أبوكاتاستاسيس عن مشاكل النزعة المستيكيّة اليونانيّة في التعليم


تصبيرة
جارٍ استكمال تحميل ماد هذه الصفحة وتنسيق عرضها وفهرسة محتواها

هذا المُجلَّد عن مواجهة الموجة "المستيكيّة" السامّة التي تعطِّل الأذهان وتضلل المشاعر
وتُغرِّب ضحاياها عن الكتاب المقدس والتفكير السليم..
ويتخّذ المجلَّد من بدعة "ابوكاتاستاسيس" التي هي النهاية التحميّة منطقيّاً لخلل مبادئهم!
ولحين استكماله أترك رابطاً لقسم من صفحة ورشة الموقع ليكون بمثابة "تصبيرة"،
وبه بعض المقالات العاجلة التي تستوقف أخطاءً متوالية ورائجة من هذا الاتجاه:
وكثير من المقالات تالْ عرضها بإذن ربنا قريباً، فيُشار للشغوفين بالمتابعة القريبة

رابط لقسم أخطاء "المستيكيّين/الآبائيّين" الجُدُد في صفحة دراسات فنيّة

القصة المثيرة لبوست يضرب خصمين بكومنت واحد
أين ذهبت تلكم الصفحة من على موقع د. بباوي؟! وبالأحرى لماذا ذهبت!؟
نسخة احتفظت بها "باك أب" فور تعليقي، لتوقّعي حذف الصفحة
ثم معكم تفاصيل القصة التي تجيب على أسئلة مثيرة:ه
كيف اتّصلت أداة تعريف مطران دمياط بأبوكاتاستاسيس د. بباوي!؟
وكيف كانت تحقيقاً مزدوجاً لاعتراف ضمنيّ بالخطأ من الفريقين في بوست واحد!!؟؟

هكذا بدأت القصة: قديماً كتبتُ هذا المقال في وقت ذروة ذيوع بدعة "أداة التعريف اليونانية" ه
وفي سنة 2016 طلب مني كاهن صديق مادة ليسألها لمن دعوه "بقصد إحراجه" إلى مؤتمر "تثبيتط العقيدة، فكتبت
"هذا البوست بعنوان: "هدية للـ"مؤتمرين على" تثبيت العقيدة
الذي التقطه أحد تلاميذ د. بباوي من المتابعين لصفحتي المتواضعة وأرسل له المقال من موقعي، فما كان من مدير موقعه أو منه لا أعلم إلا نشره في موقعه نسخاً ولصقاً بالمخالفة للأصول بوضع رابط لأصل المقال على موقعي المتواضع
أبلغني بعض المتابعين وبلولا ذلك لبقي المقال هناك دافعاً لقارئيه بمظنّة أنني متعاون مع بباوي وطالب للكتابة لديه، فلما علمت بنشر المقال هنالك ذهبت للاطلاع ورصدت خطأ طريقة النشر (التي أظن خلفها احد المتهورين من صبيان د. بباوي الذين لم يسرهم الإحالة لموقعي لأسباب بعضها لايخفى ولعل في نفسه أسباب أخرى) فبادرت بكتابة تعليق ثم بالاحتفاظ بـنسخة من المقال هنالك تحسباً لحذفه وضياع إثبات وقائع القصة
وها هي النسخة الاحتياطية التي بادرت بالاحتفاظ بها لصورة مقالي كما نشره موقع كوبتولوجي وأسفله تعليقي المكتوب فور بلوغ الخبر لعلمي
ثم عدتُ لصفحتي لإثبات احتفاء د. بباوي بمقال أداة التعريف
وسرعان ما وصلني خطاب من د. بباوي مع عدم ممانعته في نشره في موقعي ، فحمّلته على موقع تحميل خاصّ للاحتفاظ به وعندما عدت للمقال على صفحته وجدته قد تم حذفه
ولم يخلُ الخطاب من انتصار تمثّل في محاولة تبرؤ د. بباوي، على غير سبق مماثل، من بدعة أبوكاتاستاسيس، وهو أمر طيب في ذاته مع استمرار قناعتي في أن مدرسته تقود حتماً للبدعة موضوعيّاً ، وأنه هو شخصياً لم يقدم تبرؤاً جازماً من تلك الأسباب الموضوعيّة، كما أن الأدلة المادية والموضوعية لتقديري لإيمانه بها لا تزال حاضرة.. وعودة لبداية القصة القصيرة، فقد أبلغني الكاهن الصديق أن المقال "سمَّع" فيما يبدو وصل إلى مطران دمياط الذي لمرة نلادرة من مرات محاضرا في هكذا مؤتمرات لم يتورط في تكرار تلك البدعة الساذجة الأخطاء
إذاً على كل حال كان في هذا البوست العابر الذي كتبته كمزحة مع صديق انتصاراً مزدوجاً من خصمين عارمَي الخصومة، وأشكر الرب ولا أزال أتوقع بعون الرب مزيداً من الانتصارات لكلمة الرب التي أفصّلها قدر إمكاني باستقامة بحسب والمكتوب الذي لا يمكن أن يُنقَض

