مغامرات دفاعية للشباب القبطي من سن 7 إلى سن 77

المحاولة الأخيرة من أجل سَدّ
الفجوة السوداء

عدد خاصّ مُجمَّع ومُخفَّف


بالتسجيلات الصوتية:
أخويّة اللهو الاندفاعي من كوادر القس أو القمص بسيط
يرددون ويترددون ويرتدون... بقصد الرد على ه ه ه ه ه ه
يدفعون ويتدافعون ويندفعون... بغرض الدفاع عن ه ه ه ه ه ه

 









هذه نسخة مخففة من الأصل دعاني للتخفيف شفاعة مقبولة ومشكورة.. أوقفني مشكوراً من تشفّعَ عن القس القمص بسيط (وكوادره البسيطيّة بحكم التبعية) عن مجاراتي لنزعتي الطالبة للكمال في كل شئ حتى أتفه للأمور طالما شرعتُ فيها، فهي بحق شفاعة مشكورة مني بقدر ما أراحتني تلبيتها من تفصيل وتنميق توافه أمور الحال الكنسيّ المايل المتمثلة في بثور قليلة متناثرة طفحت على الجلد يجدها القارئ هنا ويسمعها بالصوت، فرغم الشفاعة والتخفيف تبقى رائحة الوردة فيها، ولكن تبقى الشفاعة مشكورة منهم فوق ما هي مشكورة مني، إذ لقد تغاضيتُ عن مواقف فائقة العيب للقس أو القمص بسيط ولمجهود كوادره يعلم فداحتها كماً وكيفاً من كانوا يوالوني بها.. على أن التخفيف، على كل حال، لم يطل، فيما طال، عنوان الحلقات ولا صورة خلفيتها لما لهما من دلالة مرحة على وصف الحال.. كما أنه لتقافز الحلقات من لقطات زمنية متباعدة نسبياً تطوّر لقب القس بسيط إلى القمص بسيط فجمعت اللقبين الكريمين معاً كلما أتى ذكره مخفاً عن طاقتي تعب تدقيق الـ"ريكور" السرديّ، وتخفيف بتخفيف..

تعود أرضيّة الجولات هذه إلى حين دخلت بالتوك بعد غياب سنين للسلام على أصدقاء قدامى وحدتُ أغلبهم رحلوا منه بعد رحيلي، وواحداً فقط كان متواجداً تذكرني وكان قد امتلك غرفة محترمة فبقيت فيها وقتاً قليلا، على جولات متقطعة، لتوثيق التاريخ كانت نحو شهر سنة 2010 ومثله سنة 2011 وأيام في بدابة 2012، ما سمحت به ظروف خدمة تكريسي وانعدام ماليّتي الشخصيّة..
جذب تواجدي ليس من يحبون الكلام الصحيح ولكن من يخافون على فضح الكلام الخاطئ فبدئوا يتكاثفرون ولم يكن صعباً استبيان الأخطاء الفادحة والفاضحة إلخ فترفقت بهم ولكنهم لم يترفقوا بأنفسهم فبدأت أُعمِل التسجيل فبدئوا يفرّون ليكرموا التسجيلات بإثبات فرارهم بعد خطئهم.. واشتركت تلك المجموعة فوق الخطا في اختيار أسماء مكتوبة ومفهومة خطئاً!! واشتركوا في طلب الاحتكام للقمص بسيط بعد كل كسفة، واشتركوا في حركات صبيانية تعجبت لصدورها من بعضهم حين علمت أنهم من كبار السن!! وأكَمْ من مهازل كان ختامها تطور القمص بسيط من حالة .... إلى حالة .... أضع هذه النقاط من باب التخفيف المقبولة الشفاعة من أجله، ولكن احتفظت بتسجيل واحد لا يُمحَى قبل إبداء أسيف صريح وضيح من القس أو القمص ومعه أسف من تركوه ولم يحاسبوه..

