطرة على كامل غرف البالتوك المسيحيّة بزعامة القمص "..ـيط"، "..ـيط" (انظر ملء النقاظ ص 296 :)))
ففي غمرة فشل المحاولات دسّوا بنعومة استدراجي لنقل النقاش كله ليكون في وكر "رقم صفر"، (الئمص "..ـيط" أو القس وقتها لا أعرف)، والذي بكل أسف لم أكن أعلم عنه إلا عدم كفاءته فيما يتصدى له، فاكتفيت بلطف بلفت نظرهم أن جناب الئمص مرحب به إن أراد أن يستمع لما أقول وأنا على استعداد لمناقشته إن طلب أن يستزيد.. وأما إن كنت قد علمت ما لم يكن قد تورط فيه بعد فما كانت الشفقة على عبطه كافية بلا شك، وما كان أقل من وجبة تكدير واجبة لهم على تمحكهم به.. نعمل الواجب لازم :)
واستطرد في الراوية هنا بطريقة "فلاشباك": فأذكر سبب سابق تقديري للئمص ومسامحتي له في "..طه" بل وشاهد بالغ صدقي في ذلك:
ففي وقت من تهور اتباعه المرصود في هذه المغامرة الشيّقة، لم أكن قد رأيته حتّاها إلا في كليب واحد مرّره لي كاهن يأخذ رأيي في النقاش، وكان القمص "..ـيط" يواجه أحد الإرهابيّين الذي هاجمه آخذاً من عدم كفائته اللغويّة مدخلاً لتمرير مغالطاته وللهزء به بالمرّة، رغم أن الئمص لم يكن له لزوم في المشهد، وكان واقعاً بخسارة على صاحبة القضيّة الأصليّة، البطلة أم ماريو وأندرو التي دافعت عن إيمان ابنيها أيّما دفاع بطوليّ، بقوة وصبر وحكمة، وكان من بقيّة صبرها احتياجها للصبر على مقاطعات جناب الئمص لها، ولكني لم احسب "..ـاطته" حائلاً دون تقدير شجاعته ولم أحسبها سبباً لعدم غضبي من الغرهابيّ الذي اهانه على جهله، فما كان منّي إلا تحرير مقطع فيديو يضرب الإرهابيّ في صميم عقر داره ويفضح غشّه في تصديه لشرح ذات معتقده، وكان للمقطع فيما بعد بعض الشعبيّة وقت تقدم ذلك الإرهابيّ للترشّح للرئاسة..


     * إقرار (صوت زاعق) بأنه لم يكمل محاولته للرد على ما أقلقهم بداية بشأن أخطاء الاجبية وأنه ليس ادّعاءً، وأضاف إنه لا يرغب في استكمال المناشقة "معي" فلماذا أتى ليكلمني الآن؟

     * وإقراره بأنني نجدته في خطأ فهم شاهد "الروح القدس" واستهانته بالخطأ

     * ومع إبدائه الاستهانة بالخطأ ظهر قلقه من نشر الكلام فتوسّل من باب أن ("الـمسلمـين" هيفرحوا بعد ماكانوا دايخين يمسكوا عليّ غلطة ومش عارفين)!! ولا حاجة لعذر على عدم الاستجابة لتوسّله غير أنني سترت فعلاً فترة كافية ليم يكن يحتاج أصلاص لتوسّل لكسبها فهذا طبعي بنعمة ربنا، ولكن حين ظنّ أن التسجيل ضاع فعاد بقلّة أدب تزيد عمّا سبق، فكان في ذلك دعوة كريمة مقبولة من ناحيته لعرض التسجيل وتظهر محاولة بديعة لتغيير الموضوع لقلقه الواضح من مناقشة ما تورّط فيه بدفاعه عن خطأ قطعة الساعة السادسة في الأجبية، فكان أن ردّ بلا ادنى رابط على موضوع "لحن العبط"، وقال في رده شيئاً مثل: "إيه يعني لحن في هرطقة ونقوله مادام الشهداء قالوه" ولا أبدع! يفهم أي واحد أن الشهداء استشهدوا من أجل عدم الاشتراك في البدَع ونعلم أنه حتى لو قال شهيد كلاماً خاطئاً فنكرّم استشهاده ولا نكرّر الخطأ، وكان في هذه الفلتة شاهداً مزيداً أن الواحد كان على حق في توصيف المرض بأنه سايكومنتال.. هذا الموضوع سبق أن حاول أحد أعضاء المجموعة الدخول فيه وانتهى كما يظهر، ولم يغادر النقاش قبل أن يزيد لوحة النقاش صفحة جديدة تاركاً تعليقاً بوعد أنه سيرفع الموضوع لمطران دمياط وواضح أنه "استعان بصديق" فبقي الصديق صامتاً يرقِّد إجابة حتى أبدع تلك البدعة البديعة في مناسبَة غير مناسِبة.. وعلى كل حال ظهر من هذه الإشارة أن "صوت زاعق" كان يتابع شخصي المتواضع بصمت وأنه لما دخل ليطلع طلعة الدفاع عن القطعة الخاطئة في الأجبية املخالفة للإنجيل انه كان يريد تصفية حساب يدور بينه وبين نفسه..

