!Mephibosheth
through Video and Audio

مفيبوشث!
بالصوت والصورة
فهرس الروابط أسفل المقدمة Index under the Introductory Words
شعار للصفحة بصوت البابا شنودة! -جدير بالاستماع Motto by Pope Shenouda's voice! -Important


 

The folder is named after Mephibosheth, a biblical character who appeared in (2Sa4:4)., Mephibosheth simple story, mentioned in (2Sa9) was as good as his name.
However, not on account of something he did, but only because of his name's meaning, the folder is named after. Meaning "shame dispeller," or "out of the mouth of shame," the name hence fits the most the purpose of this sad folder.
It jumped into my mind once I thought of what to name this embarrassing folder!
In this place of the site, tens of video clips portray the ethically and intellectually shameful state in the miserable COC.
When I had a wakeup call by the end of the year 2000 (from certain circumstances), I began to pay attention to what was (still is) going on in my own most adored church! Unbelieveble was what I found out there. I had been taking things for granted without following, as I was busy reading and working upon my exegeses of Scripture. Now I got frustrated finding out how things were not as good as I assumed they were!
throughout the next few years after I got awakened, I mustered these sorrowful clips, you find hyperlinked herein, to make out only snapshots of the low case, 'starring all parties.'
By exposing it, let that unbelievable shameful state be dispelled, and let the teaching and ethics in the church be taken out of the mouth of its shame!
May the effect of the folder be as good as its name much the way the story of Mephibosheth was

Disclaimer: It takes guts for the normal Copt to follow. They will be flabbergasted when they find out the awful truth of the assumed shining paragon they think their head clergy persons represent. The worst is yet to come. Some may have seen the contents caught in the clips before. Yet, they swallowed them blindly. Such persons would have to admit the deterioration in their intellects and/or consciences! It all takes guts indeed.
Notice that the proper names are not mentioned in this index page, in order that the page is reached only by the site's friends and friends of friends directly through its exact link. Public libeling, God forbid, is not meant at all.

Apology: The clips suffer from lotta typos and broken paragraphs, which are the 'levy' of working in tight time, with machines that saw better days, as well as my physical health did.


مفيبوشث (2صم4: 4)معناه "مُزيل العار" أو "خارجاً من فم العار".. وقصّته البسيطة (2صم9) توافق اسمه..
قفز اسمه لذهني عندما كنت أفكّر في تسمية هذا الفولدر المُحْرِج..
وياليت أثر المُجلَّد يوافق الاسم بالمثل! هنا سيجد المتابِع مقاطع بالفيديو لعظات أو أقوال من فم كبار الإكليروس أو "كبار القوم" أو حتى صغارهم ممن يتوسلون لأنفسم موضعاً بين الكبار.. وسيُصدَم ولن يصدِّق عينيه وأذنيه أولاً! أو لعلّه سيُصدَم في نفسه هو ولن يصدِّقها حين يتذكَّر أنه سبق أن رأى وسمع ولم يتوقّف بالنقد والتبرّؤ الواجبين حينها (إذ ليس في هذه المقاطع أسرارٌ لم تُعلَن أمام الجميع وتروج على اوسع نطاق إعلاميّ ممكن).. ثم ثانياً وبعد الصدمة سيلتزم من بقي لديه ضمير بطلب إزالة هذا العار العلميّ والأخلاقيّ جميعاً!

لقد بقيت أولاً آخذاً أمر إكليروس الكنيسة القبطيّة، مثلما المجتمع القبطيّ كلّه، بالتسليم بافتراض طيبة حاله، ونقاء مسيحيّته.. كنت منشغلاً عن المتابعة في قراءة الكتاب المقدس، وعمل الخدمة في الكنيسة، وأعمِّم كل الخير في ذينك على الجميع افتراضاً، حتى أفقتُ مع نهاية سنة 2000 (في حادثة ما) بأن الحال ليس ما كنت أظنّه من عندياتي.. وبدأت الانتباه والمتابعة لأجد الواقع البغيض غريباً عن الخيال الطيب، وأجمع في سنوات العقد الأول من الالفيّة الثالثة هذه المقاطع، والتي تصرِّح بأنها قليل من كثير وأنها لقطات قصيرة من شريط كان (ولا يزال) مستمر العرض من "بطولة" جميع الفُرقاء!