ولمن تخفى الغابة عن عيونهم بفعل رؤيتهم للأشجار أجمع لهم استقراءً جامعاً للحال في أربعة سمات تلخِّص حال تلك الظاهرة البثوريّة الطافحة على جلد الكنيسة متمثلة في أحد مجاميعها (مجموعة القس القمص ما هي إلا مجموعة لها دوافع بعينها أحلتها للتخفيف لقسوة ما بها من حقائق اجتماعية ونفسية وأسرية تحيط وتسوق شخوصهم من بسيطهم لمعقدهم) فمع هواة التلخيص هذه السمات لهم:ه
أربعة سمات عامة: 1) يبدئون بانتقاء اسم كودي فاشل إما لغوياً أو معنوياً أو جامعاً لعناصر الفشل.. 2) وفي "دخلاتهم" التي يعتبرونها مداخلاتهم يدخلون بتدافعيات ويتكلمون باندفاعيات يسمونها دفاعيات (بالمناسبة تعبير الدفاعيات ترجمة لأصل انجليزيّ منقول من شاهد اتسم بسوء الفهم من "الدفاعيين الغربيين" فكان مزيد من سوء الفهم من غلمان جانبنا متوقعاً) ومن شواهد انفداعياتهم أنهم قد ضبطوا غير مرة يقرئون خطئاً شاهداً يزمعون أن يناظروا غير المؤمنين على معناه (راجع حلقة "بلبل" كمثال محزن) ومن شواهد تهور اندفاعياتهم انهم بمجرد ما يسمعون أية ملاحظة تنذر بوضع مايقولون على ميزان التقييم فإنهم يشتمون وفي ذلك من التهور ما يجعل صدمتهم حين تنكشف خيبتهم عنيفة الأثر مثلما يهوى الملاكم حين تطيش لكمته في وجه الهواء وهو مندفع وكان الحريّ به ألا يبدأ التلاكم قبل تبيّنه لكفاءته في اللعبة.. 3) يختمون جولاتهم بالفرار من الموضع عند انكشاف ما يقنعهم أنهم قد تم خزيهم (آظن تكرار تواجدهم مع خيبة كلامهم ليس من باب الوقاحة طالما لم يستوعبوا أن كلامهم في موضع الخيبة الظاهرة للجميع) .. 4) وبين دخلة الاندفاع وتواري ما بعد الفرار فإن جل مجهودهم في أي مواجهة هي سعيهم لتجميع الجميع في كم الفرجية البلدي للقمص أو القس بسيط: فهو الحكم لديهم على أي خلاف.. هذه دورة حياة كوادر القس القمص باختصار.. من خيبة التسمية لخيبة الاندفاع لخزي الفرار مروراً بسماجة تعالوا إلى "أكثرنا علماً أبونا بسيط" (هم اللي بيقولوا مش انا سوري يا جماعة)..

القصد: كان الأصل حسب تخطيطي وحسب ما شرعت فعلاً في عرضع هو تخصيص حلقات مسلسلة على غرار روايات صبيانية قديمة مدعومة بتسجيلات عديدة، ولكن بفضل ربنا تخففت من هذا العبء.. على أن ما يُشفَع في عدم عرضه كله لا يُحجَب كله، فمع المتابعين للموقع حلقة مخففة جداً من أصل خفيف بدوره، فيها ضبط وجيز نجيز في لقطات لسقطات من قيح بثور اللهو الاندفاعي التي دم أذهانها وذنب تعاسة حال نفوسها على رأس فساد تعليم تملّك الكنيسة عبر مئات السنين حين لم تجد من يشفق على ضحايا هكذا حال.. ما علينا فما عليّ عملته.. رصد ورصدت وشفاعة وقلبت وتخفيف وخففت.. ومعكم في سطور بعض التسجيلات،،،،،