     * تظهر محاولة أُخرى لافتراض نقطة الخلاف من عنديّاته وتحويل النقاش للتويه في قضيّة "الرب قد ملك على خشبة"، ونبّهته أن الخلاف على قطع الأجبية وليس المزامير، ولم أجبه في هذا الموضوع الذي ادّعى أنه "أفاد فيه" وعلى كل حال بمناسبة الموضوع أُهدي القارئ المتابِع هذا لحل غير مسبوق لمشكلة بقيت بلا حل طيلة مئات السنين.. ونرجع مرجوعنا: انتبهت مع كل تلك املحاولات الافتراضيّة أنني سأحظى بتسجيل ثري بالورطات لتلك المجموعة المعيوبة الممثلة لظاهرة تردِّي حال التعليم الكنسيّ نظريّاً وخلقيّاً، فتوقّعت تسجيلاً ذاخراً ولم يخب التوقّع..

     * اتّضح أن علمهم مبني على قراءات بغير فهم تنطلق اساساً من البحث الأعمى على اي شئ يردون به ليصلوا لغرض مُسبَق حجّتهم التي تبقى حين يضظرون للمواجهة هي "عدم إعثار الآخرين" ولا يقبلون أن يتنازل صاحب العلم عن مواجهة الغافلين بالصحيح مقابل صمتهم عن تكرار الخطأ على الأقلّ

     * ينهالون بالاتهامات القائمة على ادذعاءات محفوظة يكذّبها الكلام المُسجَّل ومنها (انت ماردتش انت ماردتش)، ولا غريب فهم أنفسهم في ردذهم على ما يضمنون أن تسجيله غير حاضر يقولون تلقاءً (انت كذاب انت كذاب) وفي المناقشة (انت مدلس دا تدليس) وعند توفّر التسجيل يختفون، وهذا ما حدث حين قلقوا من توفّر هذا التسجيل ..

     * ومع كل ما تورّطا فيه أتذكَّر أمراً واحداً خجلا فيه ولم يعاندا، بالصمت على الأقلّ، وهو وكسة روابط أغسطينوس سيرة الأسقف أغسطين، أتذكَّر هذه له بالخير، فصمتهم أحسبه لهم حكمة..
هذا الكليب يلخِّص بالتوثيق صوت وصورة الجهل المريع في معرفة سيرته من كباااار الإكليروس القبطيّ :(

     * اكتفيت تلطيفاً منّي بالقول إن فلان (دارس) لكن يستنتج ما يريد ويعمى عن أي شئ ىخر فيختلّ منطقه، تاركاً لدباهة السامع استدعاء المكتوب القائل: (لا تكمّ ثوراً دارساً) محافظاً على وعدي لصاحب الغرفة بالتلطيف :)