ظاهرة التأينن وتسفيه اللغة العربية

ضبط اصطلاحات في مضمار الصراع بين المستيكيين وخصومهم
فقرة "مستيكية" مرحة
وصول د. بباوي لما توقعتُه ابتداءً

وصول د بباوي لمنتهى ما ابتدأت بتوقعه
فاسأله هل هي خطية أم لا؟! واسأله ما علاجها الكنسي بحسب الكتاب!؟

المحبة قوية كالموت وتستر كل الخطايا-- فهل هذه الشواهد دليل "أبوكاتاستاسيس"؟ أم ليست دليلاً؟
أم بالحريّ دليل ضد؟



الآله خالق الشرّ وضابط الكل ومثال مثير لمجاوبة الأبوكاتاستيين المنكرين لهذا
الخطيّة عدم؟ أم سلب وانحراف!؟

الفرق بين الـ"معيّة" والـ"منافسة": الشرح المفقود بين الأبوكاتاستيين وخصومهم
مسابقة الوصايا: شرح توافق "تحب الرب إلهك" ومثلها "قريبك كنفسك" الذي يحل مشكلة الجدل التائه
مجدي لا أعطيه لآخر: تفسير بحق كلمة "جدد وعتقاء" يضبط ارتباك الفريقين والكنائس الأخرى أيضاً
الـ"معيّة" لا الـ"منافسة" هو مفتاح فهم الفرق بين طلب آدم للتمثّل بالرب وطلب الرب لتمثيل الناس بذاته
فقرة صوتيّة لشرح الفرق بين المعيّة والمنافسة

اصطلاح ومفهوم التألّه بين الخلل في الشرح وفي الرد- وبين الشطط في الترويج والقلق في الرفض
تفسير 2بط1: 4 ("شركة الطبيعة الإلهية") الضابط للخلل بين الفريقين

لا يقولن واحد إننا صرنا المسيح ولا ينكرن آخر أن المسيح صار فينا
دليلهم الأشهر في "التأله" الذي يهدم أحقية استعمالهم للكلمة أصلاً
تصوير بسيط لكون الإنسان صورة الـله
تألُّه أم تأنُّس ؟أم تأنّس ليتألّه؟
إيه رأيكم أتألّه؟ بوست دعابة
ابتسامة من وحي جنون العظمة
    مجمع نيقية سنة كام؟ "ما في كل حتة بـ"325"! مقطع من سمينار كهنة يحكي قصة هزليّة لحال ذيول بدعة "مرجعيّة الآباء" شاملة أبوكاتاستاسيس

مقطع من إحدى محاضرات سيمينار للكهنة سنة 2007: "الخليقتان" بين أرويجين والبابا أثناسيوس وشخصي المتواضع

مواضيع تتداخل النزعة الىبائية في إفساد شرحها فوق إقساد خصومهم
ورطة "الآبائيين" في شرح "الورطة الإلهية" ه
نقد أنسلم ونقد نقاده
البدليّة العقابيّة: متى تكون خطئاً؟ وكيف يخطئ "الآبائيون" في تخطئتها؟
الرب كله لنا
الشر سلبيّ لا عدميّ!! تفنيد بدعة "الشر عدم"ه
الوجود شركة!! ولكن ليس لكل الموجودين
تمييز مفاهميم ملتبسة: شر ليس دائماً خطية- والسلب ليس هو العدم- والشركة خصم للمنافسة
أبدية جهنم والعدل الإلهي
المعلق ملعون!!! سر هذا الشاهد العجيب في حوار عميق

تقارير دقيقة بطلب أنبا ميخائيل
تحقيق تفصيليّ عن المعركة على كتاب الإفخارستيا للأب متّى
رابط للمجلد الحاوي للتحقيق
---
درافت تقرير دقيق عن حرمان المجمع لبباوي في 2007 وتفنيد فساد اتهاماتهم له مع الإشارة المبكرة لمشكلة أبوكاتاستاسيس لديه
ترابط لمجلد يحوي درافت التقرير وبعض الملفات الشارحة لظروفه
أنبا ميخائيل وشخصي المتواضع وأزمة محاكمة د. بباوي-- في حوار يشمل هيكل أخطاء الآبائيين
---
عن كتاب "تأثير كتابات الأب متّى": ترجمة مدفوعة بانحياز مضلِّل بصرف النظر عن تعمّد الغشّ من عدمه
الترجمة ومراجعتها والتقرير المبدئيّ عنها والترجمة الصحيحة-- عمل دقيق في ليلتين
نسخة محذوف منها ثبت المراجع
تجميع للتقارير المرتبطة مع ملاحق التطورات

خط سير فهم العدالة بينالرب الإله والإنسان وبين الفردوس والسقوط- تسجيل في سيمينار لعدد من الكهنة

الآباء فوق الكتاب!! إلى هذا الحد وصل الخلل، فالبقية ماذا تكون؟
إعلان قديم لموقفي من فرقة انصار بباوي
خداع لغوي من فريق!؟ أم جهل لغوي من الجميع؟