الكادر "أبنشويس" بين النخلة والديك وبين اسمين ينام مبكراً بواحد ليسهر متنكراً بالآخر
والبداية مع الصديق "أبنشويس".. اسمه هكذا على بالتوك، ولا إشكال في كون الكلمة غير مفيدة في اللغة القبطية فهو أهون من "كراينج فويس" الذي هو فهم خاطئ لشاهد كتابي.. الكادر النشط "آبنشويس" دافع عن خرافة غبية أُلصِقَت باسم "سمعان الشيخ البارّ"، و"أثبت" صحتها مثلما أثبت يقينه بها بنفس منطق معرفته بإجابة سؤل أجاب بالتساؤال به على كل ما لم يتوقعه من أسئلة فاضحة للخرافة، وهكذا تساءل: "بنعرف منين ان الديك ديك والنخلة نخلة؟!".. ظهر في مقطع ما أن حالتهم مرضية متقدمة والتسجيل وصوته يشرحان بلا حاجة لطبيب شارح، وأتذكَر لعله كان حين اصطدم بنقطة أن أنبا رافائيل ظهر من مقال له أنه لا يؤمن بتلك الخرافة، فهنا تغّيب عقله وتحشرج صوته وانطلق يكب محاضرة هيستيرية عن التمسك بالكتاب المقدس وكررها كثيرا مع التذكرة بأن نقطة الخلاف أصلاً (ترخّصاً في تسمية العلاقة بين العقل والحماقة خلافاً) كانت في أن الخرافة تلك لم ترد في الكتاب المقدس وغنما رسذخت في ذهن ضحاياها انها كذلك حتى يتفاجئون بعكسه.. حاولت ضاحكاً مرة ومتئداً مرة أن أطلب منه ان يشرح كيف يتحول للدفاع عن مرجعية الكتاب المقدس بالانفعال المفرط في حين أنه بدا بأن التقليد مكافئ للكتاب المقدس؟ الكلام غير راكب، ولكن مع كل مرة أقدم دعوتي على التكست او على المايك فإنه يعود لحالة الهيستيريا.. اسمعوا وكل ذلك نقاط قليلة من مهازل كثيرة.. النهاية أنه فرّ من المواجهة حين أُلزِم بها في جولة واضحة يبتزم بأن يسمع فيها اللشرح الفاضح لفداحة تلك الخرافة ويرد بانضباط دون ان يحتمي في كونه أدمن بالغرفة (كان قد طلب أن يخدم كأدمن فتٌرِك)، وأتى فراره بادعاء كاذب أن "عنده شغل مبكر مش مقطوع" وغير قادر من ثمَّ على السهر، ولكنه أرسل "اسمه" لينام ودخل هو باسم آخر ليس وراءه شغل في الصباح ليسهر به ويسمع ما سيجري في غيبة فراره، وأما أنا فقمت بعملي بانتهاز فرصة الاجتماع والتسجيل لأضيف محاضرة جديدة لصفحة "الخرافات" وفيما أتكلم تفاجأت (بصدق تفاجات فلم أتوقع الحركة العيالي تلك رغم كل ما بدا عليه وعليهم من معيلة) أقول تفاجأت بأنه كان مختباً باسم آخر وأفاق من حالة انفصام الشخصية عندما ظن ريما أنه أمسك خطئاً في كلامي أو ربما عندما ثقل الكلام على كرامته.. على كل حال توفر له ما يقنعه أن يفضح كذبه وهروبه..ولما فشلت طلعته وكان قد كشف نفسه ولا فرصة للتراجع عاد للهرتلة (يُقال هرتل الفتى أي تكلم كلاماً سفيهاً بلا وعي) فأمسك خطئاً تصعّب عليه وأسى لبلوغ الحال حتى تلك "الهرطقات"، وماذا كان ذلك الخطأ؟ تخيلوا؟ لقد لقط والتقط أنني قلت "أنبا" على البابا!!!! بجدّ.. تسمية البابا أنبا اعتبرها هرطقة.. لا تصدقوا؟ معكم حق، أنا قبل غيري لم أصدق وظننتُ أنه حدث انقطاع في الصوت لديه او لديّ حت تيقنت ان ما احاله لحالة الأسى والشجون أنه سمع البابا مُقَّباً بلقب أنبا على لساني.. مسجلة بصوته وبتعليقات بعض من سمعوا وحاولوا إقناعي أنه جاد ولا يستعبط. وان الحالة أردأ مما أتصوّر وحكوا لي عما تردى إليه حال جمهور كثير في الكنيسة تُرِكض ذهنه ونفسيته لعوامل التعرية ومن ذلك قصص يسمعها من يكلف خاطره بسماع التسجيلات.. القصد: انتهى أمر "آىبنشويس" بأنه غضب ولم يعاود دخول الغرفة بعدما وقوجه بأنه إن لم يتأسّف سيُحاسَب أدبياً على ما صنع، لاسيما أن كله مُسجَّل، والتالي روابط التسجيل بترتبيب حلقات ضبط الأمر من بداية انطلاق الدفاع الاندفعي إلى نهاية أسف البعض وفرار البعض مروراً بحركات الخداع الصبيانيّة:ه