     * !استقتلا بإلحاح سمج في افتراض سوء نيّتي بقدر استطاعتهما، وربما كانا معذورين إذ ربما أقلقهما تصوّر أنني شمتمتهما في سرِّي (على اساس أنني كنت أخاف منهما علناً) أو أنني بعد أن اتهمت بعض التعليم الرائج في الكنيسة بالتخريف والتجديف وبعدما وصفت بعض تعليم وتقنين البابا بالبلاوي فإنني تحايلت لإخفاء ما "يغضب الناس منّي!! ولكن يغلب على أغلب المحلِّلين أن الأغلب على ذوي عُقَد الذنب تصَوُّر أن الآخرين يخفون في نفوسهم ما يخفونه هم !!! ولا تُوجَد احتمالات مزيدة في حدود علمي لمحاولتهم افتراض قصدي :)

     * مع سرعة وكثافة تراكم كل ذلك في تسجيل واحد قصير لاذ "صوت زاعق" إلى حركة "عيالي" بقصد موازنة الموقف حتى إذا ظهر التسجيل يحمل معه شيئاً يسنده أدبيّاً، ولم أفهم وقتها قصده، وظهر المعنى لي متأخِّراً فضحكت، وهذا ما فعله: فيما هو يتكلّم في أحد ادوار ردّه طفق يكرِّر "مش هاضيفك عندي مش هاضيفك عندي مش ها..."، ما يوحي لسامع التسجيل دون معاينة للنصّ أنني قدمت له توّاً عبر التكست طلباً مُلِّحاً لإضافتي، وهذا لم يحدث لا هو ولا شئ يشبهه، إذ كان كل ما تم بيننا من تراسل سريّ أنني لحقته من خطأ مخجل حين قفز يبناظر في شلاهد يسئ قرائته وفهمه، فوق أنني أصلاً كنت أدخل بالتوك وقتها كنزهة لمقابلة أصدقاء قدامى وتحيتهم إذ لم يكن يتوفر عندي لا وقت ولا اشتراك إنترنت دائم، فظننت أولاً أن هناك لبس فكتبت له على التكست ببراءة واستغراب "أنا مابطلبش صداقة حد واضح انك بتتكلم في حاجة متداخلة معاك غلط"، ولكنه تجاهل ما كتبته على التكست وانطلق يكرر ويكرر بهيستيريا: "مش هاضيفك عندي مش هاضيفك عندي" كرّرها بسرعة ذات عجلة وبإلحاح مدهش لي ومزعج لصاحبه نفسه (سيظهر هذا في استكمال صاحبه لرده)، فلما أتى دوري في الكلام بعد إطالته وإذ كنت بطبعي لا أترك نقطة تشرد، فلم أنسَ محاولة استبيان قصده من تلك المحاولة الغامضة عليّ قبل ختام دوري بعدما رصدتُ ما طفق يدفعه من أغلاط ومغالطات، فسألته مستغرباً عن سر "مش هاضيفك"؟ لماذا قالها ولماذا تجاهل ما كتبته على التكست؟ وبصدق حتى هذه اللحظة لم أكن أفهم، فأجابني بأنه "بيتكلم في العموم"!! وكان قد قال إنه سيكتفي بما سبق وسيغادر بعد سماع الرد ولكنه لم يغادر وعاد ليتكلّم، وهنا فهمت الحكاية.. إنه أراد أن يثبت من التسجيل أنني "لزقة" واطب "شرف صداقته الكريمة" وأنه هو المترفِّع :))) فلما ظهر في التسجيل صوتي يتعجّب من طلبه وجد الحركة قد انقلبت عليه، فبقي ليحاول وزن الكلام مرة جديدة، وأما محاولته الاخيرة فكانت انه أمسك عليّ خطئاً كبيراً: إنني أقول في كلامه تفكّهاً من وقت لآخر: "آه ياني"، وتشبّث بالسؤال: "ليه بتقول ىه ياني" وعاد ليكرّر السؤال أمام من لم يسمعه كأنه فخار من أمجاد مصقعيّته في المناظرات




   العاصفة التي تسبق الهدوء!!

ليس دائماً يسبق الهدوءُ العاصفةً، ففي هذه المرذة سبقت العاصفة الهدوء!!

