أبوكاتاستاسيس

عن مشاكل النزعة المستيكيّة اليونانيّة ذات النزعة "الآبائية" العمياء في التعليم


تصبيرة
جارٍ استكمال تحميل مادة هذه الصفحة وتنسيق عرضها وفهرسة محتواها

هذا المُجلَّد عن مواجهة الموجة "المستيكيّة" السامّة التي تعطِّل الأذهان وتضلل المشاعر وتُغرِّب ضحاياها عن الكتاب المقدس والتفكير السليم..

ويتخّذ المجلَّد عنوانه كـ"معارضة" لـ"بدعة أبوكاتاستاسيس" باستعمال كلمة "أبوكاتاستاسيس" أي رد الأمر لأصله، كعنوان مضاد للبدعة، التي أخطر عناصر مشاكلهم والمصبّ الحتميّ لخلل مبادئهم المتنوعة الانحراف!
ولحين استكماله أترك رابطاً لقسم من صفحة ورشة الموقع ليكون بمثابة "تصبيرة"،
وبه بعض المقالات العاجلة التي تستوقف أخطاءً متوالية ورائجة من هذا الاتجاه:
وكثير من المقالات تالْ عرضها بإذن ربنا قريباً، فيُشار للشغوفين بالمتابعة القريبة

رابط لقسم أخطاء "المستيكيّين/الآبائيّين" الجُدُد في صفحة دراسات فنيّة

خلاصة بدعة الزمان الحاضر "المستيكية الافلاطونية" في حوارات مع أهلها
عن شرحهم للفداء!! خلط فهم في التعابير جعل الواحد ينفي ما يقبله بألفاظ أخرى
إذاً انتم تحبون الشيطان!! خطئان قادا لسقطة مضحكة
بانوراما الخريطة العقائدية للـ"مستيكيين" من البذار إلى الثمار
فرع من غصن-- لقطة من تشابك وتشاكي تفاريع مبتدعي الزمان الحاضر
كومنت وجيز بالطلب لتفنيد تكرار "د. هاني مينا" للأصول الأفلاطونية
من شذرات بدعة الزمان الحاضر

القصة المثيرة لإرجاع خصمين عن خطئين بكومنت واحد
أين ذهبت تلكم الصفحة من على موقع د. بباوي؟! وبالأحرى لماذا ذهبت!؟
برهان فنيّ أن الصفحة كانت موجودة وتم حذفها في تاريخ مقارب
نسخة احتفظت بها "باك أب" فور تعليقي، لتوقّعي حذف الصفحة
ثم معكم تفاصيل القصة التي تجيب على أسئلة مثيرة:ه
كيف اتّصلت أداة تعريف مطران دمياط بأبوكاتاستاسيس د. بباوي!؟
وكيف كانت تحقيقاً مزدوجاً لاعتراف ضمنيّ بالخطأ من الفريقين في بوست واحد!!؟؟