الخرافة وفضحها ودفاع الديك والنخلة عنها
توبيخ وإلزام المهرجين بالأسف
هروب واحد وحضور أخرى وتقديمها للأسف ولمزيد فوقه من أسرار بدائع وروائع المجموعة
محاولة عودة احدهم وهروبه كذباً وعودته ليختم على أهازيله بأهزولة النهاية
صفحة شاملة لرصد وفضح خرافة تزييف ترجمة "إش7: 14" ه
لا أختم حلقة "الديك والنخلة" المخففة بغير أن أضع خطاً تحت لقطة أسيفة جداً ودالّة جداً على حال الصبيانية المريع الشنيع الفظيع الوضيع الذي قاح تحت رؤوس تلك الدمامل المحزنة.. لقد بدأ "آبنشويس" او أحد رفاقه في بكور طلعتهم للدفاع عن الخرافة بلغة سمحة جداً مفترضين أن "اخوتنا البروتستانت" لا يصل إليهم ما وصل "إلينا" من "براهين" دامغة، ومع ذلك فنحن "إخوة في الإيمان" وموضوع قصة سمعان الشيخ لا يغير عدم تصديقهم لها من إيمانهم المسيحي.. حلو الكلام؟ يفهم السامع أن المتكلم المدافع غير مندفع ورزين وفاهم ماذا يقول وأن الخلاف محدود لديه في توفر ما يسميه "دليل" لديه غاب عن غيره.. والآن بمجرد أن طرحت سؤالين ثلاثة ملخصين عصفوا بكينونة يقينه فما به إلا أن تحول فوراً إلى الانفعال المريض (انفعال سليم وصحيح وعفي بلاش مريض) وانصب على إيمان شخصي المتواضع بجنون (بلاش جنون: بمنتهى العقل والرزانة) فسألته سؤال مزيد فوق أسئلة الموضوع: "سؤال كمان هو مش انت داخل متوقع ان فيه ناس ماوصلهمش برهانك ومع كدة قابل انهم يكونوا مؤمنين طيبين؟ ايه اللي جد وجعل الخرافة الغبية دي فارق بين إيمان وعدمه عندك دلوقت؟".. لم يجب على السؤال مثلما عن غيره، ولم أحظ بفرصة الإجابة لتدخل الادمن (تأسفت بعدها وكشفت بعض الأمور في تسجيل له فصل تالٍ).. فماذا كنت سأقول إجابةًلسؤالي؟ كنت سأجيب بقسوة الضابط الذي يقبض على لص طالما المريض لا يعطي فرصة لرأفة الطبيب الذي يعالج المرضى.. كنت سأقول شيئاً مثل: "الإجابة إنك نموذج من نماذج حالة مرضية تظن إنن لديك دليل على شئ جعل لك قيمة قدام نفسك فلا مانع عندك بالثقة العمياء دي إنك تقبل الآخرين المخالفين لك طالما مخالفتهم تضمن لك فرصة انك تظهر صاحب دليل وانت بتقنعهم بيه، لكن بمجرد ما سمعت انك بالع حاجة وأول سؤال دوّخك تحولت لحقيقة نفسك إنك بتستميتلسد فجوة نقص داخلك وبتدافع عن أملك في إضفاء القيمة على نفسك بشكل مريضلكن مواضيع الإيمان المقدس ماهياش ساحة للهرف والخبل دا فتستحق إنك تنام متكدر كدة".. أظن قلت شيئاً من هذا للأدمن حين تأسفت في حين هرب هو ودخل متنكراً ثم عاد للانقطاع التام عن ارتياد الغرفة.. مثلما يشتركون في عجائب تسميتهم لأنفسهم فإن كل كوادر القس القمص بسيط تقريباً يشتركون أيضاً في الفرار التام بعد انكشاف عدم خيبة حال كلامهم مثلما يشتركون في الدخول مندفعين بثقة الأعمى المتعاطي لـصِنفٍ ما، بدلاً من البدء باتضاع وطلب فهم ودراسة واعية ما كان يتيح لهم حال انكشاف خطأ ما أن يعترفوا به ويشكروا من يعلمهم وينبههم لخطئهم كحال المؤمنين المحترمين، ولكن اندفاعهم المرضيّ يؤول بهم للفرار حين انكشافهم (ثم قيل لي إنهم يشتمون من بعيد بعدها).. الحلقة الأولى انتو والحلقات التالية آتية سريعاً (علشان ألحق أخلّص قبل ما أغيّر رأيي في موضوع تخفيف الحلقات دا):ه