وها هي أعرضها لأقول بها إنني برئ ولأدعو من بقي لديهم الضمير أن يتبرّئوا منها:

وسيلاحظ المتابِع في الفهرس أسفل أنه يخلو في عناوينه من أي اسم للشخصيّات الظاهرة في الأخطاء محلّ النقد، وذلك لأن الصفحة ليست للتشهير، حاشا، فلا يجوز بهذا الإجراء الوصول إليها عبر البحث العشوائيّ، ويلزم معرفة الداخل إليها الحصول على الرابط الدقيق الذي يتأتاه من كونه من أصدقاء الموقع والباحثين فيه عن معرفة وصبر..

تحذير:
غير ذوي القلب الشديد، ومعهم غير ذوي الضمير اليقظ، يمتنعون!

عذر مقبول: سيجد المُتابِع أخطاءً مطبعيّة وجمل مكسورة في الـ"كليبات"، لا تؤثر في نهاية الأمر على وضوح القصج وسلامة المعنى، وهي ضريبة العمل في وقت ضيق بماكينات عانت التدهور، وصحّة شخصيّة لا تقلّ معاناةً.. وبهذا أكون قد دفعت نصيبي من الضريبة، وأدعو من يتابعني لاحتمال نصيبه والعفو عما يجد من هفوات :)






!وهي الكلمة
الشعار الكتابيّ للصفحة من فم قداسة البابا شنودة الثالث


إعلان وكلمة تقديميّة للصفحة على فيسبوك
ما في بوشث بعد اليوم :)



على هكذا كفاءة تعليم تربَّى أثمناء الثمانينيّات وأساقفة التسعينيّات، ولا تعليق فوق ما سيُسمَع
بيب بيب أنابيب! "فاشوش".. مهزلة ربط فشل عمليّة طفل الأنابيب بوجود الرب الإله
ومن نفس المحاضرتين: هكذا يثبت وجود ربنا! :(
واحد مؤمن بيقول لواحد "كافر" ...!
ويشرح الفلسفة الوجوديّة شرحاً ساذجاً ومختلقاً، مُضيِّعاً فرصة ثمينة لكرازة جيله ومعطياً للمعاندين فرصة للهزء
ما هكذا نقد الفلسفة X
وبالمرّة: استسهال السخرية من منجزات العلم بلغة عجزت عن شرح الإيمان
إيه يعني غزو الفضاء؟ حَرَكَة?

هذه المرة ليست "فاشوش" ولا "حركة" ولكن :(
الملافظ سعد والألفاظ المقدسة أسعد

يقول إنّه يتجاسر بالقول إن الشيطان يأخذ نعمة من ربنا
جَرأة
جرأة!! -- نسخة مُفَصَّلَة عُرِضَت في جروب كوبتك يوث

لاهوت! وكمان مُقارَن؟ (أربع لقطات من كُتيِّب 5ب)
دليل تراب آدم!  * دليل الكعكة الساخنة * انفصلوا عن اللاهوت وثبتوا في المحبّة!؟* من يأكلني يحيى بي
تحميل ملف مضغوط للمجموعة

مأزق: إذاً يقولون إن العذراء إله مؤقّت! أو هم لا يفهمون ما يقولون!!
أو يدرون المأزق فيغطَّونه بمزيد من التضارب!!!

متَى يتوقّف هزل المصطلحات التي تختصمون عليها؟
متى التوقّف؟ المقطع السابق بعد حذف التعليقات وترك كلامهم يرد على نفسه

ليس فقط ما بسيرة أغسطين من خطايا لم يتعرّف عليها وابتلعتها الأجيال المُغفَّلَة وصنعت منه مثلاً أعلى بغير حق،
ثم ليس فقط أن سيرته تُروَى باختراعات لم ترد فيها،
ولكن الكبير نفسه يحكيها بغير أن يقرأها

سيرة أغسطينوس التخيليّة بلسان الكبير
ودليل يدل على العكس من البوب ليد الأسقف أغسطينوس
وأخطاء مبدئيّة ومكاييل غير عادلة ومعايير متضاربة بشأن أحكامهم عن أغسطينوس
مسامحينه؟!!؟ أنا بقى مش مسامحكم
وبمناسبة سيرة أغسطينوس: موقف الكبير من أعمال مُهينة لشرف الأسرة المسيحيّة :(
أوان الوغد

تناقض فوق التصديق! وتفسيره فوق المؤسف :(

وكان يكلّم الجموع الجموووووع
ثم: هو كدا! إصرار على نفس الخطأ بعد التنبيه للشاهد

ورا بعض ورا بعض ورا بعض!! ومع ذلك تتقطع أوصال المعنى

مساومة مع خرافة مخطوطة تجديفية
مؤسف ثم عيب: صفحة تشمل رصد حال البار مع الخرافة شاملة رسالتين للكبير الحاضر