وبالأحرى سبقت حلاوة روح العاصفة الهدوء المُملّ!!
نعم صار الهدوء مُمِلّاً بعدما تراجع الشباب وتواروا كما سيظهر في نهاية فصول المغامرة، ولكن قبل ذلك جرى امتع فصول المغامرة والذي مرّ كنسيم عذب في فضاء الصمت الرهيب الذي عقب تواريهم..
وعلى ذلك لم أجد بداً عن العودة للعمل القيِّم في التفسير وإجابة أسئلة الجادين، بعدما فقدت الأمل في عودة دوري تأديب المُشاغبين الممتع :(
فماذا جرى في فصل "حلاوة روح العاصفة"؟
في اليوم التالي لموقعة التسجيل ظهر أن "الشلّة" لم تعد "تطرقع اللبان" إذ انشغلت ألسنتهم بالتحفيل عليّ لهزيمتي من "صوت زاعق" هزيمة حتى هروبه من الحديث بعد طرحي لسؤال واحد على التكست، وأما هم بفطنتهم فقد فهموا أنه هزمني ولعلذهم بنوا فهمهم على افتراض انه لم يعد له غرض في استكمال المناظرة بعد فوزه، أو لعله تذكَّر شيئاً أثار غضبه، أو اي سبب أكيد موجود والمهم أنه انتصر وفضحني امام الجميع، فحق لهم أن يحتفلوا بهروبه أو بالأحرى بهزيمة شخصي المتواضع
وظهر مع احتفالهم بهزيمتي نبرة امجروحة في كلماتهم لم أجد لها تفسيراً إلا أن موقعة التسجيل التي شابهت موقعة أكتيوم قد تسرّبت لمسامعهم
ومن بين أولئك الفتيبان سأنقل عدسة التكبير على الولد المعجزة الذي تميز بينهم (غيظاً) وكان يدخل باسم "أغروغوريوس" (يقصد غريغوريوس ولكنه يكتب اسمه سماعاً-- وحتى لم يسمعه بشكل صحيح، ما لم يكن قد اعتمد نطق انور الصاجات له في خطابه التعس في 81 قبل اغتياله بأيام-- وعلى كل حال فكتابة الأسماء دون فهمها امر شائع في تلك الشلّة)
أما "أغروغور" فبجانب تميزه غيظاً فقد تميّز انه كان يضشتم من قلبه على التكست ثم يرسل لي رسصالة يطلب فيها مساعدتي له لكتابة مقال "دفاعيّ" ينضشره في غرفة الئمص "..ـيط" وكنت اساعده رغماً عن عدم اطمئناني أنه سيفهم ما أقوله أو سينقله نقلاً صحيحاً.. وبعد موقعة التسجيل تغيّر شئُ ما فيه.. كان يشتم بحرقة مزيدة وبحنق ورميت له كلمة من أسرار التسجيل فوجدته لم يتفاجأ بل فاجأني هو بإلقاء القفاز لاعالرضاً عليّ ان يُكمِل ما انسحب عنه عمّه أو "اخوه الكبيبر" هولو بلبل أو "صوت زاعق"..
إذاً ثبت الثابت وأنهم أدركوا نتيجة التسجيل.. وصار موقفهم كموقف الجيش الذب خاب جلياته فصار يبحث عمّن ييستر، وما كان من الفتى الشجاع اغروغور إلا أنه عرض نفسه لمنازلة شضخصي المتواضع من تلقاء ذاته..
وذلك تفصيل الموقف الشيِّق:
كان يسألني في موضوع "المرأة الكنعانيّة" وكنت اجيبه بايّما سرور، ليس سروراً به، ولكن سرور بالموضوع الذي يسرّني غجابة أي من يسأل فيه وفي مثله، وفيما السرور يأخذني حاول فتح موضوع أخطاء بعض قطع الأجبية معي، وشعرت أنه يتوسّل لي ضمناً أن افيده بأنني كنت أمزح وانني لاجل خاطره سأعفو عن أخطاء تلك القطع، فجاوبته بما يستثيره، فانطلق ينتقم لانتصار "صوت زاعق" ويعرض عليّ ان انازله في الموضوع فوراً وعلناً..