الأدمن الطيبة تأسَف.. وتكشِف
ثم هذه محادثة طويلة مشهودة من البعض مع إحدى "أدامن" غرفة القس القمص (غاب اسمها عن ذاكرتي ويمكن التعرف عليه في التسجيل) التي استراحت في خدمتها في غرفة الصديق.. كانت قد تورطت بسذاجة في إدارة دفاع "آبنشويس" وبعض صحبه (غابت أسماؤهم عن الحفظ) فعادت للتعقل وأبدت أسفها وما هو أكثر، في حوار طويل هذا تسجيله:
أدمن فى غرفة القس القمص تتأسف وتتأسّى على الحال المايل

صوت زاعق (د. غالي) مع جدعون (لم يظهر له اسم آخر)
لعلك أتيت لهذا الفصل من هنا أومن هنا فإن لم تكن فلعل في قراءة الموضعين مزيد من الفائدة
الكادر د. غالي: أخطاء فنيّة فادحة فاضحة، توتر، هروب، توسل، محاولة غش، ثم الخطأ الكبير
تنادى الرفاق هلعاً للدفاع عن أخطاء بعض قطع الأجبية فأتى من يحمل اسم "هولي بايبل" (سأستبعد هذه التسمية المتطاولة لأخذ راحتي في وصف حاله، وأعدوه بدلاً باسم آخر كان يدخل به: crying voice أو ليكن "صوت زاعق"، وهو بدوره اسم قائم على إساءة قراءة التشكيل وعدم فهم الشاهد، تيبيكال ولا جديد مع هذه المجموعة في فشل التسميات.. لقصد أتى ليرد وسرعان ما تطور التوتر إلى تشنّج ثم هرب فجأة بشكل مضحك مع أول بوادر انتباهه لورطته وكان قد دخل قبلها بيومين وتهور في الرد على آخر غير مؤمن وهو يقرأ الشاهد خطئاً فتداركتُه، وتلك كانت من أنواع "الفضائح" المألوفة بين غلمان البالتوك، ولكني أنقذته على كل حال.. الآن وقد ادّخر في رصيده إنقاذاً من "فضيحة" هزليّة، ثم هروب من إجابة بعد توتر وتشنج واضحين، الآن أتى مع زميل له لتدارك الموقف، فكان تسجيل امتلأ بما لا يسره: بدأه بتوسل لي ألا أكرّر الإشارة لأخطائه، وبإعلانه بعدم ترحابه باستكمال أي نقاش معي، مع تكذيبه لنفسه عدة مرات بمحاولته الزج بالرد على أي مواضيع لي لا صفة لها في الكلام، لعله ظن مخطئاً، ولا جديد، أن له عليها رد، ما أفاد متابعته الصامتة لشخصي المتواضع، من ذلك مصدر عبارة "الرب قد ملك على خشبة"، والأعجب صوته "المتشحتف" في دفاعه عن "لحن العبط" بقوله إن الشهداء رتلوا بهرطقة فلا مانع ان نرتل بها نحن!! كل ذلك خارج الموضوع ومحشور فتجاهلته وانتبه هو أن كل ذلك مُسجَّل عليه ورصيده في تزايد.. ولم ينته التسجيل قبل سقطته الصبيانية بمحاولة غش "عياليّة" لموازنة موقفه، ولما فشلت أطال بقائه في المجاوبة رغم سبق إعلانه عن انشغاله واضطراره للانصراف.. على أنني في كل ذلك كنت شقوقاً عليه، رغم أنه لم يتوفّر طيلة الكلام أكثر من فتحه لمرماه، من ذلك فيما اتذكّر حين عرض رابطاً لملف مكتوب لدفاعه عن خطأ قطعة الأجبية، واعتبر تأكدي من خطأ كلامه دون قراءة الملف هو سبق في الحكم، وهنا كان المرمة مفتوحاً لإجابات مهينة لمغالطته مثل: "إزاي لم اطّلع على محتواه؟ هو انت كاتب فيه حاجة غير اللي قلتها لحد ما هربت"، أو: "لما انت فاهم لزوم الاطلاع قبل الحكم أمال حكمت على رأيي إزاي إذا كنت هربت قبل ما تسمعه"، ولكن حرصت على تحاشي أيّة إشارة تعرِّض أو تهزأ به فأجبته بشرح هادئ للمنطق المرتبك في "حجته".. لقد مرّرته بسلام على كل حال وقتها وبقي صامتاً بشأن الواقعة لم أسمع عنه لسنوات حتى... أخطأ ... ظهر باسم "د غالي" ليخطئ ما لم يخطئه باسم "صوت زاعق" ليجلب على نفسه هذا الفصل..