من يخدع؟ علامة التعجب لا تكفي

أخطاء لغويّة ساذجة تُنذِر بمصائب تفسيريّة:
"ربنا موجود"؟! أم "ربنا كائن"
يصحّ الاحتجاج من حيث المبدأ بأن القول يساير اللغة الدارجة لأنه يخاطب البسطاء،
ويكون هكذا دفاع مقدماً لظروف مخفِّفة للخطأ،
ولكن من حوّل القول الخاطئ إلى شعار شهير له رأي آخر في لزوم الدقّة في الكلام:

يختلف ويتنوّع ولكن الخطأ ثابت
آخر قصيدة وآخر نكتة وآخر خطأ ....... حتّى الآن: تصحيح لـ"تصحيح"
ويُلاحظ المتابع الإصرار على التباهي بالدقّة اللغويّة في سفاسف الأمور
(على ما بالتصحيح من خطا أصلاً)

"آخر وليس أحدث" كلاكيت تالت مرّة
ثم هذا مثال لخطورة تأثير الاعتماد المتهوِّر على فهم لغويّ خاطئ،
فوق الغُربة المؤسفة عن فهم لغة الكتاب المقدس (رغم حفظها تسميعاً)
بسبب فهم فقير لمعنى كلمة أقام معركة كنسيّة ضد البابا كيرلس!
(ما لم يكن هناك سبب آخر لم يُعلَن):

نهايته
وأخطر وأخطر:
المفعول والفاعل والمفعول

كتلة أخطاء مُتراكِبة عن الزواج والطلاق
أخت زوجة!؟
الزواج لغير المؤمنين معاً ليس زنا
استشهاد بشواهد لا تشهد--- إلا بالعكس

ما لم تقرأ عين، وأخطاء أُخرى

شرقيّة وليست غربيّة

كنا نقولها قديماً ونحن شباب
متخففين من الوقار وفي غير خلفيّة صورة الصليب، وليفهم القارئ

أحدث نكتة
هذه (....) نكتة! أستعيب وصفها وأتركه للمُتابِع بعد سماعها وقراءة التعليقات الراصدة
إجابة متأرجحة
يا له من تناقض: ثيولوجي الأقطاب المتنافرة
ديالكتيكي

ياللعار :( يا خسارة :( يا رب ارحم
:( حتى أنت يا قداسة البوب يا جديد

ضيوف!
استشهاد أترك الحكم عليه لمن يستمع ويشاهد



الاحتفال بإطلاق الحمام ليلاً لتحيّة معجزة الحمامة التي طارت ليلاً!!!

محتواه يتوفَّر لكن خلينا نكتفي برسالة تنويهيّة دلوقت!
(التسجيل كامل كما صَدَر في الإسطوانة الرسميّة)

أين المقطع المقطوع؟ ولماذا قُطِع؟

أساقفة مع بعض بقى
شيخ المطارنة يكدر خمسة أساقفة مخافلين في خمسة سطور مُكْن
بالظبط!
ضرب مش شتيمة
طب إيه ذنب الورقة!؟
تجميعة

وبعد ما سبق من استعراض نماذج اللغة الشخصيّة
فالآن مع لغة شرح الإيمان ومنطقه، لدى رئيس لجنة الإيمان ومُثبِّت العقيدة، ونبدأ بهذا:

ما هذا!؟
لسان مرفوض
لقد تعثّرَ في الكلام عن "الكلمة" وضيّعَ فرصة كرازة كبيرة بكلمات بسيطة
أيوة آاايوة أه!! ليكأونيّة قديمة؟ أم مكدونيّة محدثة؟
قول كارثيّ
تضارب.. مع تفسير إشعياء42: 8 مجدي لا أعطيه لآخر
مجد التفسير يعطيه لآخر... غيرهم
دخلة في حارة مسدودة ومحاولة تتويه السامعين
الجسد الواحد والإكليل: تصحيح وتلفيق
مسامحينه!! وانا بقى مش مسامحكم
أم يهوذا!
تشبيه فاشل ومعيب لفكرة جزئيّة طيبة
آخذوه.. هذه ليست لغة شرح إيمان
الستر على خطأ شرح الإيمان باتفاق الجنتلمان
ولا تزال اللغة سمجة، ولا تزال العقيدة فاسدة: محاربة قصد اختيار الرب
كان شويّة ويجامل في التجسّد بالمرّة
مين راضي؟
قل لي علام تضحك أقل لك من تسمع