هو عرض المنازلة، وهو حدد الوقت الذي فاجئني به، وهو حدد المكان (غرفة عمذه الكبير جناب الئمص، وزاد شضرطاً ألا "أغلط" في "حد كبير" وفي كل مرة أجيبه بالإيجاب وتتسع ابتسامتي، ثم في طريقنا لميدان المنازلة قال لي:
أنا مش ضامنك انت ناوي تضتم وتغلظ في الكبار شوف انت ماتستاهلش اناظرك وقول عليّ هربت لو عاوز
فاجبته:
كمش هاكسفك هاقول عليك كدة فعلاً ومش هابقى كداب لأنك هربت فعلاص.. لما مناظرة انت محدد موضوعها ووقتها ومكانها وشروطها وعارف اني متفاجئ بيها وانت عاوز تنتقم لاخوك يعني مذاكر وعندك دافع وكل دا واقول لك موافق فأكيد انت هربت مش بتقولها مجاملة
وها أنا أفي بوعدي :)))
ولم ينتهِ أمر "أغروغور" معي قبل رحيلي من جولة العطلة في بالتوك قبل ان اجده يدخل غرفتنا (الغرفة التي استاضفتني بالأحرى) ويجاملني ويثني على بعض إجاباتي ويحاول أن يأخذ فرصة ليثدلي بإجاباته بالمرّة، وهنا لم أملك أن أُحرِجه، فكنت اكتفي بتصحيح إجاباته دون تجريح أو تصريح بتسمية إجاباته كما تستحق.. ولولا ان مجال المغامرة قد امتلأ لكنت قد استفضت في إجابة من غجاباته تلك فبها ما يُسلِّي القثارئ لولا أن أي قارئ قد وصل حتى هذا السطر فهو يتجعل الانتهاء من هذه العلقة ولم تعد لديه قدرة على ان يتسلّى بأي شئ إلا بالوصول لنهاية المغامرة.. وهان، "كلها كام فقرة ونخلّص" :))
موقف التماحك في تفسير لا يدري اليوم ولا الساعة لا شئ بختبئ لدى هؤلاء الفتيان النابهين الحسّاسين لنبرات ولفتات أمثلتهم العليا، فإذ أدركوا ان شيئاً ما قد حدث فإنهم اندفقوا يكيلون قذائف الشتم ولا تثريب عليهم، فلهم مثل كتابيّ أعلى.. نعم سلاح الشتم "مذكور"، ألم يلجأ له شِمعي ابن جيرا؟ والحق أنني رغم تحفّظاتي على غير موقف من جانب سليمان الملك والحكيم، وقبله داود نفسه، ولكني قلت أعمل بوصيّة داود لسليمان قليلاً، وانتبه الفتيان مشكورين لهذا ومع اول إيماءة من جانبي للتسجيل ولأنني لست أفضل من سليمان الذي لم يشفع قرن المذبح لديه ولا حتى شَفـَعَت تفاهة شمعي عن تاديبه، مع هكذا إيماءة أثبت الفتيان انهم ليسوا بحماقة شمعي، فلم يعودوا يسعون خلف حميرهم في وجودي..
حين لوّحت بعقوبة سليمان لشِمعي مرة ثانية على سبيل المداعبة لا أقسى، مصداقاً لقولي لأحدهم ويسمي نفسه "مولكم موللك" أو تركيبة كهذه، قلت له: "مش غلطتكم غلطة اللي سرّحكم" ذلك حين استمات مرة لاستفزازي للرد عليه على تشات بالتوك، فمصداقاً لهذه الجملة العارضة التي أظهرت لي تأثيرها الفوريّ مع "مولكم" فغنني !@# !@# بقيّة قصّة التسجيل يحكيها التسجيل، بصوته الوضيح!! وهو حكّاء بليغ لا تجدر مقاطعته، على أنّي أاستسمحه في بعض الإثقال عليه بوضع بعض الخطوط تحت بعض فقرات ما سيفصح عنه بفصاحته ويبلّغه ببلاغته،،،