الكادر التائب جدعون: شراسة، تهوّر في التهجّم، فشل أمام التحدي، تحول كليّ مفاجئ لجانب آخر من الخطأ
لم يأت المسكين منفرداً فقد اصطحب معه آخر: "جدعون" (دا الوحيد اللي اسمه معقول في المجموعة بلا شطط ولا أخطاء)، وصحيح فعلى فم شاهدين تقوم الشهادة وفوقهما تسجيل من عندي :) ولم أكن قد سمعت "جدعون" من قبل، وظهر أنه "أشرس" من رفيقه في التهجّم، وكرّر التطاول بالكلام عن تضارب في كلامي توهمه ببغائيّة معهودة في تلك المجموعة التعيسة، حتى تجرّأ على تكذيب واقعة ثابتة أشرتُ لها بشأن وصف جيروم بالتشتيم، وتحداني بإظهار تسجيل لها، فأدبته تلقاءً بهدوء تحديه أن يثبت هو كلمة واحدة قلتُها تراجعتُ عنها بحسب تكرار إدعائه الببغائيّ، فترك تلك النقطة ولم يكررها.. ولكنه بعدها بنحو أسبوع أقر بأنه غيّر رأيه واطّلع على ما يلزم نقده ومراجعته في بعض أمور التعليم، ولكنه حتى بهذا لم يمل للناحية الصحيحة فقد وقع في أسر المستيكيين إياهم، وعلى أي حال فقد حكى قصة لطيفة عن "حركة" عملها القمص أو القس بسيط في رفيقه هالو بالبل ولعل تلك الحركات هي التي أفاقته قليلاً للانتباه لما يحتاج لمراجعة في ركام العفونة الجاثمة على منافس المساكين.. ولا أظن أحداً ولا حتى "جدعون" نفسه ينكر أي شئ، فلعله لا يخطئ خطأ رفيقه الذي لعله ظن أن التسجيلات قد ذهبت من عندي ولعله ظن أن أحداً من المتابعين لن يبلغني فأخطأ الخطأ الذي بسبب عدم إرتكابه إياه فقد عفوت عنه أولاً والآن إذ سوّلت له نفسه ارتكاب ما لا أسامح فيه فقد جرّب نفسه بنفسه وحبلت تجربته وولدت له هذا التأديب الوجيز-- قرصة أذن لا أكثر، وأما "جدعون" فظهر لي أن طبعه قد تلطّف فجأة، وزالت حِدة اليقين الأعمى مع زوال يقينه بالتلقين الفاشل، وأظن أنه إن راعى الانتباه لمغالطات وأغلاط "التلقينات المستيكيّة" وإذ ثبتت سلامته النفسية، وانحصرت مشكلته في الغيرة بلا معرفة، فلا أشك أنه سيستفيق لمشاكل مجموعته الجديدة بدورها، ويقنع ببسيط وصحيح الإيمان..
أختم الحلقتين بتسجيل واحد، هو الأطول، ورغم تخفيف الشرح وحذف رصدي الدقيق بالدقيقة للسقطات التي فيه فإن التخفيف لن يٌغيب شيئاً عن أذهان ذوي النباهة القادرين على استيعاب كل اللقطات من التسجيل، مع تكرار التذكرة، لإحقاق الحقّ، أن "جدعون" قد تغيّر عمّا سيسمعون، وإن لم يخل تحوله من الخطأ المضاد، بينما "غالي" يواصل "المطلع" الصعب بلا وعي، فهو لم ينتبه لأبعاد اختياري لوصفه بكلمة "دارس" :) التسجيل صحيح كدت انساه :)