هكذا بدأت القصة: قديماً كتبتُ هذا المقال في وقت ذروة ذيوع بدعة "أداة التعريف اليونانية" ه
وفي سنة 2016 طلب مني كاهن صديق مادة ليسألها لمن دعوه "بقصد إحراجه" إلى مؤتمر "تثبيتط العقيدة، فكتبت
"هذا البوست بعنوان: "هدية للـ"مؤتمرين على" تثبيت العقيدة
الذي التقطه أحد أتباع د. بباوي من المتابعين لصفحتي المتواضعة وأرسل له المقال من موقعي، فما كان من مدير موقعه أو منه لا أعلم إلا نشره نسخاً ولصقاً بالمخالفة للأصول بتحاشيه وضع رابط لأصل المقال يشير لموضعه على موقعي المتواضع، وزاد على خطأ تحاشي وضع الربط خطيئة كتابة اسمي في موقعه كأنما أنا من كُتّاب الموقع وطالبي النشر فيه!!
أبلغني بعض المتابعين ولولا ذلك لبقي المقال هناك دافعاً لقارئيه بمظنّة أنني متعاون مع د. بباوي وطالب للكتابة لديه، وهو خلاف خلوف للحقيقة التي هي أنني ضابط لمغالطاته الفنية فوق أخطاء مرجعيته أصلاً، فلما علمتُ بنشر المقال في ذلك الموقع ذهبتُ للاطلاع ورصدتُ خطأ طريقة النشر كما سلف شرحه، فبادرتُ بكتابة تعليق، ثم بالاحتفاظ بـنسخة أوفلاين من صفحة المقال هناك تحسباً لحذفه وضياع إثبات وقائع القصة
وها هي النسخة الاحتياطية التي بادرت بالاحتفاظ بها لصورة مقالي كما نشره موقع كوبتولوجي وأسفله تعليقي المكتوب فور بلوغ الخبر لعلمي
ثم عدتُ لصفحتي لإثبات احتفاء د. بباوي بمقال أداة التعريف
وسرعان ما وصلني خطاب من د. بباوي مع عدم ممانعته في نشره في موقعي ، فحمّلته على موقع تحميل خاصّ للاحتفاظ به وعندما عدت للمقال على صفحته وجدته قد تم حذفه
ولم يخلُ الخطاب من انتصار تمثّل في محاولة تبرؤ د. بباوي، على غير سبق مماثل، من بدعة أبوكاتاستاسيس، وهو أمر طيب في ذاته مع استمرار قناعتي في أن مدرسته تقود حتماً للبدعة موضوعيّاً، وأنه هو شخصياً لم يقدم تبرؤاً جازماً من تلك الأسباب الموضوعيّة بل كان في كلمات "إنكاره" ما يفضي إلى الإقرار المراوغ، كما أن الأدلة المادية والموضوعية لتقديري لإيمانه بها لا تزال حاضرة.. وعودة لبداية القصة القصيرة، فقد أبلغني الكاهن الصديق أن المقال "سمَّع" فيما يبدو وصل إلى مطران دمياط الذي لمرة نادرة من مرات محاضراته في هكذا مؤتمرات لم يتورط في تكرار تلك البدعة الساذجة الأخطاء
انتهى تقديري أن مرتكب واقعة النشرالغاشّ في موقع د. بباوي وعاد على "عمّه" بالخسارة واضطره للتأسّف والتحايل هو أحد متهوري أتباعه الذي عزّ عليه الإشارة لموقعي لعلل بعضها مفهوم، وهكذا أخلاق أولئك لا خير فيهم ولا في خصومهم ولا خير في كبارهم في الفريقين لتسريحهم إيّاهم دون ضبط وربط..
إذاً على كل حال كان في هذا البوست العابر الذي كتبته كمزحة مع صديق انتصاراً مزدوجاً من خصمين عارمَي الخصومة، وأشكر الرب ولا أزال أتوقع بعون الرب مزيداً من الانتصارات لكلمة الرب التي أفصّلها قدر إمكاني باستقامة بحسب والمكتوب الذي لا يمكن أن يُنقَض

إنكار افضى إلى الأقرار!! وقُيِّدَت ضد معلوم!! قسم روابط المحموعة المثيرة كاملاً وقُيِّدَت ضد معلوم-- فهرس روابط جولة وجيزة لضبط حال التعليم بخلاص الشيطان في الدائرة القبطية

بعد دعوة من جانبهم فقدوا اتزانهم فاشتعلوا بالتهجم السفيه ما استدعى تأديبهم الفوريّ
وإذ لم يحتملوا طويلاً تراجعوا ثم مسحوا كل شئ ولكن احتفظت بسكرينشوتات هذه أبرزها
هكذا بدأت الجولة الوحيزة
عرض لفهرس بوستات في صفحة تابعة للبباويين فتراجعوا بعده في موقف لا ينساه من تابعه
القصة المثيرة لإرجاع خصمين عن خطئين بكومنت واحد أبوكاتاستاسيس د. جورج بباوي بلقطات لم ينتبه لها أحد
أد هومينيم ولكن موضوعي
شهادة أحد من تابعوا الموقعة بعد تراجعهم وحذفهم