مغامرة شيّقة ذات تسجيل بديع لم يكن ينقصه إلا توقّع تدهور حال رقم صفر وتدهوره المزمع، وإيفاءه بوجبته المُستَحَقَّقة، ولكن ملحوقة، وإلا فلماذا اخترعوا الملاحق؟ ولماذا اعتادوا ختام الروايات المثيرة بفصل منفرد عن نهايات شخوصها؟






النهايات


     * كانت أكثر النهايات تقليديّة كنهايات أفلام الأبيض والأسود ومغامرات المغامرين الثلاثة والخمسة وملائكة تشارلي وكوجاك-- على أن "جدعون "خدع نهايته التقليديّة ليفاجئني مفاجأة بنت أم مفاجأة: لقد عاد بعد نحو شهر ليقرّ لي على بالتوك بصحّة كلامي ويزيد فيكشف بعض الصغائر الدائرة في أحوال القمص (..ـيط) ومساعديه بعضهم وبعض، وأظنّه صار الآن "متّاويّاً" إذ كان تحوّله مفعماً بمصطلحاتهم، وعلى ذلك فقد حسب ان كلامي صحيح لأن اكثر "المتاويّة" يحسبون أي ناقد لاخطاء خصومهم تابعاً لهم إلى ان يصطدموا به كما فعلوا مراراً معي-- وما يزيد ترجيحي أنه صار "متاويّاً" أنني حاولت في عجالة أن أشرح له أنني لستُ كما يحسب، وأن ناقد "العدوّين" ليس بالضرورة راضٍ عن خصومهم، وأن نقط التلاقي بيني وبين أولئك محدودة ولكنهم يسرحون بعد ذلك في أخطائهم، ولكن لم يبدُ انه استوعب ذلك كشان بقيّة "المتاويّة" الذين لا يفهمون خصومة نقّادهم إلا عندما يهاجمون أسماء كبارهم "وش".. وعلى كل حال فلعله ليس كذلك ولعلّه معذور في عدم فهم كلامي إذ كانت فرصة الحديث قصيرة على كل حال، احتلّ أكثرَها حماسُه في إبداء قناعاته الجديدة والتقريظ على سابق كلامي المتواضع..

     * وأمّا "صوت زاعق" فقد اختفى أمره تماماً من غرفة الصديق التي كنت أرتادها، حتى اتتني دعوة من غرفة أُخرى بمناسبة احتدام الهجوم على لاهوت الرب، وفي دخولي سمعت "كراينج فويس" يقول جازماً: "المسيح قال أنا والآب واحد-- اللي جت في يوحنّا الإصحاح الأول".. مافيش فايدة.. على أنه بعد اختفائه من غرفة الصديق التي كنت أرتادها لم يختف أمره تماماً، فإن بعض رفاقه قد عادوا للتملّق تارّة والشتم تارّة حين أتجاهل تملّقهم، حتى حاولوا الظهور على حساب فيسبوك بعد أن انقطعت بي إمكانيّة ارتياد بالتوك لظروف الإنترنت والوقت ، ولكنّهم رحلوا مأسوفاً عليهم بعد أن تنازلت عن تجاهلي لهم لوهلة بسيطة وحرّكت بعض المقاطع.. وبعد سنوات ربما ظنّ "صوت زاعق" أن التسجيل ضاع منِّي، فجرّبي حظه في محاولة الرد على موضوع ظهورات ملاك حضرة الرب في العهد القديم، وفي مطلع ردّه أساء في الكلام بذات طريقته القديمة..

     * وأما ":أغروغوريوس" فقد غاب تماماً بعد الهروب "العـ... ظيم، ويلزم العودة قليلاً في خط السرد لإيراد قصّة أظنها تخص نهايته في المغامرة:
إذ بعد قضاء فترة زيارتي لبالتوك واستقراري في ساحة فيسبوك، وتكديري لبعض غلمان الئمص "..ـيط" الذين أصرّوا على متابعتي أينما ذهبتُ، فإذ ذاك عاودت تفعيل مقولتي لمولكم التي أثبتت فوريّة فاعليّتها، وبدأت أرصد شواهد "..ـاطة" الئمص رقم صفر، ألم أقل من البدايبة "الذي لا يجهل حقيقته أحد"؟! ولماذا لا يجهل حقيقته أحد إلا لان من بقي يجهلها اطّلع عليها مع بوستاتي المتواضعة؟ :))) القصد: عاود الجميع الغياب والمتابعة بصمت (كما ثبت لي بعدها) من بعيد إلى بعيد.. اختفوا تباعاً ولكن بقي واحد يلامض معي على "التشات" حتى توسَّل لي بالتوقف لاعن الهجوم على الئمص لأنه متواضع فاكدت له تصديقي له بشان تواضع جنابه فلا سبب يجعله غير ذلك، ونشرت جزء من التشات علناً فتدخل احد زبائن الئمص القدماء الذين ارتدوا عنه وأعلنوا تقديرهم لشخصي المتواضع، تدخل هذا للشفاعة في "أندرو" ذاك، فوعدته بمسح البوست وفعلتُ، وعاد "اندرو" بعد اطمئنانه لصفحي وقال لي: "انت تعرف "أغروغوريوس" ففهمت من كان "اندرو" فهو إما أرغوغوريوس شخصيّاً أو يتبمتَّع بتشابه عـ .. ظَمَة معه..