أحبّوا أعداءكم- الرب لا يحب الجميع- الدينونة- بغضة الأشرار- فهرس تفاسيرلشواهد يبطلها المستيكيون ويستبدلون بها تفاسير خائبة
الذي يعلِّم بعدم البغضة: من تُراه يبعض؟! تعليق مرح عن خبرة واقع


 فهرس مقالات عن قصد التعيين الإلهي والرب خالق الكل
 في "رو9": من واحد! افهموا
 إلى "رومية 9" تأتي البشرية ولا تتعدَّى وهنالك تُتخَم كبرياء لُجَجها

 الابن الكلمة
 تعبيرا "ميافيسيس" و"مونوفيسيس" بغير نزق
 لهواة اللغة الصحيحة: تمهيد لبوست عن أقنوم وجوهر وطبيعة
 أقنوم وجوهر وطبيعة!!! محطّات الشرح من الكتاب المقدس إلينا عبر أثناسيوس وباسيليوس-- ليس كما يُعلِّم الآبائيون

 وُلِدَ مصلوباً وصُلِبَ قائماً
 القيامة في الصليب
 مواضيع تفسيريّة ونقديّة تقاطعت مع بعض أخطاء تفاسير "الآباء المرجعيّين" وأخطاء معرفة المعاصرين بهم
 نصنع الإنسان على صورتنا: صورة الـله معنويّاً وكيانيّاً وجسديّاً
 مثل "صورة الابن" في شرح البابا أثناسيوس
 السؤال الافتراضيّ في الثيولوجي: لماذا ومتى لا يجوز
 صورة؟ أم على صورة؟ أم ماذا؟
 بدعة "التجسم\لوجوس-أنحيلوس"-- الظهور الشخصيّ الماديّ للابن في العهد القديم
 الرب خالق الكل-- حوار مع القس جيروم المقاري وبعض أصدقائه
 يسوع الذي يُدعَى المسيح-- مع فقرة تصويب لخطأ في شروح البابا كيرلس الأول
 الميلاد في القيامة-- به فقرة لتصويب خطأ تفسير آبائي سبعيني لـ"مز110"، وأيضاً خطا في تفسير "مز2"ه
 تعليقات هادئة على لهيب حرمانات أدامانتوس أوريجن
 كومنت قصير على أزمة أوريجن
 اغسطين والملك الالفي: تفسير لا يخلو من تجديف قائم على التسرع
 سنرجيا وجدلية مقطوعة عن أصل موضوعها
 خطا أغسطين في تفسير "ليس كلنا نرقد" -- الجزء الاخير من الحوار
 الملك الألفي- ضبط لتفسير مُريع من أغسطين؛ وتقديم للشرح الصحيح البسيط
 معرفة مرجعية الزمان الحاضر بمرجعية الماضي المجهول
 ولا أسمج من مرجعية.. "عالم" يداري جهله ببدع مرجعيته بنكتة سمجة
 مهزلة مرجعية أغسطين في الكنيسة القبطية-- بلغة دارجة مرحة
 أديدات ليس ابن زنا! لَقْطة عارضة عن أغسطين ومرجعيّته
 تأرجح أغسطين بين خطئين في حديثه عن الملك الألفيّ- لَقطَة ثانية عاجلة أيضاً عن مرجعيّة أغسطين
 احتفاء متأخر من روما بأغسطين- لَقطَة رئيسة عن مرجعيّة أغسطين
 الخيط الرفيع بين أغسطين وبين أزمة البيان البابوي المشترك
 ألغاز مرجعية

 
بنسخة كاثوليكية أخيرة من البدعة المستيكية-- بابا روما يغير قول الرب


تتبُّع بالشرح الصحيح لأخطاء متداخلة عن تفسير الدينونة والمغفرة وتحويل الخد ودور الإنسان في الخلاص
أحبوا أعداءكم ومن لطمك والمغفرة ولا تدينوا-- فهرس تفسير وتفنيد أخطاء فهم
الوصية العظمى والثانية مثلها وعلاقتهما بنموذج شرح دور الإنسان في الخلاص
بدعة المغفرة غير المشروطة
خطأ التقسيم الكميّ بين الرب والإنسان في عمل الخلاص
الإرادة!! وتعمية اللغة لمتهوري التفسير
هناك حلال وهناك حرام وهناك خطأ تعليم نزِق بشأنهما
حلال وحرام وبيوافق مقابل شرح فاشل لا يوافق
والبقية تأتي: البدعة التي يخمرون لها لادين
جهنم عادلة وتوافق المحبة؛ ورفضها هو الظالم المبغض للحق
وفهرسان مرتبطان بشرح عقائد رئيسة ومتابعة متأنية لأخطاء شرحها
فهرس مواضيع كبرى وأقوال قصيرة عن سبق قصد التعيين الإلهي
فهرس لمواضيع التبرير




Coming Soon

صفحة مقالات مميزة عن الاب متى
مقال دقيق عن أخطاء منطق د. بباوي
نتائج بدعة أبوكاتاستلاسيس وكيف قادت حتى إباحة الزواج المختلط مع غير المؤمنين