الأفلاطونية و"المستيكية" بين ما ينبغي وما لا ينبغي في الشرح الكنسيّإإ حوار مكثف
ظاهرة التأينن وتسفيه اللغة العربية

مع أحد متابعي د بباوي وهو يكتشف متأخراً نفاذ تشخيصي للحالة

مجموعة تفاسير لأخطاء مبادء تقود للبدعة
وتفسير ملحقاتها مع ضبط اخطاء أصحابها وأخطاء خصومهم
ضبط اصطلاحات في مضمار الصراع بين المستيكيين وخصومهم
مشكلة وضع "الوحدة" و"الثنائية" بشكل معكوس في الفكر السكندري!! كومنت مختصر بدعو من صاحب البوست
الوجود شركة.. ولكن لمن!؟ تفنيد خطأ الإطلاق في هذا القول المُتكرِّر
المقدمات التي قادت للنتائج-- مع التنبيه لخط سير "الوجود شركة" لزيزيولاس
دَيْن النعمة.. لمن دفع المسيح الثمن وما هو الدَيْن؟ تفنيد وتفسير
الرب كله لنا
إن شئت أن تعبر عني هذه الكأس- حوار
جدول "أصول" و"خصوم" الصليب
عن تعبير "الورطة الإلهية" وفض اشتباك مختصر بين الفُرقاء
لا أعود أُسميكم عبيداً - حدود نفي التسمية
لا أعود أسميكم عبيداً- مل منسوخ من سكريثنشوتس هدثة من أخ
أنواع الاتحاد والحلول بين تميزها وترابطها- ومراجعة للنزق اللغوي في الشرح
شَرْح أنسلم بين أخطائه وأخطاء نُقاده: حوار محدود (مع كاهن) عن الخطية اللامحدودة
مراجعة شرح أنسلم ومراجعة ناقديه من واقع فصول كتابه فصلاً فصلاً

هل صورة الرب سادية تبعاً لحقيقة عذاب الأبدية للمرفوضين؟ وهل العذاب معنوي؟
وهل هذا الافتراض يخدم ذاك التصور؟ - تفنيد الفهم الخاطئ في حوار

اللعنة والغضب بين عمل الرب واستحقاق البشر!! درافت من ـ"حوارات لطيفة في ساحات ملتهبة"ه
فرع من غصن-- لقطة من تشابك وتشاكي تفاريع مبتدعي الزمان الحاضر

حنانيا مات سكتة قلبية والرب لم يعاقبه.. رد هازئ على فهم هازل

وصول د. بباوي لمنتهى ما توقعتُه ابتداءً
فاسأله هل هي خطية أم لا؟! واسأله ما علاجها الكنسي بحسب الكتاب!؟
هل قال د بباوي هذا؟ عن تجاهل هزل فقرات قصد الاختيار بمجمع أورشليم الرومي
الكنيسة مستشفى.. ومحكمة أيضاً.. ومعرض قديسين
فقرة "مستيكية" مرحة

المحبة قوية كالموت وتستر كل الخطايا-- فهل هذه الشواهد دليل "أبوكاتاستاسيس"؟ أم ليست دليلاً؟
أم بالحريّ دليل ضد؟



الإله خالق الشرّ وضابط الكل ومثال مثير لمجاوبة الأبوكاتاستيين المنكرين لهذا
الخطيّة عدم؟ أم سلب وانحراف!؟
السلب والعدم في سكرينشوت فوري
الناطقين بكلمة "صلاح الـله" بلهجة نسيات الأزقة
ميراث الخطية!! كيف تقابل المتأثرين بأفلاطون مع شرحي، وأين أتبرأ منهم فيه؟
لا "كفارة" في العهد الجديد!! كيف أتوقع موافقة المتأثرين بافلاطون لي رغم خلاف خط السير؟! إضافة لاحقة ختام الكومنت
بوست مرح عن تيه ومفارقات الأفلاطونيين الجدد