     * ويأتي دور النهاية الكبيرة: نهاية رقم صفر الئمص الذي لا يجهل حقيقته أحد.. بقيت حتى لبهد نهاية المغارات المرويّة أعلاه لا تزيد مؤاخذتي عليه أكثر من أنه "..ـيط" حتى تدهور الامر فجاءةً حين ظهر منه ما يثبت أنه "..ـيط".. وهنا مأزق يواجهني ككاتب!!
فكيف يكون التمييز بين "..ـيط" و"..ـيط"!!؟؟
فكلاهما لا أُسرّ بكشف هجاءه كاملاً لصعوبته، فكيف يمكن أن أميّز إذاً بين "..ـيط" التي تبدأ حرفيّ العين والباء، وبين الاخرى التي جدّت والتي تبدأ بالحاء والطاء؟
يا له من مازق؟! ولكن ليس خطأي بل خطأ من زاد على كونه "..ـيطاً" ان صار "..ـيطاً".. خطا جناب الئمص.. خطكأ رقم صفر، الئمص الذي لا يجهل حقيقته أحد..
أما كيف جرى الكشف عن التطور الخطير الذي ناب جنابه ، فأمره بسيط: ظهر في حلقة تليفزيونيّة مع احد الشضيوخ، ولما كانت ثقتي في "..ـاطته" لا تهتز فقلت أسجِّل الحلقة للذِكرى والاستعمال متى لزم الأمر، وبقي جنابه رزيناً متزناً لفترة قياسيّة ما دعاني للتفكير فقي غلقر التسجيل لتوفير الطبارية، لولا أن أدركني جنابه بوكسة كشفت عن الطفرة التي لم يحلم بمثلها دارون والتي طالما بحث عن مثلها كثير من علماء التطور وفشلوا، أُعني الطفرة الفجائية.. التي أظهرت تحول جناب الئمص من الـ"..ـاطة" إلى الـ"..ـاطة"..
فإن لم يكن لللئمص "..يط" مع التسجيل الرئيس في هذه المغامرة نصيب من وجبة تأديب واجبة، فلم يحرمه إفراطه في الظهور حيث لا ينبغي له، لم يحرمه في توفير تسجيل جدير بملحق النهايات..
كم كنت أود ان يكتمل توقعي بالنهاية فأضيف على وقائع التسجيل الرئيس توقعي هذا، ولكن ملحوقة.. ولقد اختفى القمص من شاشات الفضائيّات نحو سنتين من نشر هذا البوست الذي يستنكر تلك الفضيحة، حتى وافاني البعض يعودة ظهوره متزامناً مع قيام جبهة "حراس الكرار" التي تحاول مقاومة البابا تواضروس، ولا غرابة في سلوكه، ولما كنت أستعـْيِب ظهور القمص بالزي الكنسيّ الرسميّ باعتباره معيبة لا يصحّ ان يستغلّها الإعلاميّون لتجسل نقاط رخيصة ضد الكنيسة، فإنني، بصفتي مسيحيّاً أرفض ظهور ذاك لتمثيل كنيستي وإعابتها، فقد عاودت تفعيل الروابط وتحميل التسجيلات والبقيّة تأتي إن حصل لي وقت، وهي لقطات مُسليّة يستلطف الأصدقاء متابعتها بين وقت وآخر لتلطيف حدة المعايب.. وبداهةً فليست قضيّتي هي التحزّب للبابا الذي لا أستريح تمام الارتياح لاتّجاهه، ولكن أن يخرج العبط والانحطاط والانتهازية هكذا بالزيّ الكنسيّ فيلزم إطعام المتهوِّر في تجاسره وَجْبَته، و"لّا الواحد يقصّر"؟!