قالها صراحةً وسلّم لحجّة الخلقيدونيّين: عصمة المجامع
حين يتملّق أدعياء العلم ما لا يؤمنون به من خرافات
مقتضى الظاهر: فضيلة الاعتراف بالحقّ؛ ومقتضى الحال: فضيحة الاعتراف بالزقّ

أداة التعريف التي لا يعْرفها مُعرِّفها- فيديو
أداة التعريف التي لا يعْرفها مُعرِّفها- درافت لمقال تفصيليّ

يقود حوارات كنيستنا ويتفاجأ بدليل الآخرين في بدعة عمرها 1000 سنة وتزيد
وبالمرّة: إثبات حالة دعم خرافة تجديفيّة وابتلاع تفسير خائب



حافظ مش فاهم.. وكمان حافظ غلط
متى توافق "الكنيسة" على تغيير الطائفة؟! :(

المتحدث باسم الكنيسة غير دارٍ بمفردات القداس ولا عظات البابا
متحدث هذا الزمان: تقدير عام من واقع حديث مطوَّل

القصد: الرد على الأب الروحيّ وعلى القول بالتأله.. والتنفيذ: تمحُّك في حرف جرّ بغير عناية!
الإنسان صورة الـله

لم أكن احب ظهور هذا المقطع هنا
المقطع الثاني توسعة للمقطع الأول بمناقشة أصول الرد على البروتستانت وغيرهم

مؤلم
المقطع السابق مع مُلحَق

أساقفة مع بعض بقى

ابننا يؤَنَّس!! لماذا يبتسم البابا شنودة ابتسامة غامزة في مناسبة تأبين مؤثِّرة؟؟



ترجمة "مستيكيّة" غاشّة


كثرة الكلام لا تخلو من معصية
مُجامَلَة قبيحة من الأب الروحيّ سقط فيها دون قصد
لإغراقه ذهنه في الروحانيّة دون ضبط بوصايا الكتاب
وفي الملف، وكأنها تنقصه بعد الخطأ المُخجِل للكبير، فقد دخل صغير لتعويض نقصه بالتنطَّع في الدفاع عن الأب متَّى فنال ما تم تسجيله
الوعي المنخفض- فيديو

وبدلاً من الخجل والأسف كما بدر من كل الكبار الذين أعرفهم من محبي الأب متَّى،
تورط المدعو "كمال زاخر موسى" في تعليق متهوّر في غشومته
فلما اصطدم بالرد الفوريّ بسؤال محرج حاول الفرار من إجابته
لاذَ بصنعته الذميمة أي الإفراط في المداهنة - وجاء تراجعه بلا منطق مثلما كان قفزته المتهورّة للعضّ
فنال ما يستحقه من تجاهل، ومع ذلك وصل التملق لإجابة أخرى قبل أن يصمت ه ه
ونما لعلمي بعدها أنه الموقف أثَّر فيه، ولكن طالما لم يعد للأسف الصادق فلا أُعفيه بمسح تهجمه المُخزي من العرض
الوعي المنخفض- لوحة نقاش



الأب الروحيّ ماقلبش الصفحة كان واستعجل وخطف الآية،
وخصومه ماقلبوش وراه كانوا ريحوا نفسهم من معمعة شواهد بلا طائل :):
كفّارة الخطايا العمد: خطأ ساذج الشكل مُريع الطبع سقيم النتيجة من الأب الروحيّ
عام خصومه على عومه في السذاجة فذهبوا بعيداً بغير وعي في ردهم

ذبائح

عن خطأ وأخطاء قضيّة "آتان أحد الشعانين" الذي الجميع زاغوا وفسدوا فيها:
الترجمة البيروتية، والأب الذي تورط في القول بأنه كان جحش واحد،
وخصومه الذين ردوا بغفلة تامّة وبغير فهم

كم آتان في ذلك

سبيريتشواللي إنكوريكت بوليتيكال كوركتنس
:) الأب الروحيّ يجمع مديح الرئيسين "ناصر" و"أنور" شرطاً بإفراط!! شئ لا يصدقه عقل
بوست على فيسبوك تجمع كومنتاته الصور الضوئيّة من منشورات الأب متى ذات المجاملات السياسيّة

أبوكاتاستاسيس بخط اليد



ثلاثة قساوسة من هذا الزمان
ماذا بعد أن خلع الكاهن ملابسه؟

لا يريحني إضافة مصائب ذلك القمص في هذه الصفحة الرفيعة، ولكن غلبت نزعة طلب إكمال الرصد على عدم ارتياحي، فتابعوا بالمرّة الحطاطة كتطور طبيعي للعباطة المفلوتة بلا حساب !! يعني مافيش بساطة أصلاً في دورة حياة القمص إياه، إنما عباطة تطورت إلى حطاطة :(
هاني مفهومة لكن عزيز منين؟ مالي هدومه شغالة لكن مالي صور البابا إزااااااي؟ سقوط مُنخَفِض
التنويه عن الحالة في فيسبوك مع رابط للتسجيل الكامل
من عبيط إلى حطيط