جمهور الكوادر البسيطيّة بين التملق والهيستيريا
إن لم تكن قد وصلتَ لهذه الصفحة من هنا فإلقاء نظرة عليها لا تخسّر
عودة للكوادر المنتشرة..
تركناهم في حلقات السرد إلى تسجيل "جدعون وبلبل".. والآن بالعودة للغرفة، وكنّا قد تركناهم بعد ما حل عليهم من إحراج هروب "بلبل" بطريقة الصيحة الغاضبة المفتعلة أن بعضهم أرسل له على التكست يقول له اهدأ وهذا ما لا يعطيه فرصة لإكمال كلامه.. شاهدت الكوادر البسيطيّة هذا، ثم استعمت لدوري في الرد وتفنيد كلامه بلا فرصة مراوغة.. تركناهم إذاً بحال الحرج، وعند عودتنا ظهر أنه قد زاد عليهم فوق الحرج كتمة لما تسرّب من أمر التسجيل ولامتناع "بلبل" عن معاودة الظهور في الغرفة، وميل "جدعون" للتلطيف في الكلام.. صارت من ثمَّ كوادر القس أو القمص بسيط المتبعثرة في الغرف في حالة وجوم وارتباك قادهم للعروج بين طريقتين: إما أن يتوددوا لي بطلب مساعدتهم فيما يسمونه "أبحاثهم" أو يفقدون اتزانهم ويبدئون في الشتم،شرطاً في رسائل على بالتوك احتماءً من التعرض لتسجيل :)
لم يطل هذا العبث طويلاً حتى "تحداني" أحدهم وكان يدخل بالتوك باسم "أغروغوريوس" (كم مرة أقول إن لديهم مشاكل في تسمية أنفسهم) أن يناظرني هو في أخطاء قطع الأجبية.. اطلق التحدي فجأة دون أي سابق تداخل، وفوجئ برد هادئ مني: لا مانع.. فزاد: بشرط يكون الكلام في غرفة حوار كذا "موقع للقمص او القس بسيط) فأجبت ببساطة: لا مانع.. فزاد: وتتهد ألا تغلط في أحد.. فقلت: كلامي ليس غلطاً ولكن يمكن أن أعدك أن يكون الكلام في "المناظرة" في الموضوع فقط وخلواً من ذكر أي أسماء وأي صفات لأي شخص.. فقال: والمناظرة الآن وفوراً.. قلت: بكل سرور الآن.. فأعطاني رابطاً لموضع المناظرة فدخلت وسجلت اسمي، ووجدت هنالك أسماء بقية الكوادر البسيطيّة، وقلت له فلنبدأ.. فقال: ولكني لا أصدق أنك لن تغلط في أحد فأنا منسحب ويمكن أن تقول براحتك إنني هربت.. فأجبت: لك هذا أيضاً ومعك حق مرتين: مرة لوصفك لموقفك بالهروب ومرة لتوقعك أنني سأقول هذا.. تداخل في تلك المهزلة آخر باسم "مولكم" أو اسم ظريف كهذا فأخزيت كليهما بكلمة واحدة: "مش غلطكم لكن غلط من سرحكم"، وشهادة للحق فمن ردودهما البذيئة لمست أن الكلمة أغضبتهما وهذايفيد أن بعض الخير لم يزل فيهما، لعل أحداً يلحقه قبل نفاده.. بمناسبة "مولكم" كان لواحد يحمل نفس الاسم الذي لا اظنه يتكرر قد كتب ما استدعى تداخلي في صفحته لرد أكاذيبه (التي يوهم نفسه أنها الحق المطلق كحالهم) وكان وقت تترتّب فيه حملات مبكرة لخلافة البابا شنودة وكنت قد تعهدت بترصد واحد بعينه لا أقبله وأنا صامت ولو مرشحاً لكرسي مار مرقس.. لم يحتمل المذكور كلامي فمسحه وادعى كاذباً أنه مسحه لأني "أشتم الأساقفة" فسجلت عليه في صفحته أنه كاذب وسألت إن كان في كلامي شتيمة "أساقفة" وانت تنوي مسحه لماذا لم تحتفظ بصورة منه لكي ترد عن نفسك تهمة الكذب التي اتهمك بها ويصدقني كل من يعرفني ويعرفك بلا شك؟ ولكن ما مسحت ه أنني اظهرت حقائق لواحد بعينه متداخل في الأحداث ويعيب الشرف ولا يجز السكوت عليه وترك الأكاذيب للدعاية له تمر ولو من غلام صغير.. عبرت تلك السنون على كل حال ولم يتغير شئ وفلان زي علان وليسا اسوأ من ترتان ولكن الواحد عمل ما عليه أمام الجميع مبتدئاً من الكبار وحتى الصغار.. غيره،،،،،،

قضيت أياماً هادئة على بالتوك بعد جمعي للتسجيلات من جهة وموقعة الهروب والكلمة القاسية هذه من جهة، وتقوفت تلك الكوادر البسيطيّة عن ارتياد الغرفة حتى انقطعت بي فرصة دخول النت للكلام ولكني اعتنيت بحساب فيسبوك (أوفر في الوقت وتكلفة الشحن) وبعد فترة طويلة نسبياً تداخل معي على فيسبوك شاب يتكلم بنعومة باسم "أندرو عبد المسيح" وقدم لي نفسهبأنه "أغروغوريوس"، وتودد بهذا الاسم طالباً تجاوز رصد مهازل القس أو القمص بسيط على البرامج التليفزيونية وتضمينها في صفحة النقد التي كنت أستكملها وقتها.. زجرته علانيةً لسوء دفاعه عنه في أمور معيبة لا يجوز الدفاع عنها، فتدخل بالشفاعة واحد من كانوا معهم و"عِقِل" وقال لي أن ارفق به فلم أناقشه وتركت أمره مقدراً أن هنالك ما يوجِب الترفق به، ولا أعلم هل بقي على الحساب أم غادره من نفسه..
لعل أحداً يدرك أولئك المساكين، بدءً من قمصهم أو قسّهم، حرام ما يحدث لهم قبلما يكون منهم..
وأما قصة "أخطاء قطع الأجبية" التي لا شك أثار شغف طالبي الفهم من المتابعين، فأسوق هذا الرابط وبه ما يرضي شغف الطالبين للفهم ويريح أذهانهم وزيادة..