حوار عن طبيعة آدم الأولى شامل لتحليل دقيق لمبادئ الخطأ لدى بعض الآباء

الفرق بين الـ"معيّة" والـ"منافسة": الشرح المفقود بين الأبوكاتاستيين وخصومهم
مسابقة الوصايا: شرح توافق "تحب الرب إلهك" ومثلها "قريبك كنفسك" الذي يحل مشكلة الجدل التائه
مجدي لا أعطيه لآخر: تفسير بحق كلمة "جدد وعتقاء" يضبط ارتباك الفريقين والكنائس الأخرى أيضاً
الـ"معيّة" لا الـ"منافسة" هو مفتاح فهم الفرق بين طلب آدم للتمثّل بالرب وطلب الرب لتمثيل الناس بذاته
فقرة صوتيّة لشرح الفرق بين المعيّة والمنافسة

اصطلاح ومفهوم التألّه بين الخلل في الشرح وفي الرد- وبين الشطط في الترويج والقلق في الرفض
تفسير 2بط1: 4 ("شركة الطبيعة الإلهية") الضابط للخلل بين الفريقين

لا يقولن واحد إننا صرنا المسيح ولا ينكرن آخر أن المسيح صار فينا
أبونا بيشوي كامل يعبر ببساطة عن تفسير شركة الطبيعة الإلهية كما قدمتُه
دليلهم الأشهر في "التأله" الذي يهدم أحقية استعمالهم للكلمة أصلاً
تصوير بسيط لكون الإنسان صورة الـله
تألُّه أم تأنُّس ؟أم تأنّس ليتألّه؟
حوارات "تألّه" بدأت بما لم بخلُ من دعابة واستضافت حوارات الختام بعد رحيل د. بباوي
     الهبزبخبون وأنوارهم "غير المخلوقة" وفقرهم حتى من مرجعيتهم "الآبائية"ه
     فهرس لقضية التأله عبر مرجعيات الفرقاء!! مع شرح نفي كتابي صرف في التقديم
لقطة ناقدة مفاجئة للتشنج تجاه تعبير التألّه
ابتسامة من وحي جنون العظمة
حملة تأديبية ناجزة ضد بعض الصبيان
مجمع نيقية سنة كام؟ "ما في كل حتة بـ"325"! مقطع من سمينار كهنة يحكي قصة هزليّة لحال ذيول بدعة "مرجعيّة الآباء" شاملة أبوكاتاستاسيس

مقطع من إحدى محاضرات سيمينار للكهنة سنة 2007: "الخليقتان" بين أرويجين والبابا أثناسيوس وشخصي المتواضع

مواضيع تفسد فيها النزعة الآبائية فوق إفساد خصومهم لشرحها
ورطة "الآبائيين" في شرح "الورطة الإلهية" ه
نقد أنسلم ونقد نقاده
البدليّة العقابيّة: متى تكون خطئاً؟ وكيف يخطئ "الآبائيون" في تخطئتها؟
إن شئت أن تعبر عني هذه الكأس- حوار
الرب كله لنا
الشر سلبيّ لا عدميّ!! تفنيد بدعة "الشر عدم"ه
الوجود شركة!! ولكن ليس لكل الموجودين
تمييز مفاهميم ملتبسة: شر ليس دائماً خطية- والسلب ليس هو العدم- والشركة خصم للمنافسة
الخلط بين العدم والسلب والخلط بين كلام الخالطين والكلام الصحيح
أبدية جهنم والعدل الإلهي
المعلق ملعون!!! سر هذا الشاهد العجيب في حوار عميق