     * ولا أنسى من اختار لنفسه اسم "أبنشويس" وصاحبه الذي ضاع اسمه من ذاكرتي (انظر المغامرة القادمة: "كيف تعرف الديك من النخلة؟") ونهايتهما أسيفة :(.. فذينك تم طردهما من الغرفة التي كنت أقيم بها وقت زيارتي لبالتوك، بعد هروب المنسي الاسم وضبط "أبنشويس" في الكذب والمراوغة" بشان وعده بالمواجهة.. ولكن هناك رواية مخالفة تقوم على ادعاء "أبنشويس" أنه استقال من تلقاء نفسه، وتبقى الروايتان في محل الادّعاء في انتظار القارئ الأريب الذي يتابع المغامرة القادمة ويحكم بنفسه:
المغامرة القادمة: كيف تعرف الديك من النخلة؟


   وفي عمل فهرسة لاحق أتى دور إضافة هذا التسجيل ليضيفَ لوناً من التلطيف على صفحة مليئة بالمفاجآت الصادمة ولم تكن عصابة الشياطين الـ13 ورقم صفر ببعيدة عن المغامرة، ومرة جديدة كان التسجيل لا يزال بعمل.. "نصيبهم بقى"
تظهر في المغامرة مزيد من محاولات الأولاد لجذب كل الغرف إلى غرفة الئمص "..ـيط" ويتكرر ظهور نفس طريقة العمل: أحدهم يطيل في إبراز "الأدلة" بصوت متوتر حانق تحت الحماية النفسيّة ولالقفنيّة لآخرين، وتظهر أخيراً بعض تسريبات من "الأدمنة" الطيبة التي تراجعت عن مناصرته وأبدوا اسفهم إيثاراً لبقائهم "عقبال أملتكم" "أدامن" في الغرفة التي استضافتني.. على أن ألطف ما في المغامرة هي وصول رأس حرباء "الطلعة" إلى حجة بديغعة: لقد أفاد منفعلاً في نهاية المطاف: "هاعرف ازاي إن القصة صحيحة مش خرافة؟ إنت بتعرف ازاي إن الديك ديك والنخلة نخلة" ه ه





أفيد المتابعين معي ألا يحسَبوا أنني كتبت الموضوع في "درافت" سريع استخفافاً به، وألا ينظروا للموضوع المرصود باستخفاف بدورهم، بل أسوق لعلمهم ارتياحي لرفع "كراينج فويس" عن ضميري عبء الالتزام بالتنحية جانباً لتسجيل ثريّ بالدلالة على ما آل إليه حال قطاع ضخم من الشبيبة القبطيّة التي يفترسها تراكم الخرافات والشرح الفاسد وشهوة الارتقاء من الظل إلى الأضواء المنبريّة بأي طريق.. ليس استخقفافاً بالموضوع كتابته في عجالة ودعابة، وإنما هو ازدحام الفهرس وضيق الطاقة اللذان حاصراني لكتابته في عجالة خاطفة، ولعلِّي لهذا عينه نزعت في كتابته بشكل مَرِح لتسويغ كاتبته وتمريره في ثقب إبرة من ضيق الوقت وتضخّم التعب، وبغرضي أن أعود لتنميق عرضه وإبرازه لما به من دلالات على الحال القبطيّ الذي صارت الغيرة فيه ممتزجة بعيوب الجهل والارتزاق والتجاسر فوق ما يليق، من واقع رصد ذلك القطاع التعس الذي وإن توارَى في الظلال التخيليّة فإنه يمثل شاهداً ليس بهيِّن بل جدير بالنظر والمتابعة مع، وليس خلف، رصد ونقد مصائب المنابر الساقطة عليها الأضواء الليمونيّة




Site Gate   Criticism Mother Page   Myths Mother Page   Guset Book