فقرة من المستور عليها
أما "... ...." فلم يكن منهم ولم يظهر معهم على بالتوك ولكني لاحظت اتصاله ببعضهم صلة المعرفة الحميمة في قلة أدبه المريضة على فيسبوك، ولذلك فلن أفصّل حاله ولا توبيخ بعض من كانوا معه و"عِقلوا" علانيةً، ولا اضطراره لمسح كل كلامه قبل أن يطلب مني سراً ألا أذكر اسمه في غيبته فوعدته بذلك.. حد قرأ اسمه هنا؟ :)

من وقت لآخر كان بعضهم يستغبى ما كان فيه من حال فيتّصل بشخصي المتواضع، ومع كل اتصال أو لقاء أعلم بعض خباياهم المضحكة المخزية المثيرة للشفقة في آن واحد.. دم حالهم على رأس التعليم الفاشل والنفسيات الفاسدة ما ملأ الكنيسة دون حساب ولا انتباه.. وما عَرَضَ لي وبعضه مُسجَّب ويعضه ببليك على يوتيوب يدخل في حساب التخفيف الذي تعدته في هذه الورقة، فأحذف من ثمَّ التسجيلات من محتوى هذه الفقرة..
أخفف أنا الصفحة وربنا يخفف عن الكنيسة حالها الذي أفرز هؤلاء، ولعله يخفف عنهم حالهم بدورهم..

ما لا يمكن تخفيفه
ثم كان بعد أن نسيت أمرهم وتراجعوا عن محاولة التطاول التي اعتادوها من وقت لآخر بعدما أقنعتهم التسجيلات بما لم تقنعهم به حقائق المنطق ولا أقول مبادئ الاخلاق فهي نسبية ولهم أعذارهم المقنعة لهم في معاييرهم، بعدما نسيت أمرهم عضرَضَ لي ما طوّر لقب القس أو القمص بسيط من .... إلى .... (أًذكِّر المتابِع أن النقاط من حساب شفاعة التخفيف المذكورة رأساً).. الخلاصة أختصر تلك الواقعة الفاجعة الواجعة لهم حين توفر التسجيل، فكان هذا البوست الذي جمعت فيه تسجيل اكرمت به القس او القمص بسيط حين تحرج موقفه قديماً، ثم التسجيل الذي لم يظهر أنه كان في حاجة لمن يكرمه لأن الكرامة معاييرها مختلفة معه مثل حاشيته من كوادر اللهو الاندفاعيّ، ومع من يبتابع رابط البوست، الكافي في حدود التزامي بتخفيف الكلام بموجب الشفاعة المقبولة عن القس او القمص بسيط الذي تورط في حالة غير مقبولة، لا أقول أنا وإنما يقول هو وبالتسجيل:
الكلام هنا لا يجوز قبول شفاعة في مسحه واقرئوا واسمعوا تقدروا قراري
لقد بدأت بالشفقة على شخصه متغاضياً عن أخطائه الساذجة، وعندما كانت كوادره اللطيفة تزح باسمه في كل شئ كنت إما أتكلم بكلمة لطيفة أو أتجاهل التعليق، وحين أهانه أحد المتطرفين في برنامج مستغلاً عيّه اللغويّ والمنطقيّ حمّلت مقطاً يضرب ذلك المتطرف في صميم كيانه كصاحب تعليم في ناحيته.. ولكن إذ تردّى القس أو القمص بسيط، مع قبول شفاعة من اجله، فإنني خففت لغتي وتفاصيل ما رصدته، ولكن هل من شفاعة تُقبَل في تلك الداهية التي قالها في التسجيل أعلاه؟

إذاً نال القس أو القمص بسيط (تطوّر لقبه عبر تاريخ حلقات الورقة من قسّ إلى قمص، وهذا مدعاة الجمع بين اللقبين في جملة واحدة طيلة الحلقات لتوفير مجهود التدقيق التاريخيّ في أي اللقبين كان عبر حلقات الورقة)، ونالت قبله كوادره الفائرة الحائرة نصيبهم الكافي، مع الشكر لصاحب الشفاعة التي أعفتني قبل أن تعفيهم هم من همّ تنسيق ركام أهازيلهم التي تتكوّم مع الزمن كتكوّم أعداد مجلات ميكي وتان تان ومثلها في سنوات النشء، ولم تزل تصلني كنكات من المتابعين.. أعقتني هذه الشفاعة مشكورة من تفصيل كل الأعداد مدفوعاً بنزعتي الطالبة للكمال حتى وإن كان في رصد حال أتفه الأمور

أرجو بذلك أن أكون خففت بما يكفي، أسميتُ الشباب "كوادر" وحفظت لقب القس والقمص بسيط للشمول الزمني وتجاهلت ما تراكم وتتابع من تسجيلات مكتفياً بما دار معي مباشرة.. فلع الشفعاء مرضيّون.. ومن يستكثر المكتوب عليه أن يتعرّف على المحجوب