تقارير دقيقة بطلب أنبا ميخائيل
تحقيق تفصيليّ عن المعركة على كتاب الإفخارستيا للأب متّى
رابط للمجلد الحاوي للتحقيق
---
درافت تقرير عن حرمان المجمع لد. بباوي، ومراجعة فنية لمشاكل اتهاماتهم له مع الإشارة المبكرة لمشكلة بدعة أبوكاتاستاسيس لديه
رابط لمجلد يحوي درافت التقرير وبعض الملفات الشارحة لظروفه
أنبا ميخائيل وشخصي المتواضع وأزمة محاكمة د. بباوي-- في حوار يشمل هيكل أخطاء الآبائيين
ورقة نقد ثمينة ومبكرة لمشكلة المرجعية وإرهاصات بدعة فناء جهنم من كتابات د. بباوي
---
عن كتاب "تأثير كتابات الأب متّى": ترجمة مدفوعة بانحياز مضلِّل بصرف النظر عن تعمّد الغشّ من عدمه
الترجمة ومراجعتها والتقرير المبدئيّ عنها والترجمة الصحيحة-- عمل دقيق في ليلتين
نسخة محذوف منها ثبت المراجع
تجميع للتقارير المرتبطة مع ملاحق التطورات

خط سير فهم العدالة بينالرب الإله والإنسان وبين الفردوس والسقوط- تسجيل في سيمينار لعدد من الكهنة

الآباء فوق الكتاب!! إلى هذا الحد وصل الخلل، فالبقية ماذا تكون؟
إعلان قديم لموقفي من فرقة انصار بباوي
خداع لغوي من فريق!؟ أم جهل لغوي من الجميع؟


أحبّوا أعداءكم- الرب لا يحب الجميع- الدينونة- بغضة الأشرار- فهرس تفاسيرلشواهد يبطلها المستيكيون ويستبدلون بها تفاسير خائبة
الذي يعلِّم بعدم البغضة: من تُراه يبعض؟! تعليق مرح عن خبرة واقع


 فهرس مقالات عن قصد التعيين الإلهي والرب خالق الكل
 في "رو9": من واحد! افهموا
 إلى "رومية 9" تأتي البشرية ولا تتعدَّى وهنالك تُتخَم كبرياء لُجَجها

 الابن الكلمة
 تعبيرا "ميافيسيس" و"مونوفيسيس" بغير نزق
 لهواة اللغة الصحيحة: تمهيد لبوست عن أقنوم وجوهر وطبيعة
 أقنوم وجوهر وطبيعة!!! محطّات الشرح من الكتاب المقدس إلينا عبر أثناسيوس وباسيليوس-- ما للشروخ وما عليها

 وُلِدَ مصلوباً وصُلِبَ قائماً
 القيامة في الصليب

 مواضيع تفسيريّة ونقديّة
 تقاطعت مع بعض أخطاء تفاسير "الآباء المرجعيّين" وأخطاء معرفة المعاصرين بهم

 نصنع الإنسان على صورتنا: صورة الـله معنويّاً وكيانيّاً وجسديّاً
 مثل "صورة الابن" في شرح البابا أثناسيوس
 السؤال الافتراضيّ في الثيولوجي: لماذا ومتى لا يجوز
 صورة؟ أم على صورة؟ أم ماذا؟
 بدعة "التجسم\لوجوس-أنحيلوس"-- الظهور الشخصيّ الماديّ للابن في العهد القديم
 الرب خالق الكل-- حوار مع القس جيروم المقاري وبعض أصدقائه
 عن "قرون صدقيا ابن كنعنة المحدثين"!! تعليق نافذ طريف على كلام النبي ميخا

 الميلاد في القيامة-- به فقرة لتصويب خطأ تفسير آبائي سبعيني لـ"مز110"، وأيضاً خطا في تفسير "مز2"ه
 يسوع الذي يُدعَى المسيح-- مع فقرة تصويب لخطأ في شروح البابا كيرلس الأول
 ريبلاي مختصر يعرض بعض ما ينبغي مراجعته من شروح وتفاسير البابا كيرلس الأول