كذا
القس يحب السلف الصالح" يدّعي محبة الشباب المسيحيّ له.. اسم الكليب مأخوذ من فمه


إذا كان المطران بالخَرَف قائلاً فشيمة قسيسيه الهَرَف

رابط للتسلية: شحات يناطر شحات ودعوة لأصحاب البيت للفُرجة على الاتنين :)
ومصلحة أنهما اجتمعا معاً لضبطهما بمقطع واحد وتوفير الجهد والمساحة لما يستحق

مخمخ ومشمش



من مصائب الفاتيكانيّ الثاني:
ســاعــة ســقــوط
هذا الرابط يرصد عيباً تخصنا نحنُ وليست تعييراً لآخرين!! فطالما نغض عن استغفال الآخرين لنا وندافع عنهم فالعيب يطالنا ليشفنا ويشفهم الرب!!
بوست فيسبوك على حسابي الشخصيّ
وتعليق في صفحة تتوسَّل الدفاع الباطل
ساعة سجود؟ أم ساعة سقوط؟؟!! بالصور والتواريخ

مهزلة تأريخيّة: من خرافات المخطوطات حتى الموسوعة القبطيّة مروراً بتصانيف القمص تادرس ملطي



مع توزيع هذا الكتاب في مكتبة أسقفية الشباب ومكتبات الأديرة الكُبرى، والصمت المُطبَق قبالته،
فلا يجوز لرئيس أن يقول إن العقيدة لديه تفوق أي اعتبار مجاملة أو خجل أو مصالح،
ولا يجوز له حين يُعلِّم أو يحاسِب مُخطِئاً في شرح الإيمان ألا يلتحف أولاً بالخجل:

جبتك يا عوني .... لقيتك يا عوني !!!!

قد يُقال إنه تاب ولكن الظروف المفهومة تمنع إعلان توبته..
ولكن متى صدقت التوبة، التي إن وُجِدَت أصلاً، فلها طرق يعلن بها ندمه دون إثارة مشاكل،
والارتداد العلنيّ تلزمه توبة علنيّة،
ولكن في زمن ردئ فإن الماليّ القبطيّ الكبير الذي له كلمة مع رؤوس الإكليروس،
يجد من ليس فقط يصمتون عنه بل من يدافعون عنه حين هكذا يتكلّم في ورطته:

الغنيّ الفقير

رغم أن هذه الجريدة ليست كنسيّة رسميّاً،
ولكن لما كانت "تأكل عيش" من وراء تصديها للقضايا القبطيّة،
فقد لزم نقدها والتبرؤ من مخازيها

جريدة "وطني": بعض مخازيها

وبالمرّة: مخازي الأفلام المدعوّة قبطيّة-- ولا تحتاج لربط فيديوهات - متصوّرة جاهزةا


أوراق الوغد تتساقط

http://www.mediafire.com/view/bgr1d7oaen54zbn/those-elect-pope.JPG أولئك اختاروا للكنيسة باباها.. لذلك حفظت اللغة كلمة ياللعار ولذلك خلق الرب حمرة للخجل




لَقًطَة نادرة ترصد بداية دخولي بنقاء وإقدام لنقد ما تكشَّف لي من أدناس وغضون الكنيسة
أَختم من حيثُ بدأت البداية
اُنظر ايضاً رابط مناقشة هذا الكليب على فيسبوك



رابط لمجلَّد شامل لتحميل المقاطع









Thus far should suffice, for too many clips alleviate the meant effect of the page. Now, I have got to conclude with this faithful litany that may they all be saved; yet so as by fire (1Co3:15)

وإذ سيجلب الإفراط في المقاطع إلى تخفيض تأثيرها المقصود، فأكتفي بما سبق، ولا يبقى بعد إظهار خسارة بعض عملهم إلا التمنّي الصادق لهم بأمنية (1كو3: 15)، فلعلّهم يخلصون كما بنار




أضفتُ لمسات تشطيب قليلة عبر سبتمبر 2015
Few finishing touches added along September 2015
Deacon Basil (a.k.a. Christopher Mark)




Site Gate     Reopening Front Page     Main Table of Contents     Criticism & corrections     History     Sign Guest Book