 تعليقات هادئة على لهيب حرمانات أدامانتوس أوريجن
 كومنت قصير على أزمة أوريجن
 سنرجيا وجدلية مقطوعة عن أصل موضوعها
 أبوليناريوس وكتاب تجسد الكلمة وبعض النقد الآبائي
 صورة الـله: فيديو أراجع فيه استشهاد أسقف بخطأ بيِّن من كتاب تجسد الكلمة ومراجعة الفرق بينه وبين أثناسيوس
 هل ينسى الرب في ناسوته؟-- سؤال يقود لمفرق الافتراق بين إسكندرية وأنطاكية


 خطا أغسطين في تفسير "ليس كلنا نرقد" -- الجزء الاخير من الحوار
 الملك الألفي- ضبط لتفسير مُريع من أغسطين؛ وتقديم للشرح الصحيح البسيط
 معرفة مرجعية الزمان الحاضر بمرجعية الماضي المجهول
 ولا أسمج من مرجعية.. "عالم" يداري جهله ببدع مرجعيته بنكتة سمجة
 مهزلة مرجعية أغسطين في الكنيسة القبطية-- بلغة دارجة مرحة
 أديدات ليس ابن زنا! لَقْطة عارضة عن أغسطين ومرجعيّته
 تأرجح أغسطين بين خطئين في حديثه عن الملك الألفيّ- لَقطَة ثانية عاجلة أيضاً عن مرجعيّة أغسطين
 احتفاء متأخر من روما بأغسطين- لَقطَة رئيسة عن مرجعيّة أغسطين
 الخيط الرفيع بين أغسطين وبين أزمة البيان البابوي المشترك
 ألغاز مرجعية
 
اغسطين والملك الالفي: تفسير لا يخلو من تجديف قائم على التسرع

 لم يشفق على ابنه- دعم للترجمة ضد من يرفضها بغير استيعاب
 آفة المستيكيين التفسيرية
لقطة واصفة لبدعة أبوكاتاستاسيس لإفاقة شاب نابه منزلق تجاهها
إستيقاف "أبوكاتاستاسيس" في كلمات فورية معدودة

أبوكاتاستاسيس- فقرة تسجيل صوتي عارضة
 بنسخة كاثوليكية أخيرة من البدعة المستيكية-- بابا روما يغير قول الرب


تتبُّع بالشرح الصحيح لأخطاء متداخلة عن تفسير الدينونة والمغفرة وتحويل الخد ودور الإنسان في الخلاص
أحبوا أعداءكم ومن لطمك والمغفرة ولا تدينوا-- فهرس تفسير وتفنيد أخطاء فهم
الوصية العظمى والثانية مثلها وعلاقتهما بنموذج شرح دور الإنسان في الخلاص
بدعة المغفرة غير المشروطة
خطأ التقسيم الكميّ بين الرب والإنسان في عمل الخلاص
الإرادة!! وتعمية اللغة لمتهوري التفسير
هناك حلال وهناك حرام وهناك خطأ تعليم نزِق بشأنهما
حلال وحرام وبيوافق مقابل شرح فاشل لا يوافق
والبقية تأتي: البدعة التي يخمرون لها لادين
جهنم عادلة وتوافق المحبة؛ ورفضها هو الظالم المبغض للحق
جميعكم كذلك تستاهلون- محاولة تفسيرية يائسة ورد لطيف
مخلص الجميع لاسيما المؤمنين!! تمرين بديع لتفسير
مغفرة الدهر الآتي
وفهرسان مرتبطان بشرح عقائد رئيسة ومتابعة متأنية لأخطاء شرحها
فهرس مواضيع كبرى وأقوال قصيرة عن سبق قصد التعيين الإلهي
درافت الفهرس السابق مع تقديم كبير للموضوع
فهرس لمواضيع التبرير




Coming Soon

صفحة مقالات مميزة عن الاب متى
مقال دقيق عن أخطاء منطق د. بباوي
نتائج بدعة أبوكاتاستلاسيس وكيف قادت حتى إباحة الزواج المختلط مع غير المؤمنين